About the Workshops

نبذة عن ورش العمل

ملخص

يستلزم تيسيرُ الوصول إلى مرافق الضيافة والاستمتاع بخدماتها وعيش تجارب لا تُنسى، توفير الإحساس الكامل بالأمن والراحة وحرية الاختيار، وابتداع حلولٍ تناسب احتياجات كافة المستخدمين بصرف النظر عن الانتماء الثقافي والتنوع اللغوي والتباين في القدرات البدنية والإدراكية والحسيّة فيما بينهم. ومن ثمّ، فإن توفير بيئات الوصول الميسّر القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين إنما تتيح للقائمين على قطاع الضيافة، بمختلف صنوفه من منتجعات وفنادق ومطاعم، خدمة الرواد والسيّاح وتمكينهم من الاستمتاع المطلق بما توفره هذه المرافق من خدمات وسبل للراحة. سيتم تعريف المشاركين في ورشة العمل هذه على المتطلبات اللازمة لرفد قطاع الضيافة بسبل الوصول الميسّر عبر تطبيق نهجٍ شامل لأساليب التواصل. ويستلزم هذا استيعاب احتياجات المستخدِمين المستهدفين، وتوضيح تلك الاحتياجات، البدنية والتواصلية وتلك المتعلقة بتصميم المرافق، ضمن مختلف السياقات، وتحديد المتطلبات اللازمة لتلبيتها ومن ثمّ وضع الخطط لتنفيذها.

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه كافة العاملين أو المهتمين بشؤون التواصل أو الضيافة أو صناعة السياحة (من طلاب ومحترفين)، ولا تستلزم امتلاكهم معرفة أو تجربة سابقة في ذلك. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من (1) العروض التقديمية، و(2) أنشطة العمل الجماعية، و(3) تمارين حل المشكلات القائمة على سيناريوهات معدّة سلفًا وخاصة فيما يتعلق بـ (أ) معايير الوصول الميسّر الشامل في قطاع الضيافة، و(ب) تحديد التغييرات والتعديلات واجبة التنفيذ في مختلف أرجاء مرافق الضيافة، و(ج) فهم الحلول المتاحة لتوفير تجارب شاملة تقوم على تلبية احتياجات المستخدِمين. وتنقسم الورشة إلى أربع جلسات تناقش القضايا التالية:

الجلسة الأولى – طبيعة الوصول الميسّر الشامل عبر اعتماد نهج تواصلي

  • تعريف الوصول الميسّر الشامل والتجارب القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين
  • تحديد طبيعة المستخدمين واحتياجاتهم الخاصة
  • وضع قطاع الضيافة ضمن دورة النشاط السياحي
  • دور التواصل (متعدد الأوجه) في الاستمتاع بتجربة ضيافة متكاملة
  • تحديد معايير لمجالات العمل: سهولة الحصول على المعلومات؛ إيجاد الطريق المنشود ضمن المرافق؛ التفاعل مع الجوّ العام والرواد الآخرين؛ الاستمتاع بتجربة سياحية شاملة

الجلسة الثانية – تفاصيل النهج التواصلي

  • عبارات الترحيب والوداع (التفاعل مع الآخرين / سهولة الحصول على المعلومات / إيجاد الطريق المنشود ضمن المرافق)
  • خدمة الغرف (تنسيق الغرف وتوزع الأثاث فيها / سهولة الحصول على المعلومات الخاصة بالغرف / أشكال ووسائط الترفيه في الغرف)
  • وسائل الراحة (المطعم والمسبح والنادي الصحي والملاعب والحدائق، وغيرها)
  • متطلبات الطوارئ وغيرها من احتياجات خاصة

الجلسة الثالثة – تمرين عملي في تقييم المرافق (زيارة ميدانية)

  • معايير التدقيق وتقييم الموقع
  • التخطيط لإجراء تغييرات أو تعديلات في الموقع
  • مستويات التنفيذ (ابتداءً بالشكل الأمثل ووصولاً إلى الحدّ الأدنى الممكن)

الجلسة الرابعة – الصورة الشاملة: توفير تجربة شاملة قائمة على تلبية احتياجات المستخدمين

  • الجمع بين النموذجين التناظري والرقمي لتحقيق التغيير المنشود
  • توظيف شبكة الإنترنت (سبل الوصول الميسّر وفق ما يتيحه اتحاد الشبكة العالمية، وبما يتجاوز نطاقه)
  • استكمال الدورة (ابتداءً بالحجوزات ومرورًا بالتجربة نفسها ووصولاً إلى استقصاء آراء المستخدمين)

المنهجية

تتسم ورشة العمل هذه بأنها ذات طابع عملي، حيث ينخرط المشاركون في مناقشة الموضوعات وتأطيرها في ضوء احتياجاتهم وتجاربهم. أما المعلومات التي ستُستخدم فتقوم على أحدث المعايير الدولية المعمول بها في قطاعات السياحة والضيافة الميسّرة. كما سيتم استعراض عدد من النماذج العملية والممارسات الفضلى لتوضيح كيفية تلبية كافة المعايير ذات الصلة.
كذلك، سينخرط المشاركون في نقاشات جماعية وفي تنفيذ تمارين لحل المشكلات واقتراح حلول لمشكلات محددة قد يواجهونها في الفنادق أو المطاعم أو غيرها من مرافق الضيافة. كما سيتم تطبيق تمرين يحاكي فكرة المشاريع خلال الجلستين الأخيرتين، حيث سيقوم المشاركون بزيارة ميدانية لتقييم أحد مرافق الضيافة ووضع خطة عمل للوصول الميسّر وفقًا لمعايير محددة.
وأخيرًا، سيُدعى المشاركون لتقديم تصوراتهم الشخصية لكيفية وضع المعرفة المكتسبة موضع التطبيق. 

أهداف التعلم

  • فهم طبيعة الوصول الميسّر الشامل والتجربة القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين
  • تحديد المعايير الأساسية للوصول الميسّر بحسب طبيعة المستخدمين واحتياجاتهم 
  • خوض تجربة عملية واقعية بهدف اكتساب القدرة على تحديد الاحتياجات
  • تحديد الاستراتيجيات والأدوات التي يمكن توظيفها لحل مشكلات محددة في موضوع التواصل
  • رسم خطة عمل أساسية لسياق محدد

نتائج التعلم

  1. امتلاك معرفة أساسية في بيئات الوصول الميسّر القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين
  2. امتلاك القدرة على تقييم بيئات الضيافة القائمة
  3. امتلاك القدرة على تصميم خطة عمل أساسية لإجراء التغييرات أو التعديلات اللازمة ولتنفيذ استراتيجية محددة للوصول الميسّر

المدرب

الدكتورة جوزيليا نيفيش

تشغل الدكتورة جوزيليا نيفيش مرتبة أستاذ في معهد دراسات الترجمة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، وتدرّس في برنامج ماجستير الترجمة السمعية البصرية الذي يقدمه. وهي تحمل درجة جامعية في اللغات والآداب الحديثة، ودرجة الماجستير في دراسات اللغة الإنجليزية، ودرجة الدكتوراه في دراسات الترجمة والتي ركزت في أطروحتها على السترجة لفائدة الصمّ وضعاف السمع.

عملت جوزيليا أستاذة جامعية وباحثة وقادت عددًا من المشاريع التعاونية في شتى المجالات، بما فيها التلفاز، والسينما وأقراص الفيديو الرقمية، والسياحة، والمتاحف والفضاءات الثقافية، وفنون الأداء والتعليم، كلُّ ذلك في سبيل تيسير الوصول لجميع الناس على اختلاف قدراتهم. وتعدّ باحثة من الطراز العالمي في مختلف أشكال التواصل، حيث درّبت الكثيرين في شتى بقاع العالم ونشرت العديد من الأبحاث والأوراق في موضوعات السترجة، والتوصيف السمعي، والترجمة الإبداعية بالاعتماد على حاستي السمع واللمس، ومواقع الإنترنت ذات الوصول الميسّر، والوصول الميسّر في مرافق محددة (كالمدارس والمستشفيات والمتاحف والفنادق والمطاعم وغيرها)، فضلاً عن موضوع التخطيط لإحداث التغيير.

