الجلسات العامة للمؤتمر السنوي الدولي الثامن للترجمة

ظافر طحيطح
جامعة ليدز، المملكة المتحدة

النساء والسيارات والأيديولوجيات: الديناميات الاجتماعية المؤثرة على التمثيلات عبر اللغوية لخطاب حقوق الإنسان في السعودية

لا يكاد خطاب حقوق الإنسان يحظى بالاهتمام البحثي في مجال دراسات الترجمة، لا سيما في بلدان العالم العربي. فمنذ اندلاع ثورات "الربيع العربي" في عام 2011، اكتسب خطاب حقوق الإنسان زخمًا كبيرًا (إيشاي، 2013). وتعد حركة حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية واحدة من أكثر القضايا الحقوقية إثارة للجدل في المملكة. ويركز هذا البحث على دراسة حالة الناشطة السعودية لجين الهذلول التي تعرضت للسجن بسبب قيادتها لسيارتها (ديردن، 2015). وقد وُجهت هذه الحالة بالعديد من الصراعات الأيديولوجية الداخلية، حيث عمد قطاع كبير من المجتمع السعودي إلى شيطنة خطاب حقوق الإنسان. كما استغلت عدة جهات دولية فاعلة على الساحة السياسية هذه الحالة عينها لأسباب أيديولوجية مختلفة.

قامت وسائل الإعلام بدور الأداة الرئيسية في متابعة وبناء مثل هذه الصراعات الأيديولوجية. وتسعى هذه الورقة البحثية إلى تحليل كيفية تأثير الأيديولوجيا على تصوير خطاب حقوق الإنسان في الأخبار بين اللغتين العربية والإنجليزية في هذا السياق. وتتضمن متون هذه الدراسة تقارير إخبارية باللغتين العربية والإنجليزية حول حالة لجين الهذلول، وقد تم الحصول على تلك المادة من اثنتين من وكالات الأنباء المتنافرة أيديولوجيًا، وهما: قناة العربية (التابعة للمملكة العربية السعودية) وقناة العالم (التابعة لإيران). ويعتمد الإطار المنهجي لهذه الدراسة على نسخة معدلة من نموذج فيركلو ثلاثي الأبعاد للتحليل النقدي للخطاب (1989، 1992، 1995). وتتناول الدراسة مسألة التأثير الأيديولوجي من خلال تحليل مستويات مختلفة من التحليل، مثل الانزياحات (shifts) الترجمية والتعديلات التحريرية التي تتم على المستويين المعجمي والنحوي؛ والسيميائية البصرية؛ والسياقات التاريخية والاجتماعية والسياسية؛ والاستراتيجيات الخطابية التي يتم تطبيقها لنقل القصة ذاتها عبر وكالات أنباء مختلفة.

وتهدف هذه الورقة البحثية إلى توسيع معرفتنا بالقضايا الراهنة ذات الصلة بترجمة الأخبار في العالم العربي. كما تحاول إحراز بعض التقدم في اتجاه تعزيز فهمنا لتأثير الأيديولوجيا على الخطاب الإعلامي وطريقة استخدام ذلك كأداة سياسية.

المراجع:

Dearden, L. (2015). Saudi Arabian woman jailed for defying driving ban to run in elections after ban overturned. The Independent. Retrieved from http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/saudi-arabian-woman-loujain-al-hathloul-jailed-for-defying-driving-ban-to-run-in-elections-after-ban-a6768256.html
Fairclough, N. (1989). Language and Power. London: Longman.
Fairclough, N. (1992). Discourse and social change. Cambridge: Polity Press.
Fairclough, N. (1995). Critical Discourse Analysis: The Critical Study of Language. London: Longman.
Ishay, M. (2013). The spring of Arab nations? Paths toward democratic transition. Philosophy

هانم الفرحاتي
مركز دراسات الترجمة والدراسات العربية والإسلامية والشرق أوسطية في جامعة ليدز، المملكة المتحدة

ترجمة الهجاء السياسي في الثورة المصرية إلى اللغة الإنجليزية

بينما تندر الدراسات العربية التي تتناول الهجاء السياسي، فثمة نمو مذهل يشهده هذا النشاط في الآونة الأخيرة. وقد تطرق الهجاء السياسي للعديد من القضايا الاجتماعية والسياسية في العالم العربي؛ إذ استحوذت أحداث "الربيع العربي" على منطقة الشرق الأوسط بأكملها منذ اندلاعها مطلع عام 2011، وتشهد مصر بروز علاقة فريدة تجمع بين الرسوم الكاريكاتورية والهزلية السياسية من ناحية والأعمال السينمائية والمسرحية من ناحية أخرى، وقد امتد هذا الأمر إلى عالم الغناء أيضًا. وهذه العلاقة تجعل متابعة مثل هذه الأعمال وقراءتها أمرًا مثيرًا للاهتمام بشكل كبير. على الجانب الآخر، ثمة طبيعة ثقافية تُميَّز هذه العلاقة وتقترن بها، ما يجعل ترجمة تجلياتها إلى لغة أخرى تحديًا غير عادي. وينبع هذا التحدي من الإشارات التي تحيل إلى مشاهد الأفلام والمسرحيات والأغاني الناطقة بالعامية المصرية التي تحمل بين طياتها عناصر اجتماعية ودينية وغيرها من العناصر ذات الخصوصية الثقافية، وهو ما يتطلب معرفة متعمقة وقدرة على الربط بين هذه الإشارات والعناصر المكونة للهجاء السياسي محل البحث والنظر. ومن ثمّ، فإن ثنائية الثقافة في هذا السياق، كما عبّر عنها المصطلح الذي استخدمه نايدا (2001: 82)، تكتسب أهمية أكبر من ثنائية اللغة.

يناقش هذا العرض التقديمي تحديات ترجمة الهجاء السياسي الذي واكب الثورة المصرية من اللغة العربية إلى الإنجليزية على مدار السنوات الخمس الماضية، وهي الفترة التي شهدت ثلاث مراحل في السياسة المصرية بدءًا بالإطاحة بمبارك، مرورًا بصعود الإخوان المسلمين ثم الإطاحة بهم في نهاية المطاف، وانتهاءً بانتخاب عبد الفتاح السيسي رئيسًا جديدًا لمصر. وتتبنى هذه الورقة البحثية نهجًا متعدد الأنساق (كريس، 2009) لتحليل التناص بين مختلف عناصر الصورة، وكيف يسهم كل عنصر في نقل المعنى، وكيف لا يمكن تجاهل أي من هذه العناصر أو التقليل من شأنها خلال عملية الترجمة.

أسماء الدحيم
جامعة برمنجهام، المملكة المتحدة

ترجمة الخطاب السياسي عبر مختلف الثقافات: دراسة مقارنة بين ترجمات مختلفة لخطابات الرؤساء إبان الربيع العربي

في عالمنا المعاصر الذي تسوده تيارات العولمة وتؤدي فيه الترجمة دورًا رئيسيًا في بناء فهمٍ عابر للثقافات، تبث شتى وسائل الإعلام العديد من الأحداث بلغات مختلفة. وخلال السنوات القليلة الماضية، زادت معدلات الصراعات والصدامات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وارتفعت موجة من التظاهرات والاحتجاجات أجبرت قادة دول على التفاعل معها والتحدث إلى شعوبهم عبر إلقاء العديد من الخطابات. ويركز هذا البحث على خطابين اثنين ألقاهما كل من معمر القذافي بتاريخ 22 فبراير 2011، وحسني مبارك يوم 10 فبراير من العام نفسه. يتناول الجزء الأول من البحث إجراء دراسة مقارنة للنصوص المصدر تتضمن تحليلاً نصيًا وسياقيًا بالاعتماد على نموذج فيركلو في التحليل النقدي للخطاب (فيركلو، 1995)، ونموذج كريس في التحليل السيميائي متعدد الأنساق (كريس، 2010). أما الجزء الثاني من البحث فيُعنى بعرض تحليلٍ مفصلٍ يتناول ثلاثة أنواع مختلفة من ترجمة كل خطاب من خلال تطبيق نموذج مركب يجمع بين التحليل النقدي للخطاب ونهج كريس في تحليل سمات النص داخل النطاق اللغوي وخارجه على حدٍ سواء. ويضاف إلى ذلك الاعتماد على النهج السردي عند بيكر (بيكر، 2006)، الذي يهدف إلى الكشف عن طريقة تطبيق خاصية الاقتطاع الانتقائي (selective appropriation) التي تتبعها معظم وكالات الأنباء بهدف إعادة تشكيل ترجمتها للأخبار وتحويلها لحبكة سردية جديد تناسب أيديولوجيتها الخاصة. ويسعى البحث لتسليط الضوء على الطريقة التي ينعكس بها تغير نوع النص بين المصدر والهدف في الغرض من النص نفسه؛ ويتضح هذا مثلاً من خلال دراسة التغييرات التي تطرأ على خطابٍ سياسي تحفيزي، أو ربما تهديدي، عندما يتحول إلى مقال محايد أو خبر أو تعليق تنشره إحدى المدونات المتاحة عبر شبكة الإنترنت. ومن ثمّ، فإن اقتران عملية الترجمة مع تغيير أسلوب عرض الخطاب قد ينجم عنه دون قصد تغيير في المعنى أو نوع النص أو السياق الأيديولوجي أو الخطابي. كما يبرز البحث أهمية تعدد الأنساق في عملية الترجمة، وهي سمة تكشف عن أهمية نقل الصورة ولغة الجسد وأجواء إلقاء الخطاب إلى الجمهور المتلقي للنص الهدف.

المراجع:

Baker, M. (1992). In Other Words: A course book on translation. London: Routledge.
Baker, M. (ed.) (1998). The Routledge Encyclopaedia of Translation Studies. London: Routledge.
Baker, M. (2006). Translation and conflict: A narrative account. Routledge.
Bazzi, S. (2009) Arab News and Conflict: A Multi-Disciplinary Discourse Study. Amsterdam: John Benjamins.
Chilton, P. & Schaffner. C. (1997). Discourse and Politics, In Discourse as Social Interaction. London: Sage Publications.
Chilton, P. & Schaffner. C. (eds). (1999). Politics as Text and Talk: Analytic Approaches to Political Discourse. Amsterdam: John Benjamins Publishing Company.
Fairclough, N. (1992) Discourse and Social Change. Cambridge, UK: Polity Press.
Fairclough, N. (1995) Critical Discourse Analysis: The critical study of language. London, UK: Longman.
Fairclough, N. (2001) Language and Power. London, UK: Longman.
Kress, G. (2010). Multimodality. A social semiotic approach to contemporary
Communication London: Routledge Falmer.

