اللغة الفرنسية

يشهد فصل الخريف انتهاء العطلة الصيفية وانطلاق العام الأكاديمي الجديد، كما أنه الوقت الأنسب للتخطيط لأنشطة ترفيهية مشوّقة ورائعة بعد ساعات الدوام، وتعلم أشياء أخرى كلغة جديدة مثلاً! تبدو الفكرة رائعة، أليس كذلك؟ أنْ تحلم أو تخطط بالفعل للقيام برحلاتك المقبلة، أو تتطلع إلى استكشاف مناطق جديدة ولقاء أصدقاء قدامى والتعرّف على آخرين من الأجانب أو مقابلة أصدقاء يعيشون خارج البلاد! إذن، أنت بالتأكيد بحاجة إلى تعلم لغات أجنبية. وكما يقال: "إن حضر الطعام والأصدقاء فلا بدّ أن تكون اللغة ثالثتهما!"

انطلاقة العام الأكاديمي الجديد هي الوقت الأمثل لوضع أهداف جديدة، ودفع حياتك الشخصية والمهنية خطوة جديدة إلى الأمام. 

هل تعلم أن هناك 274 مليون شخص يتحدثون اللغة الفرنسية، ما يجعلها خامس أكثر لغة انتشارًا في العالم؟ وأن ما لا يقل عن 84 دولة وحكومة لها تمثيلٌ في المنظمة الدولية للبلدان الناطقة باللغة الفرنسية (المنظمة الفرنكوفونية)، ومن بينها دولة قطر! وللغة الفرنسية كذلك أبعادٌ ونواحٍ ثقافية معتبرة، فهي بوابتك لعالم الفنون والعلوم. فقد أسهمت في واقع الأمر في ظهور العديد من التخصصات، من العلاقات الدولية والآداب والفلسفة وصولاً لفنون الطبخ وعالم الأزياء والمسرح والرقص والهندسة المعمارية. واللغة الفرنسية أيضًا لغة الأعمال التجارية الدولية والتعليم العالي والسفر والسياحة، وهي كذلك رابع أكثر لغة مستخدمة على شبكة الإنترنت العالمية.

يقدم مركز اللغات التابع لمعهد دراسات الترجمة مستويات متعددة في تدريس اللغة الفرنسية بطريقة تواصلية لمجتمع مدينة الدوحة المتنوع. وسواءٌ كنت طالبًا جامعيًا أو طالب دراساتٍ عليا، أو فردًا من أفراد المجتمع، وترغب في تعلم لغة جديدة للاستمتاع بها أو لأغراض اجتماعية أخرى أو للسفر، أو كنت وليّ أمر لديك بعض الوقت في فترة الصباح، أو كنت موظفًا مختصًا جدولُ أعماله اليومي مزدحمٌ للغاية، فلا بأس بذلك... هدفنا أن نقدم لك تجربة لا تُنسى، لأننا في مركز اللغات نسعى جاهدين لجعل دوراتنا الدراسية ملائمة وجذابة تناسب الدارسين من مختلف المشارب والأطياف، ونسعى كذلك لتخريج متعلمين ينهلون من العلم مدى الحياة. وفي مسعانا هذا نجهدُ لنقل عملية تعلم اللغات إلى آفاقٍ جديدة خارج جدران الفصل الدراسي، عبر توفير أنواع أخرى من الأنشطة لطلابنا، ومنها ورش العمل والفعاليات، كي نلهمهم الرغبة لاكتشاف المزيد عن اللغة وسياقاتها الثقافية.

تعلُّمك اللغة الفرنسية يعني أنك ستتمكن من إتقان ثاني أكثر لغة أجنبية يتم تعلمها بعد اللغة الإنجليزية على مستوى العالم، ومعرفة المزيد عن لغةٍ مرموقة بنظر الكثيرين، وربما يساعدك هذا على توسيع مجال خياراتك المهنية.