أما في دولة قطر فقد تعاونت جوزيليا تعاونًا وثيقًا مع متاحف قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام وبرنامج ساسول واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وغيرها. وفضلاً عن عضويتها في مجموعة ترانس ميديا الدولية للأبحاث، عملت على عدد من المشاريع مع الشبكة الأوروبية للسياحة الميسّرة (ENAT).

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تستهدف ورشة العمل هذه تعريف المشاركين بتقنيات السترجة (ترجمة الأفلام والوثائقيات) في نفس اللغة ومن لغة إلى أخرى، وبالسمات الخاصة للسترجة، الرسمية والتداولية، ومن بينها: القيود الزمنية والمكانية، والتوقيت، والعدد الملائم للعبارات، والإشارات اللفظية وغير اللفظية، والترقيم المناسب، وتمركز العبارات على الشاشة، وتقسيمها الملائم.
وفي ضوء ذلك، تتيح الورشة للمشاركين فرصة تنمية مهاراتهم المهنية عبر التطبيق العملي المستند إلى أحدث المعايير والممارسات الإقليمية والدولية؛ والاطلاع على منهجيات التغلب على المشكلات المرتبطة بثقافة النص السمعي البصري قيد الترجمة على الشاشة، ومنها التركيب البياني، واللهجات، والمفردات والصيغ التي ينبغي تحاشيها.
وتتيح الورشة للمشاركين أيضًا الاطلاع على البرمجيات الاحترافية وغير الاحترافية التي سوف يستخدمونها لاكتساب مهارات السترجة وتنفيذ مشروعات عملية على مختلف أنواع البرامج التلفزيونية والأفلام.

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل مزيجًا من

  • العروض التقديمية،
  • التمارين العملية،
  • مجموعات العمل،
  • تطبيق معايير المراجعة والمراجعة الخاصة بالسترجة. 

أهداف التعلم

  1. تعريف المشاركين بالسترجة بوصفها شكلاً من أشكال التواصل التداولي والوساطة اللغوية
  2. تعريف المشاركين بقيود السترجة ومعاييرها الدولية
  3. اطلاع المشاركين على ممارسات السترجة في العالم العربي
  4. سترجة مواد سمعية بصرية متنوعة وفق المعايير والممارسات الاحترافية المعتمدة حاليًا
  5. تعريف المشاركين بمسألة أهمية الجودة في السترجة على الصعيدين العربي والدولي

مخرجات التعلم

  1. فهم المزايا الرسمية والتداولية للسترجة
  2. فهم القيود التطبيقية والفنية في السترجة
  3. الإحاطة بالمعايير والممارسات السائدة للسترجة
  4. استيعاب الجوانب الرئيسة لمسألة الجودة في السترجة
  5. تطوير مهارة اختيار الاستراتيجية المناسبة للسترجة بحسب كل سياق على حدة
  6. التطبيق المحترف والفعال لأنسب تقنية عند توطين منتج إعلامي
  7. استخدام برمجيات السترجة والتحرير الإعلامي
  8. الانخراط في الجوانب الهامة للسترجة بشكليها الشفوي والتحريري
  9. التعامل بكفاءة وثقة مع طيف واسع من المنتجات الإعلامية
  10. فهم المعلومات والمعايير المهنية ومناقشتها والعمل بموجبها

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة والإعلام، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 15 مشاركًا.  

المدرب

الدكتور عامر العدوان

الدكتور عامر العدوان أستاذ مساعد في الترجمة السمعية البصرية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة. نال درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة اليرموك بالأردن عام 2003، ودرجة الماجستير في الترجمة التطبيقية من جامعة إكسيتر بإنجلترا عام 2005، ودرجة الدكتوراه في الترجمة ودراسة التواصل بين الثقافات من جامعة مانشستر عام 2009.

قبل انضمامه لجامعة حمد بن خليفة، عمل الدكتور عامر أستاذًا مساعدًا في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم التطبيقية بالأردن، وقام بتدريس عدة مقررات في الترجمة ودراسات التواصل بين الثقافات. كما عمل في الترجمة والسترجة لصالح عدة منظمات، منها قناة بي بي سي العربية وقناة الجزيرة الإنجليزية. وهو يركز في أبحاثه على الترجمة السمعية البصرية، وتحليل فن الخطاب، ودراسات التواصل بين الثقافات، ونظرية التهذيب، وترجمة النصوص الإعلامية.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

الترجمة عملية ضرورية في كل الفعاليات الرياضية على مستوى العالم. فلو أخذنا مثلاً بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي ستستضيفها دولة قطر، فالسؤال المطروح هو كيف سيفهم بنو البشر في جميع أنحاء العالم المباريات وهم يشاهدون الصور التي تعرض على شاشات التلفزة وأجهزة الجوال، أو يتابعونها عبر الإنترنت، أو يتابعون التعليقات عليها في وسائل الإعلام.
تستهدف ورشة العمل هذه تعريف المشاركين بتقنيات كتابة النصوص والتعليقات الرياضية باللغتين العربية والإنجليزية، وتنمّي فيهم المهارات المطلوبة لإتقان الترجمة الاحترافية في المجال الرياضي. 

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل:

  • عروضًا تقديمية،
  • أمثلة حيّة من نصوص رياضية متنوعة،
  • تدريبًا عمليًا على الاستراتيجيات المتبعة في ترجمة النصوص الرياضية،
  • استعراضًا لتقنيات الترجمة التي تضمن ترجمة النص الرياضي بجودة عالية ونتائج مُرضية.

المنهجية

تطبق الورشة شكلين من أشكال تمرينات الترجمة لتمكين المشاركين من تقييم مهاراتهم في تحليل النصوص ونقلها من لغة لأخرى. كما سيحظون بفرصة تبادل المعلومات حول التحديات التي تواجههم في بيئاتهم المهنية، وكذا بفرصة المشاركة بفعالية في الجلسات عبر الإجابة على أسئلة توجيهية بأسلوب العصف الذهني.

أهداف التعلم

  1. تعريف المشاركين بشتى أنواع الطرق التي تساعدهم في تطوير المهارات اللازمة للنجاح في ترجمة النصوص الرياضية ومراجعتها
  2. زيادة الوعي المهني للمشاركين بالكفاءة الثقافية والعناصر الاجتماعية في سياق النصوص الرياضية
  3. تنفيذ تمارين عملية لتطوير مهارات المشاركين في التعامل مع مختلف أنواع النصوص الرياضية
  4. تطوير مهارات البحث عن المصطلحات الرياضية واستخدام المعاجم ومسارد المصطلحات المناسبة

مخرجات التعلم

  1. ترجمة فقرات قصيرة مستقاة من النصوص الرياضية وتقييم الترجمة طبقًا لمعايير الجودة ومدى مشابهتها للنصوص الرياضية المتداولة باللغة الأصلية
  2. تطبيق مهارات الترجمة والمعرفة اللازمة لحل قضايا ومشاكل الترجمة في النصوص الرياضية
  3. مراجعة ترجمات النصوص الرياضية التي قام بها الزملاء استنادًا إلى المعايير الدولية، وذلك بهدف تلبية متطلبات الجودة في الترجمة وضمان موافقتها لمعايير النصوص الرياضية المتداولة باللغة الأصلية (الاتساق والتماسك، والجنس الأدبي، ونوع النص ...)
  4. البحث عن مصادر المعرفة والمصطلحات الرياضية التي يمكن أن تستخدم كمرجع للترجمة، عبر استخدام الموارد المناسبة، واتخاذ القرارات المستنيرة بشأن المصطلحات والعبارات الرياضية التي ينبغي استعمالها
  5. صياغة تقرير مراجعة لترجمة أحد النصوص الرياضية

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه المترجمين، المحترفين منهم والمبتدئين. كما نرحب بالمحررين والصحافيين العاملين في المجال الرياضي.