عديلة بن عوده
جامعة الجزائر 2 ، الجزائر

ترجمة الرسوم الكاريكاتورية السياسية في أوقات الحروب والنزاعات بالدول العربية

يلعب المترجمون دورا أساسيا في ايضاح الأمور بالنسبة لغير العرب سواء تعلق الأمر بالترجمة الفورية أو بترجمة النصوص أو غيرها كون هؤلاء الوسيط بين مصدر المعلومة ومتلقيها.

كما أن ترجمة الإعلام بشكل عام تنقسم إلى ترجمة السمعي البصري والمكتوب وهذه الأخيرة أنواع منها ترجمة المقالات، ترجمة العناوين وترجمة الكاريكاتير السياسية. وفي ورقة بحثنا هذه، سنركز على آخر نوع وهو ترجمة الكاريكاتير السياسية بحيث عند تقييم هذه الترجمة خلال الحروب والنزاعات العربية، نرى أن هناك اختلالا بين ما ينقل إلى العربية وما ينقل عنها، بحيث يساهم نقص الترجمة في الوطن العربي في تشكيل ثغرة "اللاتفاهم" بين العالم العربي والآخر أيّا كان.

فليس للجمهور الغربي منفذ للأخبار العربية وهذا لأن القليل منهم قارئ للعربية والقليل من الصحافة العربية تترجم إلى لغات أجنبية وإذا ترجمت في الغالب تقوم أطراف غريبة عن المؤسسة ذاتها بالترجمة ومصلحتها غير مصلحة المؤسسة “الأم”، وبالتالي يكوّن الجمهور الغربي أحكامه استنادا لما يشاهده من صور في القنوات الغربية أو ما يسمعه وما يقرأه في الصحافة الغربية من تحليلات أكانت صائبة أم مضلّلة.

مقابل هذا، لم يقم العرب باطلاع الجمهور الغربي بواقع ومواقف الشارع العربي وكذا إعطاء قراءات موضوعية موجّهة للجمهور الغربي في محاولة لتعديل هذه الأحكام والتصورات، إلا فيما يصدر عن بعض المؤسسات الإعلامية والصحفيين والباحثين.

ومن خلال الأمثلة التي سنتطرق إليها في هذا العرض، سنرى أن معظم ما يتم نقله من رسوم كاريكاتورية، يصب في مصب معاداة أمريكا والغرب، حيث سيتجلى لنا من خلال التحليل أن الكاريكاتير لا تحتاج بالضرورة إلى نص يرافقها لكي تفهم بشكل جيد إلا في بعض المواضع أين يتوجب نزع الإبهام بإضافة تعليق للصورة، إلا أنه يمكننا ملاحظة العديد من الإضافات حيث اعتمد المترجمون على وضع عناوين مترجمة للكاريكاتير إن لم يكن يرافقها التعليق وفي البعض الآخر، عمدوا على تحرير نص يرافقها في شكل تعليق.

بينوا ليجيه
جامعة كونكورديا في مونتريال، كندا

"مترجمي الشفهي": الصحفيون وخفاء المرافقين

تهدف هذه الورقة البحثية إلى تحليل رؤيتين لدور المرافق - وهو المترجم الشفهي الهاوي أو المحترف الذي يعمل بصحبة الصحفيين الأجانب في مناطق النزاع في أغلب الأحيان. وقد قام الصحفي الكندي جرايم سميث والمراسل البريطاني روبرت فيسك بتغطية الأحداث في الشرق الأوسط أثناء العمليات العسكرية والحروب، خاصة في أفغانستان وإيران والعراق، معتمدين في ذلك بدرجات متفاوتة على قدرة المرافقين المحليين لإيصال المعلومات في مقالاتهم التي نشرت في الصحف الغربية. وتختلف الطرق التي يتبعها هذان الصحفيان في وصف دور مرافقيهم ووظيفتهم وحتى هيئتهم اختلافًا كبيرًا؛ فبينما يصر أحدهما على حضور مرافقه الذي يصفه بالمعاون ويكاد يصوره في شخصية الأم الراعية، لا يكاد الآخر يذكر الحاجة للوساطة اللغوية حتى في المواقف التي يظهر فيها بوضوح عدم إتقانه للغة. وسوف تسلط المواجهة مع هذين الوصفين لحلقات الوصل بين اللغات الضوء على الطريقة التي يُنظر بها إلى أهمية الترجمة الشفهية في مناطق النزاع، وعلى وهم التواصل بدون حدود لغوية، وبشكل أوسع على الاعتراف بدور المرافقين في عالم الصحافة.

لمياء خليل
جامعة بومرداس، الجزائر

فضل المترجمين في نقل علم السيميائية إلى اللغة العربية في العصر الحديث

كان مجال العلامة أو ما يُطلَق عليه اسم "علم السيميائية" عند العرب قديما شیّقا و مثيرا للغایة، حتى أنه سبق الغرب في بعض المسائل مثل تلك المتعلقة بالدلالیة. و لقد ترك العرب إرثا لا یُستهان به في هذا المجال تمثل بالخصوص في إلمامهم بالدرس الدلالي. و من مميزات سیمیائیة تلك الحقبة إسنادها إلى مختلف مستویات اللغة العربیة كالصرف و النحو و الدلالیة و التفسیر و كذا القرآن الكریم. و من بين هؤلاء الأعلام نذكر الجاحظ الذي بحث في العلامات غیر اللغویة مفضلا العلامات اللغویة،

 و الجرجاني الذي سبق دو سوسور في اعتباره العلامة اللغویة اعتباطیة، و ابن سینا الذي  اهتم بمكونات الدلالة بما في ذلك المرجع و اللفظ و المعنى.

أما في الوقت الراهن، فتختلف المعطيات تماما، حيث يعود الفضل للمترجمين العرب في نقل معظم التطورات التي يشهدها هذا المجال عند الغرب، سواء تعلق الأمر بالمدرسة الأوروبية بزعامة دو سوسور و غريماس أو المدرسة الأمريكية بزعامة موريس و بورس.

تندرج دراستنا إذن في إطار استمرارية البحوث حول مجال الترجمة، و بالخصوص دور المترجمين في نقل النهضة السيميائية الغربية إلى اللغة العربية. و يتمثل الهدف الرئيسي من هذا البحث في كشف الستار عن الدور الريادي الذي لعبه المترجمون العرب في نقل مجال السيميائية عن الغرب.  و لبلوغ الهدف المتوخى من دراستنا، نعرض الإشكاليات الآتية:

  • كيف لعب المترجمون دورا فعالا  في نقل السيميائية الغربية الحديثة إلى اللغة العربية؟
  • ومن هم المترجمون الذين وقفوا وراء واقع النشاط الترجمي الحالي؟
  •  ماهي آفاق و تحديات ترجمة ميدان السيميائية إلى اللغة العربية؟

و من أجل الإجابة عن هذه التساؤلات، وظّفنا جملة من المقاربات المنهجية، إذ تعتبر دراستنا تاريخية وصفية بامتياز، ترجع بنا إلى الوراء للحديث عن أول ما تُرجم إلى اللغة العربية في مجال السيميائية. كما تصف دراستنا واقع و تحديات ترجمة هذا الميدان المعقد إلى اللغة العربية.

محمد جمال
مستشار في الترجمة السمعية البصرية، سيدني-أستراليا

الترجمة السمعية البصرية في العالم العربي النسخة السادسة (استعراض الأدبيات)

إن دراسات الترجمة السمعية البصرية، بوصفها تخصصًا أكاديميًّا ذا طبيعة فريدة في اللغة العربية، تمر بطور تصاعدي، وإن كان بطيئًا. وعلى الرغم من ذلك، فثمة قاعدة ناشئة من الأدبيات تعنى بدراسة جوانب مختلفة للترجمة السمعية البصرية. وتورد هذه الورقة البحثية تقريرًا حول استعراض هذه الأدبيات بهدف تحديد الأسس النظرية التي لا تحكم منهجية البحث فحسب، بل تقرر موضع دراسات الترجمة السمعية البصرية بوصفها تخصصًا فريدًا في اللغة العربية. وتشمل الأدبيات التي تستعرضها هذه الدراسة رسائل دكتوراه (7) ورسائل ماجستير (16) ومقالات منشورة في دوريات (7) ومقالات ضمن موسوعات (1) ومراجعات للنظراء (11).

تتبع هذه الورقة البحثية نسقًا تبناه المؤلف؛ إذ يقوم من خلاله بإلقاء نظرة شاملة على دراسات الترجمة السمعية البصرية في العالم العربي، ومن ثم إجراء دراسة تركز على هذا المجال بهدف الربط بين السياسة والممارسة. ويتبنى هذا البحث "السنوي" موضوعًا يركز على قضية محددة في إطار الفحص الشامل للسياق الاحترافي للترجمة السمعية البصرية في العالم العربي. وقد عنيت النسخ السابقة من هذا البحث المستمر بدراسة الترجمة السمعية البصرية كمجال ناشئ (2007)، كما درست وضع الترجمة السمعية البصرية في مصر (2008)، ورصدت التقدم الذي تحرزه الترجمة السمعية البصرية في اللغة العربية (2013)، ورسمت خريطة للمجال (2014)، واحتفلت بالذكرى السنوية العشرين للترجمة السمعية البصرية (2015).

ومن المقرر أن يلقي بحث الترجمة السمعية البصرية في نسخته السابعة نظرة على طرق تدريس الترجمة السمعية البصرية في الأوساط الأكاديمية العربية (2017)، وتكمن أهمية هذا البحث في ريادته وارتباطه الوثيق بالموضوع. وتكشف النسخة السادسة من بحث الترجمة السمعية البصرية بعنوان "استعراض الأدبيات" أنه بعد مرور عشرين عامًا على ظهور الترجمة السمعية البصرية كتخصص أكاديمي في الغرب، لا تزال معظم الجهود العربية لتعريب دراسات الترجمة السمعية البصرية تواجه عقبات كؤود على مستوى السياسات وطرق التدريس والممارسات.