نعتمد في تعليم اللغة الفرنسية منهجًا دراسيًا تواصليًا أساسُه الكفاءة ومحورُه الدارس، وذلك وفق احتياجاته؛ كما نتبنى أحدث الطرائق التربوية في أصول تدريس اللغات، مع تركيز واضح على التكامل بين اللغة والثقافة، وإدماج التكنولوجيا في عمليتي التعلم والتعليم. ونسعى جاهدين كذلك للتأقلم مع المتغيرات التي تشهدها المجتمعات والتعاطي مع حقيقة أن طلاب اليوم يريدون أن يتعلموا بشكل أسرع وأن يحصلوا على تعليم متقدم قوامُه تنفيذ المهام الدراسية عبر استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، والعمل أكثر على إنجاز مهام باستخدام اللغة الجديدة ومساعدة أدوات التدريس البصرية. كذلك، نرغب في خلق بيئة وهوية خاصة ببرنامجنا، ليس لجعله أكاديميَّ التركيز والنتائج فحسب، بل وقائمٍ على تعلم اللغة في بيئتها الطبيعية بحيث يتمكن الدارسون من فهم اللغة والثقافة الفرنسية بأيسر الطرق. ولذا ندعو طلابنا لعدم الاكتفاء بالمعرفة النظرية وإنما تطوير مهاراتهم العملية والشخصية على حدٍّ سواء.

لهذا كلّه، سنكون بانتظاركم في مركز اللغات بمعهد دراسات الترجمة للتسجيل والانضمام إلى برنامج اللغة الفرنسية. هيّا تعلّم الفرنسية واختبر أنشطة لم يسبق لك اختبارها!

رابط لدورات اللغة الفرنسية

اللغة العربية

نبذة عن اللغة العربية

تعد اللغة العربية لغة مرموقة وذات تاريخ غني وعميق. وقد لعبت اللغة العربية دور الوسيط في العديد من الإسهامات البارزة في مجال تطوير العلوم والثقافة، بدءًا من الكنوز الأدبية لشعراء مرحلة ما قبل الإسلام، ومرورًا بمرحلة إجراء البحوث العلمية الرائدة التي قام بها علماء الفلسفة والرياضيات من المسلمين خلال العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، ووصولاً لمرحلة إنتاج روايات الأديب نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل في الأدب. وببساطة شديدة، فإن العالم الحديث لم يكن مما هو عليه اليوم لولا بصمة الثقافة العربية عليه.

واليوم، تعد اللغة العربية واحدة من كبريات اللغات في العالم، إذ يتحدث بها أكثر من 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم العربي، من قطر والإمارات العربية المتحدة شرقًا إلى المغرب غربًا، ومن سوريا والعراق شمالاً إلى السودان والصومال جنوبًا. ولا يقتصر الأمر على العالم العربي وحسب، بل تنتشر اللغة العربية في مناطق كثيرة في إيران وتركيا وتشاد ومالي وإريتريا. وتعد العربية اللغة الرسمية في جميع الدول العربية، فضلاً عن كونها لغة مشتركة بين المسلمين كافة في جميع أنحاء العالم. وباعتبارها واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، ليس من المستغرب أن تكون اللغة العربية واحدة من اللغات الرسمية الست المعتمدة لدى منظمة الأمم المتحدة. وتملك اللغة العربية نوعًا من الكتابة الأنيقة والأسلوب الرائع والمفردات الغنية، ما يعطيها شخصية فريدة ونكهة مميزة بين جميع لغات العالم!

 الأسباب الوجيهة لتعلم اللغة العربية!

بكل تأكيد، سوف يفتح لك تعلم اللغة العربية أبوابًا جديدة وفرصًا لا حدود لها، ذلك أن تعلم لغة غنية يتحدث بها جميع قاطني العالم العربي باعتبارها لغتهم الرسمية الأولى واستخدامها من قبل ما يزيد عن 400 مليون شخص يعد أمرًا مجزيًا للتعلم. وتمثل معرفة اللغة العربية بوابة لاكتساب فهمٍ حقيقيٍ للشعوب والمجتمعات العربية ولجميع ما يجري من حولك من تطورات. فهي وسيلتك للدخول إلى طيف واسع من فرص العمل المتاحة في المنطقة. وسوف يزداد الطلب على تعلم اللغة العربية ما دامت تزداد أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. إن الابتعاد عن القوالب النمطية المضللة واكتساب الفهم الحقيقي الكامل للعالم العربي لن يحدث لك قبل أن تعرف اللغة العربية!

 وعلاوة على ذلك، هناك الكثير من دول الشرق الأوسط القريبة التي يمكنك زيارتها طالما كنت تعيش وتعمل في مدينة الدوحة. كذلك ستكون اللغة عونًا دائما لك إذا كنت ترغب في التواصل مع السكان المحليين بلغتهم الأم وفهم ثقافتهم على نحو أفضل.

رابط لدورات اللغة العربية

Pages

Top