قائد الورشة

نبيل راشد

يعمل نبيل راشد مدققًا للترجمة ومشرفًا في التدريب الاحترافي على الترجمة لطلبة الدراسات العليا في معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة. قبل ذلك، عمل مترجمًا محلفًا في وزارة العدل والمحاكم الكندية بمدينة فانكوفر، كما عمل مترجمًا مجازًا في هيئة الصحة الإقليمية في مدينة فانكوفر وقدم خدمات ترجمة للمؤسسات المجتمعية في نفس المدينة، منها جمعية رعاية ضحايا التعذيب التابعة للأمم المتحدة.

حصل نبيل على دبلوم الترجمة في المجال الطبي وخدمة المجتمع من كلية فانكوفر للمجتمع في كندا عام 2012، وهو حاصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة بغداد وعمل في نفس الجامعة محاضرًا في قسمي الترجمة واللغة الإنجليزية. بعد ذلك، عمل لسنوات مترجمًا لسعادة الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية وعضوًا في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية مسؤولاً عن ملف الترجمة. كما حصل خلال مسيرته المهنية على عضوية عدد من الجمعيات المتخصصة في الترجمة والتدريس الجامعي منها جمعية المترجمين في مقاطعة كولمبيا البريطانية بفانكوفر- كندا (2009-2013)، والجمعية الأمريكية للمترجمين في فيرجينيا (2005-2009)، واتحاد مدرسي اللغة الإنجليزية في الكليات والجامعات الكندية في مقاطعة نوفا سكوتشيا (2015 وحتى تاريخه).

من بين الكتب المنشورة التي قام بترجمتها وتدقيقها لغويًا في المجال الرياضي: دورة الألعاب الأولمبية في فانكوفر عام 2010، والدليل الشامل للإنقاذ والسلامة المائية الذي أصدره الاتحاد الدولي للإنقاذ في عام 2008، ولحظة العمر – وثائقي عن تاريخ الرياضة في قطر عام 2007 – ومسيرة الوفد القطري في دورة الألعاب الآسيوية في مكاو 2007، ومسيرة الوفد القطري في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004، بالإضافة إلى عشرات المقالات المترجمة والمنشورة في مجلة الاتحاد القطري لألعاب القوى حول الميكانيكية الحيوية والتغذية وهندسة الجينات في المجال الرياضي.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تهدف ورشة العمل هذه إلى صقل مهارات الترجمة لدى المشاركين في طائفة واسعة من التخصصات التي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الترجمة العامة والقانونية والتجارية. ويتسم برنامج التدريب بالمرونة اللازمة لاستيعاب المستويات المختلفة لمهارات المشاركين. ومن خلال الأنشطة العملية المتنوعة التي تتضمنها الورشة، تتاح للمتدربين الفرصة لاكتساب خبرة مباشرة في الترجمة الاحترافية عن طريق معايشة أجواء الترجمة المهنية في بيئات العمل الحقيقية.

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • أنشطة العمل الفردي والجماعي،
  • نصوص للترجمة مأخوذة من مشروعات ترجمة فعلية،
  • التدريب على استراتيجيات الترجمة التي تضمن ترجمة النصوص باحترافية.

المنهجية

تقوم ورشة العمل هذه على مقاربة تطبيقية للترجمة بغية تطبيق المعرفة النظرية المكتسبة من دراسات الترجمة لمعالجة التحديات وحل المشكلات الشائعة التي يواجهها المترجمون في عملهم اليومي. وسوف يضطلع المشاركون في الورشة بترجمة طائفة واسعة من النصوص التي تمثل أنواعًا ومجالات عدة مثل التعليم والمال والإعلام والقانون والتكنولوجيا، وذلك داخل الصف أو في صورة فروض منزلية.
كما سيتم استخدام نصوص مترجمة لتكوين متون لغوية من نصوص أصلية وترجمتها حتى تتيح للمشاركين إمكانية مناقشة الخيارات الترجمية وتحليلها، واستنباط الأساليب والاستراتيجيات التي تساعد في تحقيق كفاية الترجمة.
وسوف ينخرط المشاركون كذلك في أنشطة مناقشة الترجمات ومراجعتها وفق أسلوب مراجعة النظراء بغية اكتساب المهارات اللازمة لأداء مهامهم على الوجه الأمثل في بيئات العمل الاحترافي. وسوف يعتمد تقييم المشاركين على التدريبات داخل الصف والفروض المنزلية.

أهداف التعلم

  1. تمكين المشاركين من تطبيق المعرفة النظرية لديهم من خلال الممارسة العملية.
  2. تعريف المشاركين بمختلف مهام الترجمة الاحترافية عبر التطبيق العملي باستخدام نصوص متعددة الأنماط والأنواع.
  3. تزويد المشاركين باستراتيجيات الترجمة من وجهة نظر الممارسين المحترفين.
  4. تقديم التوجيه للمشاركين لإكسابهم مهارة البحث في الموارد المتاحة، ووضع قوائم للمصطلحات وكيفية حل مشكلات التعبيرات الاصطلاحية.
  5. التعرف على التحديات الجديّة التي تواجه المترجمين في عملهم اليومي، وإكساب المشاركين مهارة التعامل معها واتخاذ القرارات المبررة للتغلب عليها.
  6. التركيز على جوانب محددة من اللغة العربية باعتبارها اللغة المُترجم إليها، ومساعدة المشاركين في معرفة الفوارق اللغوية والأسلوبية بين اللغتين العربية والإنجليزية.
  7. تمكين المشاركين من نقد النصوص المُترجمة والدفاع عن خياراتهم الترجمية عبر إجراء مناقشات جماعية.
  8. صقل مهارات الترجمة التي يحتاج إليها المشاركون لأداء مهامهم على الوجه الأمثل في بيئات العمل الاحترافي.

مخرجات التعلم

  1. اكتساب خبرة مباشرة في الترجمة الاحترافية وحل المشكلات
  2. اكتساب استراتيجيات وتقنيات متنوعة في الترجمة الاحترافية
  3. تطوير مهارة البحث اللازمة في عملية الترجمة
  4. الإلمام بعملية مراجعة/مراجعة النصوص المترجمة وفق المعايير الدولية
  5. معايشة بيئة العمل الاحترافي عن كثب

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، وأخصائيي الاتصال ممن يرغبون في التخصص في مجال الترجمة. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

سيد محمد

يشغل سيد منصب أخصائي أول الترجمة بمركز الترجمة والتدريب في معهد دراسات الترجمة منذ شهر أغسطس 2014. ويضطلع بدور فعال في تقديم خدمات الترجمة عالية الجودة، ويشارك في تدريب طلاب ماجستير دراسات الترجمة خلال فترة تدريبهم الداخلي في المركز.

يتمتع سيد بخبرة تزيد عن 15 عامًا في مجالات الترجمة المختلفة، ومن بينها السياسة والأدب والفنون الجميلة والقانون والطب والتعليم والإعلام والنشر. وقبل توليه مهام عمله في المعهد، كان سيد يشغل وظيفة أخصائي ترجمة لدى إدارة الاتصال بمؤسسة قطر، وقبل ذلك عمل مترجمًا لدى مجموعة شركات نهضة مصر للنشر حيث ترقى ليشغل منصب مسؤول نشر تنفيذي.