شيني كومار ناندي
جامعة حيدر أباد، الهند

قضايا وتحديات ترجمة التواصل غير الشفهي على الشاشة

يشير التواصل غير الشفهي إلى قنوات مختلفة للتواصل تختلف من بلد لآخر، مثل وضعيات الجسم والإيماءات والملابس والموائمات (النقر والحك واللمس وما إلى ذلك) والحركات الرمزية (التلويح للوداع ورفع إصبع الإبهام والتلويح للترحيب ورفع القبضة) وغيرها. ويمكن ترجمة أي نص أدبي إلى أي لغة، وقد سبق ترجمة أي حوار أو خطاب أو صوت على الشاشة إلى لغات مختلفة عبر طرق للدبلجة وترجمة الشاشة، أما التعبيرات غير الشفهية للممثلين أو الشخصيات على الشاشة فلم تحظ بأي اهتمام. وتفرض الترجمة السمعية البصرية للتواصل غير الشفهي تحديًا كبيرًا ينبغي تناوله؛ إذ تبرز خلال ترجمة الأفلام ضرورة تناول التواصل غير الشفهي سعيًا لفهم عناصر النقل اللغوي والثقافي لفيلم معين. وتطرح هذه الورقة البحثية مجموعة من التساؤلات وتحاول إيجاد إجابات لها: كيف يمكن ترجمة التواصل غير الشفهي على الشاشة؟ هل يوجد أي تاريخ لترجمة التواصل غير الشفهي؟ وهل يمكن ترجمة التواصل غير الشفهي على الشاشة؟ وما أهمية ترجمة التواصل غير الشفهي على الشاشة؟ وهل من الضروري ترجمة التواصل غير الشفهي على الشاشة؟ وما القضايا والتحديات التي تواجه ترجمة التواصل غير الشفهي؟

ديفيد أوريجو-كرمونا
جامعة أستون (المملكة المتحدة)، وجامعة فري ستيت (جنوب أفريقيا)

دراسات الترجمة (ومهنة الترجمة) ودور الترجمة غير الاحترافية في توسيع نطاقها

تضع ترجمة الشاشة غير الاحترافية المستخدمين النهائيين في واجهة هذا الفعل الترجمي بوصفهم مستخدمين نشطين، أو "منتجين مستهلكين" (prosumers)؛ إذ تقع على عاتق جمهور المتابعين أنفسهم مهمة إنتاج الترجمات، بدلاً من قيام جهة خارجية متخصصة بتقديم الترجمة لهم (Cronin 2012). وقد أحدثت دمقرطة التكنولوجيا توسعا في مجال الترجمة كنشاط اجتماعي، فانخرط الناس من جميع أرجاء العالم في أنشطة الترجمة غير الاحترافية، وهكذا أضحت الترجمة في حد ذاتها عملاً اجتماعيًا بشكل أكبر. ويمتد نطاق الترجمة غير الاحترافية من العمل الترفيهي الخالص إلى الالتزام والنشاط الاجتماعي الفعال، كما تهدف إلى زيادة الاندماج الاجتماعي. ومن خلال تحدي الوضع الراهن لمهنة الترجمة التي لا تحظى فعليًا بالتقدير الكافي، تواجه الترجمة غير الاحترافية تحديات ومقاومة تأتي بشكل أساسي من الممارسين المحترفين وبخاصة من بلدان العالم الغربي. بيد أن ذلك النشاط الذي يقوم به المترجمون غير المحترفين يمكن أن يساعدنا في فهم الأدوار الجديدة التي تضطلع بها الترجمة في القرن الحادي والعشرين.

تستعرض هذه الورقة البحثية سلسلة من الدراسات التي تتقصى عملية إنتاج ترجمات الشاشة غير الاحترافية ومدى التجاوب معها، وذلك لتقديم مناقشة شاملة حول تأثير الترجمة غير الاحترافية على دراسات الترجمة بوجه عام. وقد أظهرت هذه الدراسات، استنادًا إلى مقارباتٍ ومنهجياتٍ مختلفةٍ، أن المجموعات غير الاحترافية التي تمارس ترجمة الشاشة تتبع عمليات إنتاج تماثل تلك التي ينتهجها الممارسون المحترفون لترجمة الشاشة (Orrego-Carmona 2016)، وأن تلك المجموعات تنشئ في عملها هياكل هرمية، بغض النظر عن هدف الحفاظ على آليات تنظيمية أفقية (Pym et al. 2016). كما أشارت النتائج إلى أن ترجمات الشاشة غير الاحترافية تحظى بمعدل تجاوب جماهيري يماثل في جودته ما تحصل عليه مثيلاتها الاحترافية (Orrego-Carmona 2015)، وأن تزايد الإقبال عليها يمكن أن يغير من عادات الجمهور الاستهلاكية (Orrego-Carmona 2014).

إن هذا الاستعراض لبحوث تجريبية تناولت ترجمة الشاشة غير الاحترافية يمهد لإطلاق نقاشٍ يأتي في وقته بشأن مهنة الترجمة. ما دور المترجمين غير المحترفين في الاقتصاد العالمي غير الرسمي وكذا في السياقات التنموية؟ ما الآثار التي يمكن للجمهور في ظل تمكينه ومواكبته لتطورات التكنولوجيا أن يحدثها في مجال الترجمة؟ ماذا عن مؤسسات التدريب على الترجمة التي تواجه واقع وجود جهات تدريب بديلة للمترجمين؟ وهكذا يتعين تحليل الآثار المترتبة لهذه القضايا على مجال الترجمة باستخدام مختلف الأطر؛ ذلك لأنها بلا أدنى شك سوف تتفاوت تبعًا للظروف المختلفة في الدول الغربية وغير الغربية. وتمتلك أنشطة الترجمة غير الاحترافية القدرة على إبراز الأوجه المختلفة التي يمكن أن تتخذها مهنة الترجمة في جميع أنحاء العالم.

المراجع:

Cronin, Michael (2012): Translation in the digital age. London, New York: Routledge.
Orrego-Carmona, David (2014): Subtitling, video consumption and viewers: The impact of the young audience. In Translation Spaces 3, pp. 51–70. DOI: 10.1075/ts.3.03orr.
Orrego-Carmona, David (2015): The reception of (non)professional subtitling. Unpublished PhD thesis. Universitat Rovira i Virgili, Tarragona.
Orrego-Carmona, David (2016): Internal structures and workflows in collaborative subtitling. In Rachele Antonini, Chiara Bucaria (Eds.): Non-professional Interpreting and Translation in the Media: Peter Lang, pp. 211–230.
Pym, Anthony; Orrego-Carmona, David; Torres-Simón, Esther (2016): Status and technology in the professionalization of translators. Market disorder and the return of hierarchy. In JoSTrans, The Journal of Specialised Translation (25), pp. 33–53. Available online at http://www.jostrans.org/issue25/art_pym.php.

جان نيتزكي
جامعة ماينز، ألمانيا

حل المشكلات التي تواجه مهام الترجمة من الصفر ومرحلة التحرير اللاحق

تشهد الحاجة إلى الترجمة نموًا مطردًا في السنوات الأخيرة بالرغم من حدوث أزمات مالية. وسعيًا لتلبية هذه الحاجة، بدأت الشركات والمنظمات الدولية الاعتماد على الترجمة الآلية في تنفيذ أعمال الترجمة الخاصة بها. بيد أنه في كثير من الأحيان لا تلبي مخرجات الترجمة الآلية التوقعات المتعلقة بالجودة، وبخاصة عندما يكون هناك حاجة لنشر النص المترجم أو توزيعه. وهنا تبرز الحاجة لوجود مترجمين لتحسين تلك المخرجات، وهي العملية التي يطلق عليها "التحرير اللاحق". كثيرًا ما تتضمن عمليات الترجمة أنشطة حل المشكلات. فعندما تكون ترجمة النص المصدر غير واضحة للمترجم للوهلة الأولى، أو بعبارة أخرى عندما يكون هناك عائق يفصل بين النص المصدر والنص الهدف، يمكن النظر حينئذ إلى عملية الترجمة باعتبارها عملية إشكالية. ولذا ينبغي أن يوفر استخدام مخرجات الترجمة الآلية في إتمام مهام الترجمة مزايا تنعكس على الكفاءة ويقلل الجهد المبذول في حل المشكلات. بيد أنه في حال كانت جودة مخرجات الترجمة الآلية غير مقبولة، ربما ظهرت وحدات ترجمية جديدة تنطوي على إشكاليات. أجريت سلسلة من التجارب قام خلالها 24 مترجمًا (منهم 12 محترفًا و12 شبه محترف) بإنجاز ترجمات من الصفر، والقيام بأعمال التحرير اللاحق لمخرجات ترجمة آلية، وكذا تحريرها اعتمادا على لغة واحدة فقط. وقد تم تسجيل جلسات الترجمة والتحرير باستخدام تطبيق "Tobii TX300" لرصد حركة العين وتطبيق "Translog II" لتسجيل الضربات على لوحة المفاتيح. وإجمالاً، عمل المترجمون على ستة نصوص (نصين اثنين لكل مهمة). وبالنسبة لمهام التحرير اللاحق، تم ترجمة النصوص بشكل مسبق باستخدام خدمة الترجمة الآلية من جوجل "Google Translate". تم تحليل البيانات من تطبيقي رصد حركة العين وتسجيل الضربات على لوحة المفاتيح للحصول على مؤشرات للمشكلات المختلفة، ومعرفة الاستراتيجيات المتبعة لحل المشكلات المتعلقة بمهام الترجمة ومهام التحرير اللاحق. فمثلاً، تشير التحليلات إلى أن مخرجات الترجمة الآلية أسهمت في حل بعض المشكلات المعجمية التي واجهها المشاركون في مهمة الترجمة من الصفر، في حين أنها سببت زيادة في المشكلات النحوية التي تظهر في هذا النوع من الترجمة. وسوف يتناول هذا العرض مناقشة مشكلات محددة تتعلق بمخرجات الترجمة الآلية بين اللغتين الإنجليزية والألمانية، وإن كان من الممكن أن تنسحب أيضًا على أزواج لغوية أخرى، ثم نختتم العرض بتقديم صورة شاملة للتحديات التي تواجه عملية التحرير اللاحق لمخرجات الترجمة الآلية والمزايا التي تجلبها.

خوليان ساباتا
جامعة أوتاوا، كندا

تأهيل المترجمين التحريريين والشفهيين لعصرٍ جديدٍ للتفاعل بين المترجم والحاسوب وبين المترجم والمعلومات: دروس مستقاة من تقنية إملاء الترجمة التفاعلي

ظلت التقنيات الحديثة جزءًا لا يتجزأ من مشهد الترجمة التحريرية والشفهية لعقودٍ عدة، وقد أسهمت حتمًا في تعديل الصورة الذهنية المتكونة عن هاتين المهنتين، وكذا طرق تدريسهما وممارستهما. ويدرك الباحثون والمدربون والعاملون المحترفون في مجالات الترجمة التحريرية والشفهية ضرورة ألا يقتصر الأمر على دمج التقنيات الحديثة ضمن برامج التعليم دمجًا فعالاً فحسب، بل أن يتعدى ذلك لتحسين الأدوات القائمة وإنشاء أخرى جديدة تواكب التطور الذي تشهده أجهزة الحاسوب وتلبي الاحتياجات والتفضيلات البشرية المتغيرة فيما يخص إنتاج المعلومات وتخزينها والوصول إليها واستخدامها. يهدف عرضي التقديمي إلى استكشاف تقنية إملاء الترجمة التفاعلي من منظور تربوي. وتعد تقنية إملاء الترجمة التفاعلي إحدى تقنيات الترجمة الناشئة التي تنطوي على التفاعل مع واجهات متعددة الوسائط مزودة بتكنولوجيا التعرف على الصوت، وذلك عبر جميع مراحل عملية الترجمة. ومن أمثلة التطبيق التجاري لتقنية الواجهات متعددة الوسائط الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية والحواسيب التي تعمل بشاشات اللمس، وجميعها مزودة بشكل أساسي بخصائص التعرف على الصوت والاستجابة للمس. وقد أثبتت تقنية إملاء الترجمة التفاعلي أن لديها إمكانات لكي تصبح في المستقبل القريب واحدة من أكثر طرق العمل كفاءة وفاعلية من حيث التكلفة وملاءمة من حيث هندسة العلاقة بين الإنسان والآلة بالنسبة للممارسين المحترفين في مجالات الترجمة التحريرية والشفهية، بيد أنه لا يزال هناك حاجة لمواجهة بعض التحديات التقنية والتربوية الهامة. سوف يتضمن عرضي التقديمي في البداية وصفًا لتطور تكنولوجيا التعرف على الصوت وبيان المدى الذي بلغناه في استكشاف إمكاناتها واستخدامها في ممارسة الترجمة وتدريسها في السنوات الأخيرة. سوف أتطرق بعد ذلك إلى بعض التحديات والقيود الحالية التي تواجه هذه التكنولوجيا مع تقديم الدعم لفكرة إدخال دورات الترجمة فور القراءة وإملاء الترجمة وتقنيات التعرف على الصوت ضمن برامج تدريب المترجمين التحريريين والشفهيين كحلٍ جزئيٍ لمواجهة تلك التحديات (جواديك، 2007؛ ميز وآخرون، 2013؛ ساباتا وكويريون، قيد الطباعة). وسأختتم حديثي بعرض بعض نتائج الدراسة التجريبية التي أجريت أخيرًا على تقنية إملاء الترجمة التفاعلي في إطار بحثي لنيل درجة الدكتوراه في مجال دراسات الترجمة ومناقشة هذه النتائج من منظور تربوي، كما سأشير إلى بعض المسارات التي يمكن خوضها لإجراء مزيد من البحوث مستقبلاً.

صامويل لاوبلي
جامعة زيورخ، سويسرا

ما بعد مرحلة التحرير اللاحق: مستقبل الترجمة بمساعدة الحاسوب

مع التقدم السريع في مجال بحوث الترجمة الآلية، أضحت بروتوكولات الترجمة بمساعدة الحاسوب، مثل التحرير اللاحق لمخرجات الترجمة الآلية، واقعًا يعيشه المترجمون المحترفون، وليست خيارًا. ومع ذلك، كثيرًا ما تفرض البروتوكولات الحالية على المترجمين المحترفين مخرجات للترجمة الآلية سيئة التراكيب لا تتفق وقواعد اللغة، ما أدى إلى حالة من التناقض؛ فالمترجمون لا يفضلونها بالرغم من إسهامها في زيادة الإنتاجية (جرين وآخرون، 2013). ولذا فإنني أسوق في هذا العرض التقديمي الحجج المؤيدة لإحداث تحول نموذجي في مجال الترجمة بمساعدة الحاسوب؛ إذ ينبغي تمكين المترجمين من طلب الاستعانة بالترجمة الآلية لكلمات أو عبارات فردية وفق ما يرونه مناسبًا بدلاً من إعطائهم تلقائيًا أجزاء من نصوص ترجمت مسبقًا بشكل كامل. وتنبع دوافع القيام بذلك من الخبرة العملية المكتسبة من تنفيذ مهام التحرير اللاحق لنصوص مترجمة آليًا في مجال صناعة السيارات وتوطين البرمجيات، بالإضافة إلى النتائج الأخيرة التي توصلت إليها البحوث في عملية الترجمة (لاوبلي وجيرمان، 2016). وسوف أعرض نماذج لتطبيقات أولية تتضمن تقييمًا تجريبيًا للبروتوكولات المشار إليها آنفًا في الترجمة المعتمدة على أساليب مزجية لتوليد النص "mixed-initiative translation"، مع إبراز أهمية التفاعل الأمثل بين ما يراه المترجمون (واجهات المستخدم) وما يُنتج آليًا في خلفية المشهد (خوارزميات الترجمة). آمل أن تثير الدراسة ردود أفعال وتعليقات نقدية تساعد في صقل النهج المقدم وجعله ملائمًا حال المضي قدمًا في البحث، لا سيما من جانب اختصاصيي اللغات غير الغربية الذين تم تجاهلهم كثيرًا جدًا عند تصميم تسلسل سير العمل والتقنيات المستخدمة في الترجمة بمساعدة الحاسوب حتى الآن.

المراجع:

Green, Spence, Jeffrey Heer, and Christopher D. Manning. The efficacy of human post-editing for language translation. In Proceedings of the SIGCHI Conference on Human Factors in Computing Systems, pages 439–448. ACM, 2013.
Läubli, Samuel, and Ulrich Germann. 2016. Läubli, Samuel, and Ulrich Germann. Statistical modelling and automatic tagging of human translation processes. In New Directions in Empirical Translation Process Research, pages 155–181. Springer International Publishing, 2016.

فولجا يلماز جوموس
جامعة الأناضول، تركيا

تصوير المترجم في الأدب التركي في القرن الحادي والعشرين

شهدت السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام الأكاديمي بالترجمة كمهنة، ولعل ذلك يعزى إلى زيادة الاهتمام بالمهنة نظرًا لتنامي الحاجة للترجمة - أي عامل السوق من جانب؛ وتأثير التوجهات السوسيولوجية في مجال دراسات الترجمة التي تركز على العنصر "البشري" في فعل الترجمة - أي العامل البحثي من جانب آخر. وعلى الرغم من ذلك، كانت الترجمة كمهنة محط اهتمام أيضًا في مجال بناء الشخصيات في عالم الأدب على مدار سنوات طويلة. واعتمادًا على الروايات التركية المعاصرة، تستكشف هذه الدراسة دور المترجم وهويته ووضعه في الأعمال الأدبية من خلال الروايات التركية المنشورة في القرن الحادي والعشرين، كما تسعى للإجابة على سؤال حول كيفية تصوير المترجمين في الروايات الصادرة في القرن الحادي والعشرين. جمعت بيانات الدراسة من خمس روايات تركية لعب فيها مترجم دور الشخصية الرئيسية أو إحدى الشخصيات الثانوية. ومن المهم الإشارة إلى أن أحداث الروايات تدور أيضًا في القرن الحادي والعشرين، بحيث يتسنى لنا تكوين رؤية متعمقة عن التصويرات والتصورات المعاصرة للمترجمين في الأعمال الأدبية. وبعد ذلك نوظف أشكال رأس المال الرمزي عند بورديو لاستجلاء وضع المترجمين في تركيا بناءً على البيانات التي جمعناها من الروايات التركية المعاصرة. وسوف تساعدنا نتائج هذه الدراسة في فهم تصورات الوضع الاجتماعي والثقافي والنفسي للمترجمين.

موتسوكو تسوبوي
جامعة جونتيندو، اليابان

استحداث مفهوم الأمة في الشعب الياباني: دور الترجمة والمترجمين في تحديث دولة اليابان في أواخر القرن التاسع عشر

تركز هذه الدراسة على مصطلح "مينزوكو" (minzoku) الذي تم استحداثه كترجمة لكلمة "أمة" إبان ما يعرف بفترة مييجي (1868 - 1912)، وذلك بهدف استكشاف عملية وضع مفهومٍ جديدٍ من خلال الترجمة. كما تبين تأثير هذا المصطلح على تكوين الشعب الياباني (nihon-jin) كأمة. وفي ضوء تحليل استخدام مصطلح "مينزوكو" في نصوص الصحف والمجلات والأدبيات الأخرى التي سطرتها أقلام مفكرين انخرطوا في نشاط الترجمة أواخر القرن التاسع عشر، تتقصى هذه الدراسة جوانب تحديد المفهوم المقترن بهذا المصطلح وتمدده في طول اليابان وعرضها في عدة سياقات اجتماعية وثقافية وتاريخية. وأخيرًا، يسلط مؤلف الدراسة الضوء على دور الترجمة والمترجمين في عملية التحديث التي شهدتها دولة اليابان من منظور مختلف.

بدأت فترة مييجي التي واكبت انطلاقة اليابان في طريقها للتحديث بعد سقوط نظام شوغونية توكوغاوا. وكان من نتائج هذه الفترة أن تحولت اليابان من مجتمع إقطاعي إلى دولةٍ قوميةٍ حديثةٍ. ومع تنامي الوعي بمخاطر الهيمنة الغربية على منطقة شرق آسيا، أدرك الساسة والعلماء والمفكرون الضرورة الملحة لمعرفة المزيد عن الغرب، وهكذا صارت ترجمة الأدب الغربي مشروعًا ذا أهمية وطنية. ولكنهم واجهوا مهام معقدة تتعلق بترجمة مفاهيم متجذرة في التاريخ والمجتمع الغربيين في حين أنها غير مألوفة تمامًا بالنسبة لسياق التقاليد الياباني المتأثر بشدة بالأفكار الكونفوشيوسية. وحتى يتسنى إعادة تمثيل تلك المفاهيم الغربية، تم صك العديد من المصطلحات الجديدة كألفاظ مركبة برموز نظام كانجي الكتابي (حروف صينية)، وكان أحدها مصطلح "مينزوكو". ويبين التحليل مدى التأثر الشديد الذي شهدته عملية استحداث ذلك المصطلح وتحديد مفهومه بظهور الإمبراطورية الألمانية تحت حكم الملك البروسي الذي وحد ألمانيا كدولة قومية. وقد كان لاكتساب المفهوم الجديد دور هام في خلع صفة الأمة على الشعب الياباني - "نيهون جين"، وإرساء الأساس الأيديولوجي لتقوية النظام الإمبراطوري والتوسع الاستعماري الذي قادته اليابان في مراحل لاحقة.