حصل سيد على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة عين شمس في مصر عام 2001، ونال درجة الماجستير في دراسات الترجمة من جامعة حمد بن خليفة عام 2017. كما تلقى التدريب في مؤسسات دولية مرموقة مثل ورشة عمل لنقل المعرفة مع مجموعة الإيكونومست استمرت على مدار ستة أيام، والبرنامج التدريبي للناشرين من العالم العربي الذي نظمه معهد جوته في القاهرة، إلى جانب دورة تدريبية في إدارة المشروعات اعتمدت بنية محتواها على منهجية معهد إدارة المشروعات.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة:

يتزايد الطلب على المترجمين الفوريين المحترفين، ولا سيّما من قِبَل المنظمات والوكالات الدولية وشركات المحاماة والشبكات الإعلامية؛ إذ تشهد الترجمة الشفوية، إضافة إلى الحاجة إليها في المؤتمرات، طلبًا متزايدًا في مختلف قطاعات المجتمع لتلبية احتياجات التواصل بين الأفراد والجماعات في المحاكم والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والمنظمات الحكومية، كما في مناطق النزاعات. وفي ضوء هذا الإقبال الكبير، والذي تغذّيه قضيّة العولمة، تبرز الحاجة إلى تدريب المترجمين الفوريين وتزويدهم بالمهارات والخبرات المطلوبة لتلبية احتياجات السوق.
تُعدّ ورشة العمل هذه مدخلاً إلى الترجمة الفورية الاحترافية لأنّها تمكّن المشاركين من اكتساب المعارف الأساسية في هذا المجال. وتقدم نظرةً عامّة على أساسيّات تقنيّات الترجمة الفوريّة وأنواعها المختلفة (الترجمة الفورية الآنية، والترجمة الفورية التتبعيّة، والترجمة الشفوية فور القراءة، والترجمة الفورية الهمسيّة والربطية)، كما تضع الأسس اللازمة لتطوير المهارات المتقدّمة التي يستخدمها المترجمون الفوريون المحترفون.

بنية الورشة:

تُقسّم ورشة العمل إلى الوحدات التالية:

  • مدخل إلى الترجمة التتبعيّة وتدوين الملاحظات
  • سبل تطوير الذاكرة قصيرة المدى، وتحليل المعلومات ومعالجتها
  • مدخل إلى الترجمة الفورية الآنية
  • استراتيجيات حلّ المشاكل اللغويّة وغير اللغوية التي قد تصادف المترجم الفوري أثناء قيامه بعمله
  • الأشكال الأخرى للترجمة الفورية (الترجمة الهمسيّة، والترجمة الشفوية فور القراءة، والترجمة الربطية)
  • تمارين لتعزيز الذاكرة القصيرة

المنهجية:

تبدأ الورشة بتمارين عملية ينفذها المدرب لتشجيع المشاركين وتعليمهم. وينحصر التدريب في شكلين رئيسيين من أشكال الترجمة الشفوية، هما الترجمة التتبعية والترجمة الفورية الآنية. ولتلك الغاية، سيتم توظيف تمارين داعمة لمساعدة المشاركين في تقوية سعة ذاكرتهم القصيرة وحدّتها. كما سيتم توظيف المشاكل التي اعترضتهم أثناء قيامهم بالترجمة في الميدان قصد تعزيز التعلم. وسيساعدهم التدريب الموجّه في الإجابة على الأسئلة التالية:

  • هل يحق للمترجم الفوري تصحيح أو تحسين متن النص الأصلي؟
  • إلامَ ينبغي توجيه الأولوية في الترجمة، إلى المعنى أم المبنى؟
  • كيف يقوم المترجمة الفوري بالتحضير للفعالية؟
  • كيف يتعين التعامل مع مسألة الحياد؟
  • هل ينبغي الموافقة على العمل خارج دائرة الاختصاص؟
  • هل تصحّ مقارعة الزملاء بتقديم عرض سعر أقل لخدمة الترجمة الفورية؟
  • متى ينبغي رفض المشاركة كمترجم فوري في فعالية ما؟
  • ما هي مسؤوليات المترجم الفوري تجاه زملائه المترجمين؟

أهداف التعلم:

  1. بناء وتطوير مهارات المشاركين في الترجمة الشفوية
  2. تنفيذ تمارين ترجمة فورية عملية واستخدام مختلف أنواع النصوص السمعية فيها
  3. تعريف وتدريب المشاركين على نظام تدوين الملاحظات
  4. تنفيذ تمارين تعزيز الذاكرة القصيرة

مخرجات التعلم:

  1. تعلم أساسيات تقنيات تدوين الملاحظات
  2. زيادة وعي المشاركين بأهمية الترجمة الشفوية ومعرفتهم ببيئتها الفعلية
  3. اكتساب مهارات متقدمة نسبيًا في تقنيات الترجمة الشفوية
  4. تنفيذ تمارين في الترجمة الفورية والتدرب على لهجات متنوعة
  5. بناء استراتيجيات لتطوير الذاكرة القصيرة ومعالجة المعلومات

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه الأفراد الذين يحملون درجة جامعية في اختصاص مرتبط باللغات والذين يملكون خبرة سنتين في الترجمة على الأقلّ، أو كلا الشرطين منفردين أو مجتمعين. ويتعين إتقان اللغتين العربية والإنجليزية للاستفادة من ورشة العمل هذه.

المدرب:

مازن الفرحان

مازن الفرحان خرّيج جامعات دمشق وهيريوت وات ولندن (كليّة الدراسات الشرقية والإفريقية). وهو يشغل منصب مراجع في مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة منذ أبريل 2013. ومن موقعه هذا، يشارك في ضبط جودة الوثائق المترجمة إلى العربية، وقيادة ورش العمل الاحترافية في الترجمة التحريرية والفورية، والإشراف على طلاب الماجستير في برنامج التدريب الداخلي.

وقبل انضمامه إلى المعهد، عمل مازن أستاذًا محاضرًا في الترجمة والترجمة الفورية بجامعة دمشق (1999-2013)، ومترجمًا أول لدى الحكومة السورية (2001-2010)، ومترجمًا متعاقدًا مع منظمة التعاون الإسلامي (2009-2013).

حاز مازن على منحة تشيفننج ومنحة كريم رضا سعيد، وهو يحمل درجة الماجستير في الترجمة والترجمة الفورية، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والدراسات الدولية، ودرجة الدبلوم في التعريب، وشهادة الترجمة القانونية المحلّفة من وزارة العدل السورية.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

دأبت القواعد الأكاديمية على حصر العلاقة بين الكتابة الإبداعية والترجمة ضمن إطارٍ نظري ضيق. ولهذا تستهدف ورشة العمل هذه المترجمين والكتّاب المبدعين، حيث تسبر أغوار عدد من الجوانب العملية للترجمة التي تتجاوز تلك القواعد، وتقدم تدريبًا في ترجمة النصوص الأدبية، بما فيه تحليلها وتحديد التحديات الترجمية بين اللغتين العربية والإنجليزية، وتطبيق استراتيجيات فعالة للتصدي لها.  

بنية الورشة

تمتد ورشة العمل على أربع جلسات، مدة كلٍّ منها ثلاث ساعات. وتبدأ كل جلسة بعرض تقديمي عن بعض أهم الجوانب في الترجمة الأدبية، تليه مناقشة جماعية ثم أنشطة ترجمية تطبيقية. 

المنهجية

تتضمن ورشة العمل مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • المناقشات الجماعية،
  • التمارين العملية في ترجمة النصوص الأدبية والتحليل المقارن. كما تتضمن أنشطة ترجمية تقوم بها مجموعات مصغرة، ويكون التركيز فيها على الجانب التطبيقي.  