عبد الله بن سرجان
طالب باحث بسلك الدكتوراه، مدرسة الملك فهد العليا للترجمة، المغرب

طه عبد الرحمن مُنَظِّرا للترجمة الفلسفية

لما كانت الفلسفة أهم المباحث التي من شأنها النظر في وجود الإنسان وعلاقاته بمحيطه وبأبناء جنسه؛ وكانت الترجمة أبلغ أشكال التواصل والمثاقفة بين الشعوب والأمم عبر الأزمان؛ فإن اجتماعهما تحت مسمى الترجمة الفلسفية  يكتسي أهمية معرفية بالغة وفاعلية إجرائية في سبيل الخروج من "المأزق الوجودي"، وتجديد أواصر التواصل والتعارف، بغية فتح آفاق أرحب للتعايش الإنساني بعيدا عن العنف والتطرف بشتى أنواعهما.

من هذا المنطلق، جاءت هذه الدراسة في شكل مقاربة لنظرية الترجمة الفلسفية عند الفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن؛ باعتبار أنه اتخذ من الترجمة الفلسفية ركيزة أساسية لمشروعه القائم على الحق في الاختلاف الثقافي والفكري. مبينين كيفية تمثل طه للترجمة الفلسفية، وأوجه الجِدَّة والتميز في طرحه الذي بلغت فيه الترجمة قمة الإبداع والتثاقف الحق.

وتكتسي مقاربة سؤال الترجمة في إطار المشروع الطهائي طابع الازدواج من حيث المنهج، لأن هذا المشروع يرتكز على النقد التقويمي وإعادة التأسيس؛ إضافة إلى كونه يشتغل على جبهتين رئيسيتين: مراجعة الفلسفة ونقد الحداثة. ولهذه الاعتبارات، ارتأينا أن نقسم البحث إلى ثلاثة محاور رئيسية، مسبوقة بتمهيد يدور حول معالم المشروع الفلسفي الطهائي؛ فجاء التقسيم كما يلي:

التمهيد:

ونروم من خلاله مقاربة المشروع الفكري لطه عبد الرحمن، من خلال التركيز على البعدين الاختلافي والإبداعي فيه؛  مؤكدين على أن الترجمة الفلسفية حجر الزاوية والخيط الناظم في هذا المشروع الذي يروم بناء فضاء إنساني متسع للجميع، لغته الاختلاف والتواصل والإبداع.

المحور الأول: الترجمة الفلسفية كتجل للحق في الاختلاف:
وفيه سنحاول مقاربة الفعل الترجمي، من حيث  كونه تجليا للحق في الاختلاف الفكري وللمثاقفة، في إطار مراجعة الفلسفة ونقد الحداثة.

المحور الثاني: الترجمة الفلسفية التزام أخلاقي يروم التجديد والابداع:
وسنرصد فيه معالم الإبداع والفرادة والتميز في نظرية الترجمة عند طه عبد الرحمن.

المحور الثالث: ضروب الترجمة الفلسفية:
وسنبين ضروب الترجمة التي استحدثها طه عبد الرحمن، مع تبيان أوجه التقارب والتداخل فيما بينها.

آنا بونوماريفا
مركز دراسات الترجمة، كلية لندن الجامعية

شهرزاد دافعًا إبداعيًا لعملين فنيين

شهدت العقود الخمسة الماضية إصدار ثلاثة أعمال أكاديمية بحثية على الأقل تناقش مسألة الترجمة السيميائية التبادلية، قدَّمها كل من رومان ياكوبسون (1959) ودوجلاس هوفستادتر (1997) وأنتوني بيم (2010). ويهدف عرضي التقديمي إلى تطوير النقاش الدائر حول هذه المسألة وتقديم المزيد من الأدلة على أهمية هذا النوع من الترجمة في نشر المعلومات الثقافية عن الآخر بغية تأسيس فهم أفضل بين مختلف الشعوب. تتمحور ورقتي البحثية حول تحليل الترجمات السيميائية التبادلية متعددة الأنساق لكتاب "ألف ليلة وليلة" من خلال أعمال فنية مثل المتتالية السيمفونية للموسيقار ريمسكي-كورساكوف (1888) وأحد عروض الباليه لفرقة "باليه روس" (Ballets Russes) التي أسسها سيرجي دياغيليف (1910)، وكلاهما يحمل اسم شهرزاد. وسوف يظهر مدى التأثير الذي أحدثه هذان المشروعان الفنيان في تشكيل نظرة العالم الغربي تجاه الشرق مع بدايات القرن العشرين، ولعلهما كانا مسؤولين أيضًا عن زيادة الاهتمام بين عامة الجمهور بالثقافة الشرقية في ذلك الوقت. ويمكن تصنيف مشروعي كورساكوف ودياغيليف بين تلك المشروعات التي استخدمت فيها استراتيجية التغريب غير المألوف، بيد أن الدراسة سوف تؤكد على أن هذا النوع من التغريب كان ضروريًا منذ قرن مضى لجذب انتباه الناس الذين يعيشون في الغرب ودعوتهم للنظر إلى الشرق من زاوية مختلفة عبر دراسة أدبه وثقافته. يمثل هذا العرض التقديمي امتدادًا لأبحاثي في عقد المقارنات واستخلاص أوجه الشبه بين الموسيقى والأدب، ودراسة عددٍ من النصوص التي يمكن تصنيفها على أنها نماذج انتقلت عبر تحول نوعي إلى عالم الموسيقى (بونوماريفا 2007، 2012).

مارلي فان روين
جامعة فري ستيت، جنوب أفريقيا

الإعلام المجتمعي في جنوب أفريقيا: الترجمة بوصفها أداة للتنمية

يؤدي الإعلام المجتمعي دورًا محوريًّا بوصفه أداة مستخدمة في عمليات التنمية، خاصة في دول الجنوب العالمي. ويضطلع الإعلام المجتمعي في جنوب أفريقيا بمهمة تنموية محددة تمس أولويات التنمية الاجتماعية والبشرية والاقتصادية (مكونزا، 2004: 117). ولكي تستطيع الإذاعة المجتمعية بالتحديد القيام بدورها كمحرك لمسيرة التنمية، ينبغي أن تكون البرامج والأخبار الإذاعية ذات صلة باحتياجات المجتمع المحلي المحدد والمستهدف بالرسالة، ويسري ذلك أيضًا على لغة البث. ويجري تقديم الأخبار في الإذاعة المجتمعية بجنوب أفريقيا في بيئات تشهد مستويات مرتفعة من التعددية اللغوية، إذ تبث بعض المحطات الإذاعية بما يصل إلى 7 لغات من أجل خدمة المجتمع. وينم تأثير هذا التعدد اللغوي عن وجود شكل من أشكال النشاط الترجمي، وإن كان الصحفيون لا يقرون بالضرورة بأهمية الترجمة أو حتى حضورها في عملية إنتاج الأخبار. يعني ذلك أن ثمة حاجة لدراسة مدى تعقيد العملية فيما يتخطى الطبيعة اللغوية لترجمة الأخبار (قارن فان دورسلار، 2010؛ باسنيت، 2005). ونظرًا لدور ووضع ممارسات الترجمة في هذه البيئات، من الضروري لمشروع من هذا القبيل الاعتماد على إطار مفاهيمي يسمح بتحديد بزوغ عملية الترجمة. ويتمثل هدف دراستنا في تخطي البحث في الترجمة بوصفها منتجًا إلى تقصي القضايا الاجتماعية التي تتضمن في هذه الحالة الجهات الفاعلة البشرية وغير البشرية التي تشترك في ممارسات إنتاج الترجمة اليومية للأخبار في الإذاعة المجتمعية. ونطبق هنا نظرية الشبكة الفاعلة التي وضعها برونو لاتور (2005) بوصفها أداة منهجية لتقصي هذه الممارسات الترجمية في مكان حدوثها. واعتمادًا على أمثلة من محطات إذاعية في مقاطعة فري ستيت، تستهدف هذه الدراسة وصف عملية إنتاج ترجمة الإخبار وشرحها، والممارسات والأنشطة الترجمية في مكان حدوثها، والجهات الفاعلة (سواء بشرية أو غير بشرية) التي تشترك في عملية إنتاج الأخبار.

المراجع:

Bassnett, S. 2005. Bringing the news back home: Strategies of acculturation and foreignisation. Language and Intercultural Communication 5(2):120–130.
Latour, B. 2005. Reassembling the social: An introduction to actor-network theory, Oxford: Oxford University Press.
Mkonza, K. 2004. Community media and the MDDA. Ecquid Novi: African Journalism Studies 25(1):115–118.
Van Doorslaer, L. 2010. The double extension of translation in the journalistic field. Across Languages and Cultures 11(2):175–188.

مؤمن صالح
جامعة برمنغهام، المملكة المتحدة

دور المترجمين الشفهيين في التأثير على سرديات الصراع الليبي

زادت بشكل ملموس مع مرور السنين الحاجة لمترجمين شفهيين يقومون بدور الوسطاء الذين يذللون العقبات اللغوية في مناطق الحروب. ويرجع ذلك إلى إكساب النزاعات طبيعة عالمية على الصعيد السياسي، حتى المحلية منها بين أطراف يتحدثون اللغة نفسها في منطقة معينة. وخلال الانتفاضة الليبية في 2011، سعى المترجمون الشفهيون المناصرون للثوار إلى استجلاب التدخل الدولي عن طريق محاولة التأثير على سرديات الصراع أثناء انخراطهم في عملهم كوسطاء لغويين. ينصب تركيز هذه الدراسة على السرديات التي ترجمها مترجمون شفهيون ليبيون فقط على الجانب المناصر للثوار، مع اقتصار التحليل على الفترة من 17 فبراير 2011 إلى 19 مارس 2011. وتهدف هذه الدراسة إلى استكشاف الدور المؤثر الذي قام به المترجمون الشفهيون الليبيون في صياغة سرديات الصراع الليبي. كما تسعى إلى إظهار كيف ساعد تدخل المترجمين الشفهيين في تغيير الواقع وأسهم في صياغة سرديات الصراع كما أرادوا. تقوم منهجية البحث المتبعة في هذه الدراسة على آلية استطلاع الرأي ذات النهج متعدد الوسائل المتمثل في توزيع استبيان وإجراء مقابلات شخصية مع مترجمين شفهيين ليبيين قاموا بالعمل هناك. أما الإطار النظري للدراسة فيعتمد على سمات السردية كما أوردها سومرز وجيبسون (1993: 59) وتأثير المترجمين الشفهيين على صياغة سرديات الحرب (بيكر 2010: 213-217). ويجري تحليل البيانات باستخدام نموذج بيكر لتأطير السرديات في الترجمة. وتُظهر نتائج هذه الدراسة أن المترجمين الشفهيين يضطلعون بدور رئيسي في مناطق الصراع مستفيدين من قدرتهم على تغيير السرد من خلال عملية الترجمة الشفهية وتقديمه في نسختهم الخاصة.

المراجع:

Baker, M. (2006). Translation and conflict: A narrative account, Routledge.
________ (2007). Reframing conflict in translation. Social Semiotics, 17(2), 151-169.
________ (2010). Interpreters and translators in the war zone: Narrated and narrators. The Translator, 16(2), 197-222.
Harding, S. A. (2012). “How do I apply narrative theory?”: Socio-narrative theory in translation studies. Target, 24(2), 286-309.
Somers, M. R. & GIBSON, G. D. (1993). Reclaiming the epistemological other: narrative and the social constitution of identity.

محمد فاسيل
جامعة حيدر أباد، الهند

القيادة من أجل الترجمة الشفهية: دراسة حالة تتناول المترجمين الشفهيين للغة العربية في كيرالا

تسعى هذه الدراسة إلى استقصاء الممارسة التي يسطر بها سائقو التاكسي في مدينة كوتشي الواقعة في وسط كيرالا بالهند تاريخا مختلفا للترجمة الشفهية من خلال عملهم مترجمين شفهيين للغة العربية مع السائحين العرب الذين يزورون كيرالا. ويعمل هؤلاء السائقون-المترجمون الشفهيون بالتعاون مع وكالات رحلات مختلفة تنظم برامج في الأغلب لسائحين عرب، كما يتحدثون لهجات عربية مختلفة بطلاقة كبيرة. وعلى الرغم من وجود آلاف الأشخاص العائدين من الخليج في كيرالا، إلا أن هؤلاء السائقين العائدين من الخليج يستغلون ما اكتسبوه أثناء إقامتهم في دولة أجنبية بطريقة أكثر إنتاجية ويساهمون في تعزيز الاقتصاد المتنامي لولاية كيرالا. تبحث هذه الدراسة في مسائل من قبيل تقويض سائقي التاكسي فكرة المفهوم النخبوي للترجمة الشفهية وتحويلها إلى فن ومهنة أكثر انتشارًا، كما تتناول كيفية استيعاب هذه المهنة للمزيد من العائدين من الخليج وجمعهم في فضاء إبداعي. وتنظر هذه الدراسة أيضًا في إسهام هؤلاء المترجمين الشفهيين في اقتصاد ما بعد الاستعمار، ويشمل ذلك كيفية تحقيق المجتمع المسلم لاكتفائه الذاتي وبناء رأس مال اقتصادي قوي في أعقاب الهجرة إلى الخليج عندما كان أبناؤه مهمشين بدرجة كبيرة من جانب إرساليات الولاية. كما تبرز الدراسة أيضًا الدور المحوري الذي قام به الباحثون والمترجمون الذين درسوا اللغة العربية في بناء رابط ثقافي واقتصادي قوي بين الشعوب الخليجية والمسلمين في كيرالا. وتستقصي هذه الدراسة كذلك مفهوم الأمة وكيف تفرض الهجرة الخليجية تحديًا لصحته عبر بناء الصلات التي تتخطى الحدود، وما للغة والدين من دور حيوي في تحقيق ذلك.

كايو ماتسوشيتا
الجامعة المسيحية الدولية في طوكيو، اليابان

بحث قائم على المتون اللغوية اعتمادًا على مؤتمرات صحفية يتوسط فيها المترجمون الشفهيون في اليابان

من أكبر العقبات التي تواجه دراسات الترجمة الشفهية غياب البيانات الأصلية القابلة للتحليل التي تحتوي على تفاصيل تعكس صورة الأداء في الترجمة الشفهية، ولا يمكن الحصول عليها عبر تجارب المقارنة المحكومة فقط. وسعيًا للتغلب على مثل هذه العقبات، بُذلت محاولات لاستخدام تسجيلات في مواقف واقعية للترجمة الشفهية من أجل بناء متون لغوية متوازية تحتوي على خطابات أصلية كنصوص مصدر ومخرجات المترجمين الشفهيين كنصوص هدف. ولكن هذه المحاولات تتم عادةً في أوروبا حيث تتيح المنظمات الدولية كمًا كبيرًا من البيانات (مثل متن البرلمان الأوروبي للترجمة الشفهية أو EPIC). ومن ثمّ يكمن تفرد الدراسة الحالية في اعتمادها على 300 ساعة من البيانات الخطابية الإنجليزية واليابانية تم الحصول عليها من مؤتمرات صحفية توسط فيها مترجمون شفهيون وعقدت في النادي الصحفي الوطني الياباني على مدار أكثر من خمسة أعوام مضت. وهناك مشروع قائم مدته أربع سنوات ويشارك فيه سبعة أعضاء بتمويل من الحكومة اليابانية يستهدف إنشاء متن لغوي متواز يجمع بين الإنجليزية واليابانية، وهو المتن الأول من نوعه من حيث الحجم وأصالة البيانات التي يتم جمعها. وتتضمن مجموعة البيانات عمليات ترجمة فورية وتتبعية قام بها مهنيون على درجة عالية من التدريب بين اللغتين الإنجليزية واليابانية. ولا يكتفي المتن بجمع مواد الفيديو والتسجيلات الصوتية والنصوص المفرغة، بل يشمل أيضًا بيانات بأشكال موجية للترجمات بين اللغتين الإنجليزية واليابانية مصحوبة بالنصوص المقابلة لها كلمة بكلمة، وذلك باستخدام أداة ELAN في وضع حواشي مركبة شارحة للموارد الصوتية والمرئية. ويتم تحويل البيانات التي تنتجها أداة ELAN إلى متن نصي باستخدام متصفح YAWAT الذي يتيح القيام بكافة أنواع التحليل القائم على المتون على المستوى النصي. ونأمل أن يتيح إنشاء مثل هذا المتن الذي يتسم محتواه بالشمول والأصالة والديناميكية إمكانية الاختبار التجريبي لفرضيات عديدة لا تزال بانتظار التأييد والتأكيد علميًّا في مجال دراسات الترجمة الشفهية وما يتعداها، كما نتطلع إلى توسيع نطاق البحث في هذا المجال لكي يشمل أزواجًا لغوية غير أوروبية.

جولي بويري،
جامعة نيس صوفيا أنتيبوليس، فرنسا

هنري جونز،
جامعة مانشستر، المملكة المتحدة

ويكيبيديا وشبكاتها للترجمة التطوعية التي لا تشهد قدرًا كبيرًا من التعاون 

يميل النقاش الحالي حول الترجمة وإعلام المواطن في كثير من جوانبه إلى التركيز على ما يجمع بين الأفراد للتطوع ببذل الوقت والجهد عند تعاونهم في مشروعات يقودها المواطن. فقد سلط باحثون مثل بيكر (2013) وبيريز-جونزاليز (2010) الضوء على الشعور المشترك بالتجاذب السردي الذي يربط جماعات المترجمين المشاركين والأهداف السياسية أو الجمالية المحددة التي تستهدف هذه الجماعات تحقيقها عبر نشاطهم في مجال التقريب بين الثقافات.

ولكن حالة الترجمة التعاونية في سياق موسوعة ويكيبيديا التي ينشئ محتواها المستخدمون تطرح زاوية بديلة للنظر إلى هذه العملية للإنتاج المشترك. فعلى الرغم من توحد أعضاء مجتمع ويكيبيديا بشكل عام على إيمانهم بمبدأ الإتاحة المجانية للمعرفة، والتزامهم بالرغبة في إنشاء مورد للمعرفة يمكن الوصول إليه بشكل مفتوح، يندر وجود إجماع مطلق على أي فروع المعرفة ينبغي إدراجه وأيها ينبغي استبعاده، وأفضل طريقة لمقاربة هذه المهمة. وعند جمع وترتيب المعلومات المطلوبة لإنتاج النصوص باللغة الهدف، يتجادل المساهمون المترجمون، جدالاً حادًا في أحيان كثيرة، حول الطرق التي ينبغي اتباعها للتعامل مع التحديات التي يفرضها التباين اللغوي والثقافي للمعرفة البشرية. ومن هذا المنطلق يمكن بكل وضوح النظر إلى ويكيبيديا باعتبارها موقع ترجمة يتنافس فيه الأفراد على الأقل بقدر ما يتعاونون، ويتدافعون بقدر ما يتجاذبون. ويبرز هذا العرض التقديمي أكثر الطرق إفادة في شرح وتقصي المفاوضات المعقدة التي تدور رحاها في هذه البيئة، وذلك عن طريق الجمع بين توجه قائم على السردية الاجتماعية لدراسة الترجمة (بيكر 2006) والمنحى التحليلي المكاني الذي يحث على اتباعه مفهوم "الهيتيروتوبيا" أو فضاءات الغيرية عند ميشيل فوكو (1984\1986). وسوف أحاول من خلال ذلك تقديم رؤى متعمقة حول عملية الترجمة التي يقودها المواطن والتي تحفل بالخلاف والنزاع، وهي شكل من أشكال التقريب بين الثقافات المختلفة "لا يشهد الكثير من التعاون" ينخرط فيه المناصرون المترجمون أصحاب الكثير من وجهات النظر المختلفة والمتعارضة.