أهداف التعلم

  1. رفد المشاركين بخبرة مباشرة في مجال الترجمة الأدبية
  2. تعريف المشاركين بالتحديات الرئيسة في ترجمة الأدب
  3. استكشاف دور الثقافة في الترجمة الأدبية، واستراتيجيات التعامل معها
  4. إدراك الميزات الأسلوبية للنصوص الأدبية واستيعابها

مخرجات التعلم

  1. استيعاب العناصر التي يتكون منها الأسلوب في الأعمال الأدبية 
  2. تحديد العناصر الثقافية وتحليل مدى ارتباطها بعملية الترجمة
  3. امتلاك القدرة على تحليل النص الأدبي وإيجاد الاستراتيجية الملائمة لترجمته بنجاح
  4. امتلاك المقدرة على تطبيق استراتيجية الترجمة المناسبة لنوعية النص الأدبي
  5. تكوين معرفة واسعة بالتعابير والتقنيات الأدبية
  6. فهم الدور الذي يلعبه المترجم في نقل النصوص الأدبية إلى اللغات الأخرى

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب الترجمة والممارسين الجدد للمهنة. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

طارق شما

طارق شما أستاذ مساعد في معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة. نال درجة الدكتوراه من جامعة نيويورك الحكومية في بنغهامتن في الولايات المتحدة. وتركز أبحاثه على ترجمة النصوص الأدبية وتاريخ الترجمة ومفهوم الثقافة، وهو مؤلف كتاب "الترجمة والتلاعب بالاختلاف: الأدب العربي في إنجلترا القرن التاسع عشر" من منشورات سانت جيروم (Translation and the Manipulation of Difference: Arabic Literature in Nineteenth-Century England).

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

ترمي ورشة العمل هذه إلى استكشاف تحديات ترجمة النصوص الإعلامية، وإبراز الخصائص والمشكلات والصعوبات المشتركة بينها. وسيتم تعريف المشاركين بدور الترجمة ووظيفتها في مختلف أشكال النصوص الإعلامية وأنماطها وأنواعها، وكذا بمبادئ وأساليب ترجمتها وما يكتنفها من ضوابط وقيود. 

بنية الورشة

تنقسم الورشة إلى أربعة أقسام، يستعرض الأول منها أشكال وأنماط وأنواع النصوص الإعلامية، بما فيها النصوص السمعية البصرية وتلك المستخدمة في وسائل التواصل الاجتماعي. ويناقش القسم الثاني المشكلات والصعوبات والتحديات التي تواجه في العادة المترجمين والمترجمين الفوريين في مجال الإعلام، ويسلط الضوء على بنية القصص الإخبارية وطبيعة تحرير النصوص المترجمة. ويناقش القسمان الثالث والرابع تحليل بعض نماذج الترجمات وربطها بالجوانب النظرية الأساسية التي نوقشت في القسمين الأول والثاني.

اليوم الأول: أنواع النصوص الإعلامية

  • وظيفة الصحافي-المترجم ودوره في غرف الأخبار
  • الجوانب النظرية واللغوية في ترجمة النصوص الإعلامية

اليوم الثاني: بنية القصص الإخبارية وتحرير النصوص المترجمة

  • أمثلة وتمارين عملية في ترجمة النصوص الإعلامية: التقارير الإخبارية ونصوص نشرات الأخبار

اليوم الثالث: تمارين عملية في ترجمة النصوص الإعلامية

  • تحرير مقالات الرأي

اليوم الرابع: تمارين عملية في ترجمة النصوص الإعلامية

  • الترجمة الفورية والترجمة السمعية البصرية والترجمة الخاصة بنصوص وسائل التواصل الاجتماعي

المنهجية

تجمع ورشة العمل بين النهجين النظري والعملي، حيث يتعرف المشاركون على مختلف أنواع النصوص الإعلامية والأساليب المعتمدة في ترجمتها، ثم يقومون، تحت إشراف المحاضِر، بتحليل طائفة من التقارير الإخبارية المنتقاة وتطبيق المفاهيم النظرية ذات الصلة وأساليب تحرير النصوص المترجمة التي تعلموها.
وسيغدو بمقدور المشاركين، من خلال التحليل الناقد لنماذج النصوص المترجمة، تذوق الخصائص اللغوية والبلاغية والخطابية للنصوص الإعلامية، وكذلك تقمص دور الصحافي-المترجم بوصفه وسيطًا يعيد سرد الأخبار، وبالتالي اكتساب معرفة أكثر شمولاً بالجوانب الأيديولوجية والثقافية التي تنطوي عليها ترجمة النصوص الإعلامية. 

أهداف التعلم

  1. تعريف المشاركين بمختلف أشكال وأنواع ووسائط النصوص الإعلامية، لاسيّما السياسية منها والاقتصادية
  2. تدريب المشاركين على ترجمة النصوص الإعلامية 
  3. تعريف المشاركين بالأساليب والمصادر المستخدمة في ترجمة وتحرير النصوص الإعلامية، وكذا التحديات التي تواجه الصحافيين-المترجمين في غرف الأخبار
  4. مساعدة المشاركين في فهم الفوارق اللغوية والأسلوبية بين النصوص الإعلامية العربية والإنجليزية
  5. تعريف المشاركين بالمشكلات والصعوبات والتحديات المرتبطة بترجمة النصوص الإعلامية، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مسؤولة ومستنيرة واعتماد حلول تقوم على مسوغات منطقية 

مخرجات التعلم

  1. الإحاطة بمختلف أشكال النصوص الإعلامية وخصائصها ووظائفها
  2. تعلّم الاستراتيجيات المناسبة لترجمة مختلف أشكال النصوص الإعلامية
  3. القدرة على استخدام الشكل والأسلوب المناسبين لكل شكل من أشكال النصوص الإعلامية في اللغة الهدف
  4. تحديد المصادر والأدوات اللغوية والترجمية المستخدمة في إنتاج النصوص الإعلامية في غرف الأخبار، وتطبيقها على أرض الواقع
  5. اكتساب بعض المهارات الأساسية اللازمة لتحرير النصوص المترجمة والأخبار العاجلةالمهنية بهدف الارتقاء بالمهارات اللازمة للتصدي لها

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه الصحافيين-المترجمين والمنتجين العاملين في وكالات الأخبار ووسائل الإعلام، وأخصائيي الصحافة والاتصال، وطلاب الترجمة، والمترجمين، الذين ينشدون تعزيز مهاراتهم في مجال ترجمة الأخبار وتحريرها. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

د. أشرف عبدالفتاح

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

يتطلب تطوير كفاءة الترجمة امتلاك استراتيجيات وتقنيات متنوعة عبر التدريب، بما فيها (1) إتقان تكنيك المهنة والتعلم المستمر في اللغة المصدر واللغة الهدف، و(2) تطبيق مقاربات مختلفة تتنوع بتنوع النص قيد الترجمة، و(3) القيام بالبحث المناسب عن المصطلحات ومعانيها، و(4) امتلاك حساسية مرهفة في التعامل مع المسائل الأخلاقية ضمن النص، و(5) النجاح في ضبط جودة النص المترجم من خلال عملية مراجعة متأنية.
تقدم ورشة العمل هذه برنامج تدريب محترف في المجالات الآنفة، وهي تروم تلبية احتياجات المترجمين ومترجمي المستقبل الراغبين في تطوير مهاراتهم في بيئة مهنية بامتياز.

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل:

  • عروضًا تقديمية،
  • أنشطة عمل جماعية،
  • تدريبًا موجّهًا في ترجمة النصوص وحل المشكلات يركز على (أ) مبادئ الترجمة وتقنياتها، و(ب) كيفية تطبيق آليات البحث المناسبة، و(ج) عملية مراجعة النص المترجم، و(د) أخلاقيات المهنة.

المنهجية

سيتم استعراض استراتيجيات وتقنيات الترجمة وتطبيقها في (1) عملية الترجمة، و(2) البحث عن المصطلحات ومعانيها، و(3) إجراء المراجعة اللازمة للنص المترجم، و(4) تنفيذ تمارين على شكل جلسات عمل جماعية.