المَراجع:

Baker, Mona (2006) Translation and Conflict: A narrative account, London & New York: Routledge.
Baker, Mona (2013) ‘Translation as an Alternative Space for Political Action’, Social Movement Studies: Journal of Social, Cultural and Political Protest, 12(1): 23-47.
Foucault, Michel (1984/1986) ‘Of Other Spaces’, Translated by Jay Miskowiec from the original French text: ‘Des Espaces Autres’, Diacritics, 16(1): 22-27.
Pérez-González, Luis (2010) ‘‘Ad-hocracies’ of Translation Activism in the Blogosphere. A Genealogical Case Study’, in Mona Baker, Maeve Olohan and María Calzada Pérez (eds), Text and Context, Manchester: St Jerome Publishing, 259-287. 

ستيفانيا تافيانو،
جامعة مسينا، إيطاليا

الترجمة والحراك الفني: الهيب هوب العربي أنموذجًا 

الهيب هوب أسلوب موسيقي عالمي شهير حاز اهتمام الجماهير في جميع أنحاء العالم، ويتخذ أشكالاً مختلفة طبقًا للتقاليد الموسيقية والثقافية للبلدان التي يجري فيها تأويل هذا اللون الموسيقي أو إعادة تأويله. وقد استرعى الهيب هوب في السنوات الأخيرة انتباه الباحثين في تخصصات مختلفة، لا سيما الموسيقى والدراسات الثقافية؛ ولكن حتى الآن لم يُلتفت كثيرًا إلى أهمية الترجمة بوصفها عنصرًا أصيلاً في ثقافة الهيب الهوب.

تسهم الترجمة، بمعناها الواسع كظاهرة معقدة ومستفيضة، في تعزيز قدرة الهيب هوب على تخطي الحدود الجغرافية والسياسية والاجتماعية، وإتاحة الفرصة أمام الشعوب من جميع الثقافات للتعبير عن أنفسهم. ويسعى هذا العرض التقديمي إلى إبراز الدور المركزي الذي تؤديه الترجمة في بناء هوية مطربي الهيب هوب العرب في الشتات، ومنهم شادية منصور البريطانية الفلسطينية ونارسيسيست العراقي الكندي، بوصفهم فنانين ونشطاء ينتمون إلى مجتمع عالمي يلتزم بقيم مشتركة للسلام والتضامن. واعتمادًا على مفهوم التصور المسبق، سوف نحلل أغنيات ومقاطع فيديو مختارة لتحديد استراتيجيات الهيب هوب التي تستهدف إسقاط الحدود اللفظية والمجازية وإحداث تغيير في الزمان والمكان الحاليين وليس في مستقبل مثالي. ويمكن لتحليل أثر الممارسات الترجمية ودور الهيب هوب في تشكيل التصور المسبق من هذا المنظور الإسهام في تسليط ضوء جديد على الحراك الفني بوصفه أحد طرق مناهضة التيار السياسي السائد والتصويرات الثقافية المهيمنة.

ثيودوروس فيزاس
المعهد التعليمي التكنولوجي، إبيروس، اليونان

الترجمة المجتمعية في اليونان: مجتمعات بلا ترجمة

تتنامى في الوقت الراهن تدفقات الهجرة أكثر فأكثر نظرًا لأسباب اقتصادية أو كوارث طبيعية أو نزاعات. وتشهد دول جنوب أوروبا شهريًّا وصول آلاف المهاجرين واللاجئين من دول آسيوية وأفريقية، ما يؤدي إلى تعايش مجتمعات متعددة اللغات والثقافات في الدول المُضيفة. وتعد اليونان مثالاً نموذجيًا لهذه الحالة بسبب موقعها الجغرافي المركزي في جنوب شرق أوروبا. وينتظر من الترجمة المجتمعية بشقيها التحريري والشفهي سد فجوات التواصل بين المتحدثين بلغات أخرى وأجهزة الخدمات العامة. وعلى الرغم من تركيز الباحثين بشكل كبير على الترجمة الشفهية في السنوات الأخيرة نظرًا لطبيعتها العاجلة والمباشرة، إلا أن الترجمة المجتمعية لم تثر الكثير من الاهتمام بالرغم من طبيعتها المتخصصة. ووضعًا في الاعتبار تأثير النظريات الاجتماعية واللغوية الاجتماعية على دراسات الترجمة - مثل تلك التي وضعها والرستاين وبورديو وجومبيرز وغيرهم - فإننا نقدم على استقصاء وضع الترجمة المجتمعية في اليونان مع مراعاة خصوصيات السياق في البلد الذي لا يعتبر نفسه متعدد الثقافات. وإذا توخينا مزيدًا من الدقة، فلم يسبق لليونان الاعتراف بأي أقليات لغوية - باستثناء حالة واحدة فقط - ولم يحدث أي اتصال واسع النطاق بين الشعب اليوناني والمتحدثين بلغات أخرى داخل البلاد إلا عام 1991. ولم تحدث التوجيهات الأوروبية التي نقلت بالفعل الأثر المرغوب فيما يخص الاستعانة بالترجمة المجتمعية في التواصل مع الأجانب، بينما يتسبب الطلب المرتفع على اللغات غير الأوروبية في نشوء مشكلات إضافية عند البحث عن مترجمين. وفي نهاية المطاف فإن الوضع المهني للمترجم المجتمعي لم يحظ أبدًا بالأولوية في اليونان. ونخلص في دراستنا إلى أن الدولة اليونانية عليها المسارعة في تطبيق الترجمة المجتمعية بصفتها وسيلة لضمان الوصول المتكافئ للأجانب إلى الخدمات العامة، وهو عمل سوف يؤدي عبر زيادة الوعي اللغوي والثقافي، ومن ثم الارتقاء بالوضع المهني للمترجمين، إلى رفع مستوى العدالة في المجتمع.

سو-آن هاردنج
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة حمد بن خليفة

أخبرني بالقصة ولا تُغفل أي تفاصيل: ترجمة إفادات الضحايا في جنوب أفريقيا

يمثل أول لقاء بين صاحب الشكوى وضابط الشرطة حدثًا لغويًّا معقدًا تتداخل فيه بشكل متعمق عوامل اللغة والترجمة والسرد والسلطة والقانون والعدالة الجنائية. وتشكل الصياغات المكتوبة للإفادات الرسمية تحت القسم التي يسجلها ضباط الشرطة أثناء جلسات ما قبل الإدلاء بالشهادة أساس أي خطوات قانونية أخرى، ولذا فإنها جانب حيوي من جوانب القانون. وعند القيام بهذا الدور، يضطلع ضباط الشرطة بمهمتين في آنٍ واحد: العمل كمترجمين داخل اللغة ذاتها، أي أنهم يترجمون المقابلة الشفهية الأصلية إلى سرد كتابي موجز؛ والعمل كمترجمين بين لغتين، حيث يترجمون اللغة الكوسية (في هذه الحالة) إلى الإنجليزية التي تعد لغة رسمية لنظام العدالة الجنائية. وهذه الإفادات المكتوبة هي التي تكتسب الصفة الرسمية، وبالتالي (إذا وصلت الدعوى إلى المحكمة) تستخدم لتوجيه الأدلة في أثناء انعقاد إجراءات المحاكمة. وعن طريق تفريغ هذه التسجيلات التي تقوم بها الشرطة (والتي يتم التخلص منها عادة) للسرديات الشفهية الأصلية التي يدلي بها أصحاب الشكاوى، يتيح بحثنا وللمرة الأولى إمكانية إجراء تحليل نصي مقارن ودقيق بين النصوص الشفهية الأصلية باللغة الكوسية والإفادات المكتوبة باللغة الإنجليزية. واعتمادًا على نظرية السرد الاجتماعي، تقوم هذه الدراسة بتقصي تلك الترجمات والممارسات الترجمية التي يبدو أنها فقط ترسخ تفاوتات السلطة القائمة بين الأفراد المستضعفين والمهمشين من جانب والعاملين في نظام العدالة الجنائية من جانب آخر. ونحن نرى أن زيادة الوعي باحتمالات التلاعب الكامنة في هذه الممارسات يمكن أن يشكل قاعدة لوضع برامج تدريب للشرطة من شأنها أن تسهم في تعزيز وتمكين ثقافة المسؤولية الاجتماعية المؤسسية والترجمة الأخلاقية وتوفير العدالة الجنائية والاجتماعية حتى في اللقاءات التي تتسم عادةً بالصعوبة والتوتر الشديد.

أولكاي سينير
جامعة دوكوز أيلول، تركيا

الترجمة الشفهية في مجال الرعاية الصحية في تركيا

يشهد مجال الترجمة الشفهية المجتمعية تطورًا مهنيًّا في جميع أنحاء العالم نظرًا للحاجة المتزايدة للمترجمين الشفهيين في دوائر الخدمات الاجتماعية. ويمكن وضع تركيا ضمن الدول التي يزدهر فيها مجال الترجمة الشفهية المجتمعية؛ إذ إن تركيا وجهة للسياحة متعددة الأنواع، ومن بينها السياحة الصحية. ومن ثمّ، توظف العديد من المستشفيات الخاصة مترجمين شفهيين لتمكين التواصل بين موفري الرعاية الصحية والمرضى.

على الجانب الآخر، ثمة بحوث أكاديمية ضئيلة للغاية تتناول الترجمة الشفهية في مجال الرعاية الصحية أو المجال الطبي بوصفها مسارا فرعيا للترجمة الشفهية المجتمعية في تركيا، وذلك على الرغم من انتشار ممارستها. ونظرًا للطبيعة الفريدة لهذا النوع من الترجمة الشفهية الذي يعدّ التواصل فيه محوريًا لتوفير رعاية وعلاج على درجة عالية من الدقة والجودة، فإن الدور المنوط بالمترجم الشفهي في مجال الرعاية الصحية من حيث الأخلاقيات لا يزال بانتظار البحث والمناقشة. كما أن غياب توصيف وظيفي واضح ومدونة للأخلاقيات والسلوك في تركيا يفرض تحديات في الممارسة أمام موفري الرعاية الصحية والمترجمين الشفهيين وكذلك المرضى، ما ينطوي على مخاطر تتهدد جودة الخدمة.

يركز هذا العرض التقديمي على دراسة حالة يتم من خلالها تقصي دور المترجم الشفهي فيما يتعلق بقضية الأخلاقيات في الترجمة الشفهية في مجال الرعاية الصحية. ويتضمن النقاش الوارد في هذه الدراسة الملاحظات والمقابلات التي أجريت مع 15 مترجمًا شفهيًا يعملون في مستشفيات خاصة في تركيا، وذلك ضمن دراسة أوسع نطاقًا للترجمة الشفهية في مجال الرعاية الصحية في تركيا.