أهداف التعلم

  1. زيادة الوعي بأهمية أدوات المترجم المحترف
  2. رفد المشاركين بتقنيات متقدمة في الترجمة
  3. توجيه المشاركين حول آليات البحث المناسبة
  4. تبادل الخبرات ومناقشة الجوانب ذات الصلة بالترجمة بغية تحسين المهارات الترجمية في البيئة الاحترفية 

مخرجات التعلم

  1. تعلم الإلمام بالمعاني وكيفية البحث في تركيبها بطريقة منهجية
  2. تعلم كيفية القيام بالبحث عن المصطلحات
  3. اكتساب تقنيات واستراتيجيات متنوعة في الترجمة
  4. تعلم كيفية التعامل مع التحديات والصعوبات ضمن النص قيد الترجمة
  5. تعلم مبادئ مراجعة النصوص المترجمة
  6. زيادة الوعي بالمسؤولية الاجتماعية للمترجمين والمراجعين في معالجة المشكلات الأخلاقية التي قد تصادفهم أثناء ترجمة/مراجعة النصوص

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه المترجمين العاملين وطلاب الترجمة. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب:

مازن الفرحان

مازن الفرحان خرّيج جامعات دمشق وهيريوت وات ولندن (كليّة الدراسات الشرقية والإفريقية). وهو يشغل منصب مراجع في مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة منذ أبريل 2013. ومن موقعه هذا، يشارك في ضبط جودة الوثائق المترجمة إلى العربية، وقيادة ورش العمل الاحترافية في الترجمة التحريرية والفورية، والإشراف على طلاب الماجستير في برنامج التدريب الداخلي.

وقبل انضمامه إلى المعهد، عمل مازن أستاذًا محاضرًا في الترجمة والترجمة الفورية بجامعة دمشق (1999-2013)، ومترجمًا أول لدى الحكومة السورية (2001-2010)، ومترجمًا متعاقدًا مع منظمة التعاون الإسلامي (2009-2013).

حاز مازن على منحة تشيفننج ومنحة كريم رضا سعيد، وهو يحمل درجة الماجستير في الترجمة والترجمة الفورية، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والدراسات الدولية، ودرجة الدبلوم في التعريب، وشهادة الترجمة القانونية المحلّفة من وزارة العدل السورية.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

يُعرّف ضبط جودة الترجمة بأنه عمليةٌ منهجية تقوم على التحقق من مدى ملاءمة النص المترجم لمتطلبات محددة. وهو يهدف أساسًا إلى زيادة ثقة العملاء، وتعزيز مصداقية مقدّم خدمة الترجمة وتحسين سير وكفاءة العمليات التي يعتمدها وتمكينه من تعزيز تنافسيته في السوق.
تشكل المراجعة جزءًا من عملية ضبط الجودة التي تنفذ في إطار عملية إنتاج الترجمة. وقد تم الإقرار بأهميتها في المعيار الأوروبي لضبط الجودة EN 15038  والمعيار الدولي لضبط الجودة ASTM/F 2575، اللذين يستلزمان قيام شركات ومكاتب الترجمة بضمان مراجعة كافة الترجمات التي تنجزها. ومع ذلك، قلّما يحظى المراجعون والمترجمون بفرص التدرب على تقنيات مراجعة النصوص المترجمة. ومن شأن هذا التدريب أن يحسّن جودة عملية المراجعة ويعزز جودة النص المترجم.
وقد أسهم المعياران المذكوران في ترسيخ دور المراجعة بوصفه خطوة هامة لضمان جودة الترجمة، وتعريفه بأنه عملية هدفها التحقق من "مدى ملاءمة الترجمة من حيثُ هدفها وامتثالها لأسس المجال المعرفي الذي تنتمي إليه" و"إدخال ما يلزم من تعديلات لتحقيق تلك الغاية".  

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • أنشطة العمل الجماعية،
  • تمارين حل المشكلات القائمة على سيناريوهات معدّة سلفًا وخاصة فيما يتعلق بـ (أ) مبادئ عملية مراجعة النصوص المترجمة، و(ب) عملية المراجعة، و(ج) تطبيق معايير المراجعة، و(د) أخلاقيات المراجعة.

المنهجية

سيتم استعراض المعيار الأوروبي لضبط الجودة EN 15038  والمعيار الدولي لضبط الجودة ASTM/F 2575 وتطبيقهما من خلال تمارين جماعية في (1) مراجعة النصوص التي قام المشاركون بترجمتها، و(2) مراجعة النصوص ثنائية اللغة/المترجمة بين لغتين اثنتين، و(3) مراجعة النصوص أحادية اللغة.

أهداف التعلم

  1. زيادة الوعي بأهمية مراجعة الترجمة وضبط جودتها
  2. تنفيذ تمارين مراجعة لنصوص أحادية اللغة وثنائية اللغة بغية تطوير مهارات المشاركين في معالجة قضايا متعددة أثناء مراجعة النصوص التي ترجموها بأنفسهم وتلك التي قام زملاؤهم بترجمتها 
  3. تبادل الخبرات ومناقشة القضايا ذات الصلة بعملية المراجعة بهدف تحسين مهارات المراجعة على الصعيدين النظري والتطبيقي

مخرجات التعلم

  1. تعلم كيفية مراجعة النصوص المترجمة بطريقة منهجية
  2. تطوير اللغة الاصطلاحية لمناقشة جوانب مراجعة النصوص
  3. تعلم كيفية تقديم تقرير/ملاحظات منهجية منظمة للمترجمين
  4. التمييز بين الترجمة التي تحقق معيار الجودة وتلك التي تحتاج إلى مراجعة
  5. تحديد طبيعة الجوانب التي تحتاج إلى تعديل في الوثائق المترجمة على أيدي بشر أو آلة، وذلك وفق المعايير الدولية المعتمدة
  6. استيعاب المشاكل التي تواجه المراجع، وتعزيز ثقته بقدرته على حلّها
  7. زيادة وعي المشاركين ومعرفتهم بالمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق المراجعين في التصدي للمشكلات الأخلاقية أثناء عملية المراجعة
  8. استعراض وتحليل التحديات التي واجهت المشاركين في مسيرتهم المهنية بهدف الارتقاء بالمهارات اللازمة للتصدي لها

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

أحمد العلوي

يشغل الدكتور أحمد العلوي منصب رئيس قسم الترجمة والتدريب بمعهد دراسات التّرجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة.

وهو خرّيج جامعة ويلز في بريطانيا وجامعة إيسيكس، في انجلترا. وتتمحور أبحاثه الأكاديميّة حول مناهج تدريس الترجمة  (تدريب المترجمين). ويُعتبر آخر كتاب صدر له تحت عنوان Translation: a Practical Guide for English-Arabic Translators ثمرة ما يزيد عن  20 سنة من تدريس التّرجمة في السلك العاديّ والعاليّ والمختص، فضلاً عن عدة مقالات ألّفها في مجال مناهج تدريس الترجمة. كما كان أستاذًا زائرًا بجامعة ماساشوستس في أمهورست بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة نانت بفرنسا.

يُعدّ الدكتور العلوي مترجمًا محترفًا معتمدًا من لدن منظمة الأمم المتحدة (لائحة الخبراء المعتمدين) ووزارة العدل بالمملكة المغربيّة. وقبل التحاقه بالمعهد، اشتغل في مجال تقديم خدمات التّرجمة والمراجعة للمؤسّسات الوطنيّة والدوليّة، فضلاً عن خبرته في التدريب حيث يشرف على ورش عمل الترجمة منذ 26 عامًا.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تكنولوجيات الترجمة عبارة عن أدوات غايتها مساعدة المترجمين ومديري مشاريع الترجمة، ودورها ليس بديلاً لدور البشر؛ فهي أدوات مفيدة بمقدورها تغيير أسلوب عملنا وتولي الأعمال المضجرة والمتكررة، ما يفسح المجال أمامنا للقيام بأفضل ما لدينا، أي توظيف عملياتنا العقلية لاتخاذ قرارات حكيمةٍ مستنيرة.
تشرح الورشة طريقة عمل برنامج SDL Trados وأهميته الكبرى فيما يتصل بالعناصر اللغوية في مشروع الترجمة؛ إذ يمكن للمترجمين ومديري المشاريع توظيف هذه الأهمية من خلال المزايا المتقدمة التي يحملها البرنامج. فمعرفة كيفية توظيفها بفاعلية يحوّلها إلى أداة مفيدة للغاية في هذا الإطار.
تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب دراسات الترجمة، ممن يمتلكون معرفة أساسية بتكنولوجيات الترجمة ويرغبون في تطوير هذه المعرفة حول دور برنامج SDL Trados والإحاطة بمزاياه المتقدمة في إدارة المشاريع، وذلك بهدف زيادة الإنتاجية وتعزيز جودة الترجمة.  

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من الأنشطة العملية على طريقة عمل SDL Trados في ضبط مراحل الترجمة وانسياب عملياتها. كما تتضمن ما يلي:

  • معلومات عامة عن إدارة مشاريع الترجمة
  • استعراض دورة إدارة المشاريع في برنامج SDL Trados
  • أمثلة عن كيفية إدارة المشاريع باستخدام المزايا الأساسية للبرنامج
  • مراجعة المشاريع وإتمامها داخل البرنامج 

المنهجية

تركز الورشة في المقام الأول على أمثلة عملية من دورة حياة المشروع في برنامج SDL Tados، من خلال تدريب المشاركين على تنفيذ مشاريع قصيرة. كما تتضمن عدة عروض تقديمية لشرح الإطار النظري للنماذج التدريبية المستخدمة.

أهداف التعلم

  1. تحضير العمل بالنسبة للمستخدمين والعملاء
  2. التعريف بالترجمة والمراجعة باستخدام برنامج SLD Trados
  3. استخدام معالج المشاريع لإنشاء مشاريع جديدة
  4. قراءة التقارير التي يعدّها النظام، ومنها تقرير تحليل الملفات
  5. وضع ملفات الترجمة في حزمة وإسنادها إلى المترجمين والمدققين المكلفين بها
  6. استقبال حزم الترجمة التي تحتوي على ملفات مشروع الترجمة
  7. تغيير إعدادات المشروع
  8. العمل مع المدققين الذين لا يمتلكون برنامج SDL Trados
  9. تنفيذ آلية ضبط الجودة على ملفات مشروع الترجمة  

مخرجات التعلم

  1. التدرب على نماذج المشاريع
  2. معالجة ملفات متعددة من خلال إنشاء حزم المشاريع
  3. تنفيذ مهام تحليل الملفات والترجمة المسبقة
  4. قراءة التقارير والإحصائيات الخاصة بالمشروع
  5. عرض مقاطع ضمن الوثيقة المترجمة، مثل المقاطع غير المؤكدة أو كافة المقاطع التي تتضمن مصطلحًا محددًا... إلخ
  6. دمج عدة ملفات ضمن ملف واحد رئيسي
  7. استخدام مزايا آلية ضبط الجودة لمراجعة الترجمة، مثل الفراغات الزائدة بين الكلمات والأخطاء في المصطلحات... إلخ
  8. ضبط إعدادات التعبئة الآلية
  9. مراجعة الملفات وإدخال التعديلات اللازمة، داخل البرامج وخارجه
  10. إتمام المشاريع وتحديث ذاكرة الترجمة الرئيسية

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 10 مشاركين.

قائد ورشة العمل

وهبة يوسف

يشغل وهبة يوسف منصب أخصائي أول في الترجمة التحريرية بمركز الخدمات الاحترافية في معهد دراسات الترجمة منذ شهر أكتوبر من عام 2015. وهو يقود استخدام تقنيات الترجمة بمساعدة الحاسوب في المركز، ويعمل على تدريب طلاب ماجستير دراسات الترجمة على استخدام هذه التقنيات وأساليب إدارة المشروعات.

تخرّج وهبة في كليّة الألسن بجامعة عين شمس (مصر) في عام 2001 مختصًا في اللغات الإنجليزية والعربية والألمانية. وقد عزز دراسته اللغوية بدارسة تحليل وتصميم نظم المعلومات من خلال حصوله على دبلومة تصميم وتحليل نظم المعلومات تحت إشراف مؤسسة إن سي سي العالمية وبدعم من وزارة الاتصالات المصرية في عام 2003. وبعد انتقاله إلى العمل في العاصمة الإنجليزية لندن، تابع وهبة مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة البكالوريوس في الأعمال الدولية والإدارة من جامعة بورنموث، بالإضافة إلى دبلومة في المحاسبة المالية تحت إشراف جمعية فنيي المحاسبة الإنجليزية ونال عضويتها بعد استكمال المستوى الثاني.

على الصعيد المهني، عمل وهبة بين عامي 2001 و2004 مترجمًا في دار الفاروق للطباعة والنشر، حيث ترجم العديد من الكتب المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات وقطاع المال والاستثمار. ثم انتقل للعمل في مجموعة المستقبل كمترجم أول لمدة ثلاث سنوات، وانصبّ تركيزه من ذلك الحين على تقنيات الترجمة بمساعدة الحاسوب مثل SDL TRADOS، و Wordfast Pro، و MemoQ. وفي عام 2007، استعانت مؤسسة إرنست ويونغ للتدقيق المحاسبي العالمية بخدماته لشغل وظيفة مترجم ومدقق للنصوص المالية في فرع الشركة بالكويت لمدة ثلاث سنوات، ما لبث بعدها أن انتقل إلى لندن ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته المهنية، فعمل مترجمًا متعاقدًا مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية العاملة في المملكة المتحدة لمدة ست سنوات لتقديم خدمات الترجمة باستخدام أحدث التقنيات.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تكنولوجيات الترجمة عبارة عن أدوات غايتها مساعدة المترجمين ومديري مشاريع الترجمة، ودورها ليس بديلاً لدور البشر؛ فهي أدوات مفيدة بمقدورها تغيير أسلوب عملنا وتولي الأعمال المضجرة والمتكررة، ما يفسح المجال أمامنا للقيام بأفضل ما لدينا، أي توظيف عملياتنا العقلية لاتخاذ قرارات حكيمةٍ مستنيرة.
تشرح الورشة كيف أثبتت أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب أهميتها، لا سيّما فيما يتصل بالعناصر اللغوية في مشروع الترجمة؛ إذ يمكن توظيف هذه الأهمية بحسب خبرة المترجمين ومديري المشاريع في التعامل مع تلك الأدوات، ومعرفة توظيفها بفاعلية يحوّلها إلى أداة مفيدة للغاية في هذا الإطار.
تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب دراسات الترجمة، ممن يرغبون بتعلم أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب بسرعة، وخاصة برنامج SDL Trados، كي يتمكنوا من زيادة إنتاجيتهم منذ اليوم الأول.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من الأنشطة العملية على طريقة عمل SDL Trados في ضبط مراحل الترجمة وانسياب عملياتها. كما تتضمن ما يلي:

  • معلوماتٍ عامة عن تكنولوجيات الترجمة بمساعدة الحاسوب
  • استعراضًا شاملاً لبرنامج SDL Trados
  • أمثلة عن كيفية ترجمة الوثائق باستخدام المزايا الأساسية في البرنامج

المنهجية

تشمل الورشة عدة عروض تقديمية لشرح الإطار النظري للنماذج التدريبية المستخدمة، ومن ثم يتم القيام بتمارين عملية وتنفيذ مشاريع قصيرة.

أهداف التعلم

  1. استعراض أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب
  2. استعراض برنامج SLD Trados
  3. إعداد البرنامج واختيار التفضيلات الشخصية للعمل
  4. إنجاز الترجمة باستخدام البرنامج
  5. تبادل الخبرات ومناقشة كافة الجوانب المتعلقة باستخدام تكنولوجيات الترجمة من حيث النظرية والتطبيق   

مخرجات التعلم

  1. التعرف على تكنولوجيات الترجمة، ومصطلح ذاكرة الترجمة، وقاعدة المصطلحات، وقاموس مقترحات الترجمة
  2. التعرف على برنامج SDL Trados
  3. إنشاء ذاكرة للترجمة وإدارتها
  4. ترجمة ملفات مايكروسوفت أوفيس في برنامج SDL Trados باستخدام أكثر مزايا البرنامج شيوعًا
  5. ترجمة ملفات PDF في البرنامج
  6. إيجاد المقاطع المتطابقة داخل ذاكرة البرنامج
  7. تعديل الإعدادات حسب رغبات المستخدم
  8. محاذاة الملفات المترجمة سابقًا
  9. إنشاء قواميس مقترحات الترجمة
  10. إنشاء قواعد مصطلحات مشتقة من مسارد المصطلحات المنشأة في برنامج أكسل
  11. إصلاح مقاطع الترجمة غير المتطابقة مع الذاكرة
  12. إنشاء النص النهائي للترجمة وتحديث ذاكرة الترجمة

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 10 مشاركين.

المدرب

وهبة يوسف

يعمل وهبة أخصائي ترجمة أول في مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة منذ أكتوبر 2015، ويتولى الإشراف على أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب، ويدرب طلاب الماجستير على استخدام هذه الأدوات وغيرها من تقنيات إدارة المشاريع في إطار تدريبهم الداخلي في المعهد. 

تخرّج وهبة في جامعة عين شمس (مصر) في عام 2001 مختصًا في اللغات الإنجليزية والعربية والألمانية، ثم حصل على دبلوما في تصميم وتحليل نظم المعلومات من مركز NCC بالتعاون مع وزارة الاتصالات المصرية في عام 2003. انتقل بعد ذلك إلى لندن، حيث نال درجة البكالوريوس في التجارة الدولية والإدارة من جامعة بورنموث، ثم حصل على دبلوما من المستوى الثاني في المحاسبة المالية من جمعية أخصائيي المحاسبة بلندن، ثم نال بعدها عضوية الجمعية. كما حصل على ترخيص SDL Trados Studio 2017، وترخيص SDL Multiterm 2017، وترخيص Desktop & MemoQ Level PM.

عمل وهبة بين عامي 2001 و2004 مترجمًا في دار الفاروق للطباعة والنشر، ترجم خلالها العديد من الكتب في مجالي تكنولوجيا المعلومات والمحاسبة والاستثمار. ثم انتقل للعمل في مجموعة المستقبل كمترجم أول لمدة ثلاث سنوات. ومنذئذٍ وهو يركز على استخدام أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب (SDL Trados – Wordfast Pro – MemoQ). وفي عام 2007 انتقل إلى الكويت ليشغل وظيفة مترجم ومدقق للنصوص المالية في شركة إرنست ويونغ لثلاث سنوات أخرى، ما لبث بعدها أن عاد إلى لندن ليقضي ست سنوات مترجمًا متعاقدًا مع شركات محلية ودولية في المملكة المتحدة.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

لمّا كان القانون جانبًا من جوانب الثقافة، اصطلح البعض على تسمية الترجمة القانونية "الترجمة التوثيقية" (على اعتبار أنها نصٌ ثانوي غايتُه المساعدة في الفهم). ومع أن الترجمة لا تحلّ محلّ النص الأصلي بصفته القانونية، يتعين أن تتحلى بشفافية كاملة لصنع الأثر القانوني نفسه عند التطبيق. أما عمل المترجم القانوني فيرتكز إلى نظرية علم التأويل من منطلق أن المرء يحتاج لفهم النص دون أن يكون فقيهًا قانونيًا بالضرورة؛ أي إنّ النص الأصلي يقدم معلوماتٍ تُستخدم في كتابة نصٍ جديد بلغة أخرى مع مراعاة احتياجات الفئة التي ستستخدمه أولاً وقبل كل شيء.
تتميز النصوص القانونية المكتوبة بأسلوب محدد وبنيةٍ بلاغية هدفها منع التلاعب بالنص القانوني أو الإضافة إليه أو الحذف منه أو تحويره. وتختلف هذه الميزات باختلاف اللغات.
تهدف ورشة العمل هذه إلى شرح المزايا المتعددة للنصوص القانونية والتحديات التي تحملها في ثناياها بالنسبة للمترجمين المحترفين. وسيتم تخصيص وقتٍ كافٍ للتدرب على استراتيجيات التغلب على تلك التحديات عند ترجمة الوثائق القانونية بين العربية والإنجليزية، بهدف مساعدة المشاركين على تطوير كفاءتهم في الترجمة القانونية.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • أنشطة العمل الجماعية،
  • تمارين حل المشكلات القائمة على سيناريوهات معدّة سلفًا وخاصة فيما يتعلق بـ (أ) ترجمة العقود، و(ب) ترجمة وثائق القانون الجنائي، و(ج) ترجمة وثائق قانون الأحوال الشخصية، و(د) تطبيق معايير المراجعة والتعامل مع المشكلات الأخلاقية في الترجمة القانونية.

المنهجية

أسلوب العمل الجماعي: تنفذ كافة التمارين ضمن مجموعات، حيث يستفيد المشاركون من التدريب الموجّه في:

  • التركيز على الترجمة بوصفها عملية متكاملة، ومناقشة الحل المقترح وإيجاد المسوغات إما لتبنّيه أو لرفضه، وذلك بما يتلاءم مع الغاية الوظيفية للنص قيد الترجمة
  • إيجاد أفضل الحلول بدلاً من الحلول الجاهزة، مع المحافظة في ذات الوقت على البنية الهيكلية المواضيعية للنص الأصلي
  • التركيز على الترجمة بوصفها عمليةً لإنتاج النصوص (اختبار التناصّ)  

أهداف التعلم

  1. زيادة الوعي بالمشكلات الرئيسية في ترجمة الوثائق القانونية
  2. بناء القدرات لتطوير الاستراتيجيات التي يعتمدها المترجمون المحترفون في التعامل مع تلك المشكلات 
  3. بناء القدرات في مجال مراجعة النصوص القانونية
  4. بناء القدرات في معالجة القضايا الأخلاقية في الترجمة القانونية

مخرجات التعلم

  1. تطوير مستوى الوعي والمهارات اللازمة لاتخاذ قراراتٍ مستنيرة أثناء ترجمة الوثائق القانونية
  2. تطوير مهارات تحليل الوثائق القانونية بهدف ترجمتها إلى لغة أخرى
  3. تطوير مهارة تصويب الجوانب البيانية للنصوص الترجمة، وتقنيات مراجعة الوثائق القانونية
  4. تطوير مهارات المحاججة قصدَ الدفاع عن الاختيارات المتعلقة بالجوانب الأخلاقية ذات الصلة بترجمة الوثائق القانونية

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين، وخبراء وفقهاء القانون. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

أحمد العلوي

يشغل الدكتور أحمد العلوي منصب رئيس قسم الترجمة والتدريب بمعهد دراسات التّرجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة.

وهو خرّيج جامعة ويلز في بريطانيا وجامعة إيسيكس، في انجلترا. وتتمحور أبحاثه الأكاديميّة حول مناهج تدريس الترجمة  (تدريب المترجمين). ويُعتبر آخر كتاب صدر له تحت عنوان Translation: a Practical Guide for English-Arabic Translators ثمرة ما يزيد عن  20 سنة من تدريس التّرجمة في السلك العاديّ والعاليّ والمختص، فضلاً عن عدة مقالات ألّفها في مجال مناهج تدريس الترجمة. كما كان أستاذًا زائرًا بجامعة ماساشوستس في أمهورست بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة نانت بفرنسا.

يُعدّ الدكتور العلوي مترجمًا محترفًا معتمدًا من لدن منظمة الأمم المتحدة (لائحة الخبراء المعتمدين) ووزارة العدل بالمملكة المغربيّة. وقبل التحاقه بالمعهد، اشتغل في مجال تقديم خدمات التّرجمة والمراجعة للمؤسّسات الوطنيّة والدوليّة، فضلاً عن خبرته في التدريب حيث يشرف على ورش عمل الترجمة منذ 26 عامًا.

قم بالتسجيل الآن

Top