سوف يجري تحليل دور المترجم الشفهي في البيئات المذكورة أعلاه على مستويين: أثناء فعل الترجمة الشفهية وما يتجاوزها على المستويين الجزئي والكلي؛ حيث تُناقش الخيارات التي يتخذها المترجم الشفهي على المستوى الجزئي أثناء فعل الترجمة الشفهية في ضوء علاقتها بالدور والأخلاقيات على المستوى الكلي المتخطي للترجمة ذاتها. وتشير المقابلات التي أجريناها مع المترجمين الشفهيين في مجال الرعاية الصحية أن المصطلحات الطبية تمثل إحدى المشكلات الرئيسية أثناء القيام بالترجمة الشفهية، وأن عدم الإلمام بالمصطلحات الطبية قد يؤدي إلى حدوث حالات سوء فهم وأخطاء خلال عملية الترجمة. بيد أن دور المترجم الشفهي بوصفه "مستشارا دوليا للمريض" يعدّ من القضايا الأوسع نطاقًا التي تستحق النقاش كما تكشف عن ذلك ملاحظاتنا والمقابلات التي أجريناها. فالمترجم الشفهي يضطلع بدور محوري في تجسير الهوة بين موفري الرعاية الصحية والمرضى خلال عملية الترجمة الشفهية وما بعدها. وسوف تسهم البيانات التي حصلنا عليها من المترجمين الشفهيين في مجال الرعاية الصحية في تقديم وصف ثري وتأسيس فهم أعمق لهذا الدور المعقد في بيئات الرعاية الصحية في تركيا.

المَراجع:

Angelelli, C. V. Medical Interpreting and Cross-Cultural Communication. UK: Cambridge University Press, 2004.
Corsellis, A. Public Service Interpreting: The First Steps. London: Palgrave Macmillan, 2008.
Hale, Sandra Beatriz. Community Interpreting. New York: Palgrave Macmillan, 2007.
Gentile, A., U. Ozolins and M. Vasilakakos. Liaison Interpreting: A Handbook. Australia: Melbourne University Press, 1996.
Pöchhacker, F. and M. Shlesinger (Ed.), Healthcare Interpreting. Amsterdam/Philadelphia: John Benjamins Publishing Company, 2007.
Pöchhacker, F. “'Getting Organized': The Evolution of Community Interpreting” in Interpreting 4(1), 125–140. 1999.
Pöchhacker, F. Introducing Interpreting Studies. London: Routledge, 2004.
Pöchhacker, F. “The Community Interpreter’s Task: Self-Perception and Provider Views” in The Critical Link 2: Interpreters in the Community, edited by R. Roberts, S. E. Carr, D. Abraham, A. Dufour, 49-67. Amsterdam Philadelphia: John Benjamins Publishing Company, 2000.

بشير محجوب راجع
 جامعة غرناطة (إسبانيا)

منهج تطبيقي في تعلّم الترجمة الفورية من الانجليزية والفرنسية والإسبانية إلى العربية

يعتبر العديد من مؤرخي الترجمة ممارسة الترجمة الشفوية من أقدم المهن (Baigorri 2000; Herbert 1978; Hermann 1956 )، حيث أن أصلها يعود بالضرورة إلى بداية ظهور الكائن البشري وإلى وجود أفراد أو مجتمعات لا تتواصل بنفس اللغة (Haensch 1965: 3). تطورت الترجمة الشفوية على مر العصور في الشكل والممارسة مواكبةً تطور احتياجات مستعمليها. فالترجمة الشفوية الفورية في يومنا هذا تتمتع بحضور قوي على الصعيد المحلي والدولي نظرا لاعتمادها في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة، وأثناء التغطية التلفزيونية للقاءات ذات الطابع اللغوي المتعدد. وعلى الرغم من أهميتها وكثرة الاستعانة بها، تكاد لا تكون طرق عملها موضع بحث ودارسة واسعة في العالم العربي. فالأعمال الصادرة عن هذا الحقل تقتصر على ثلاثة كتب على حد قول الأستاذ عبد الله العميد (2009). تنظر الكتب الثلاثة  للمبادئ الأساسية للترجمة الشفهية بصفة عامة ولا تأخذ بعين الاعتبار تعلّم الترجمة الفورية بصفة خاصة.

فالترجمة الفورية نشاط لغوي تواصلي ومعرفي يكون فيه الترجمان هو المسؤول عن عملية الوساطة اللغوية والثقافية، من خلال استخدام مجموعة من الاصطلاحات اللغوية والأسلوبية والثقافية، تتعلق بلغة وثقافة الخطاب المترجَم إليه (باليرو غارثيس 2015). وتعتمد عملية الترجمة الفورية على أربع أشواط رئيسية شبه آنية: (1) الإصغاء لخطاب المتحدث، (2) وتفكيك معناه، (3) وبناء العبارة الترجمية المقابلة له في ذهن الترجمان، (4) وإلقاؤها بطريقة سليمة في اللغة الهدف. وعليه فإننا نقترح في هذا المنهج مقاربة تعليمية تطبيقية نظرية تتطرق في المرحلة الأولى من التدريب إلى كل واحدة من هذه المهارات على حدة، وذلك عبر تمرينات تمهيدية موجهة خصيصا لتعلّم وإتقان هذه المهارات، على أن يبدأ المزج بينها بشكل تدريجي وتصاعدي مع إدخال صعوبات عدة خلال التقدم عبر وحدات المنهج، إلى غاية أن يتمكن المتعلّم في المرحلة المتقدمة من القدرة على ممارسة الترجمة الفورية بأداء جيد يضمن مبادئ الجودة الأساسية. جزأنا هذا المنهج إلى تسع وحدات مرتبة بشكل تصاعدي في ثلاثة مستويات: أساسي، ثم متوسط، ثم متقدم. تشمل كل وحدة فيديو ونص مداخلة حية بالإنجليزية وأخرى بالفرنسية وأخرى بالإسبانية يغطين جملة من المواضيع التي تترجم عموما في السوق المهنية الحرة وفي المؤسسات المحلية والدولية، وكذا معطيات نظرية وتمرينات تطبيقية حسب كل مستوى.

المراجع:

باليرو غارثيس، كارمن (2015) أشكال الوساطة بين الثقافات: الترجمة التحريرية والشفوية في الخدمات العامة. بيروت: الدار العربية للعلوم ناشرون
 بصافي، رشيدة (2003)  مقاربات في تعليمية الترجمة الفورية، وهران، دار الغرب.
الخوجلي، هـشام (2004)  الترجمة الفورية، الرياض، دار طيبة.
الدرويش، علي محمد (2003)  دليل الترجمان في مبادئ الترجمة الشفهية، ملبورن (استراليا) منشورات رايتسكوب.
العميد، عبد الله. ترجمة دراسات الترجمة، جمعية الترجمة العربية وحوار الثقافات (عتيدة) في: goo.gl/5VZagS {آخر مراجعة: 21 سبتمبر/ أيلول 2016}.

BAIGORRI JALÓN, J. (2000). La interpretación de conferencias: El nacimiento de una profesión: De París a Nuremberg. Granada: Comares.
BAIGORRI JALÓN, J. (2004). Interpreters at the UN: A History. Salamanca: Ediciones Universidad de Salamanca.
HAENSCH, G. (1965). Técnica y picardía del intérprete diplomático. Munich: Max Hueber Verlag.
HERBERT, J. (1978).  “How Conference Interpretation Grew”. Language Interpretation and Communication 6, 5-10.
PÖCHHACKER, F. (2004). Introducing Interpreting Studies. New York: Routledge.

جمال محمد جابر عبدالله
جامعة الإمارات العربية المتحدة، دولة الإمارات العربية المتحدة

دور المترجمين والعوامل السياقية في تطوير دراسات الترجمة باللغة العربية

بالرغم من أن اللغة العربية كانت لغة واحدة من أكبر حركات الترجمة في التاريخ، التي شهدت ترجمة الأعمال العلمية والفلسفية اليونانية إلى اللغة العربية، لم تبدأ دراسات الترجمة باللغة العربية في التبلور كفرع معرفي إلا في الآونة الأخيرة، تقريبًا بعد عقدين من بلوغها مرحلة النضج كفرع معرفي مكتمل الأركان في لغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية. وتسعى هذه الدراسة لاستكشاف دور المترجمين وبعض العوامل السياقية التي دفعت بهذا التطور الأخير الذي شهده تخصص دراسات الترجمة باللغة العربية، إلى جانب استعراض وضعه الحالي والتحديات التي يواجهها في سبيل إحراز المزيد من التقدم وآفاقه المستقبلية. ترتكز الدراسة على مسحٍ للأدبيات المتعلقة بالترجمة وأحداثها وتطوراتها، وتشير نتائجها إلى أنه بالإضافة إلى العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية على الصعيدين الدولي والإقليمي، يضطلع المترجمون بدور بارز في تطوير تخصص دراسات الترجمة باللغة العربية؛ إذ ترجمت العديد من الأعمال الهامة في مجال دراسات الترجمة من اللغات الأخرى إلى العربية، ما أسهم في تأسيس قاعدة معرفية تخدم الأكاديميين والباحثين والطلاب والكتاب والممارسين العرب. كما تشير الدراسة إلى أن ثمة تحديات تواجه عملية تطوير دراسات الترجمة باللغة العربية، من بينها ترجمة المصطلحات والتوحيد القياسي.

المراجع:

ALECSO. 1996. al-Khitta al-Qawmiyya li-al-Tarjama. Tunis: ALECSO.
Arab Thought Foundation. 2007. Diraasaat wa Abhaath al-Multaqaa al-Dawlii al-Thaanii li-al-Tarjama. Beirut: Arab Thought Foundation.
Baker, Mona. ed. 1998/2009. Routledge Encyclopedia of Translation Studies. London and New York: Routledge.
Gutas, Dimitri. 1998. Greek Thought, Arabic Culture. Madison Avenue and New York: Routledge.
Farghal. M. and Mannaa'. A. 2013. al-Tarjama bayna Tajalliyaat al-Lugha wa Faa'iliyyat al-Thaqaafa. London: al-Sayyaab Publishing.
al-Hakiim, As'ad. 1994. 'Ilm al-Tarjama al-Tatbiiqii. Damascus: Daar Tlaas.
al-'Imaam, Mujaab and Muhammad Abdul'aziiz. 2014. al-Tarjama wa 'Ishkaalaat al-Muthaaqafa. Doha: Muntadaa al-'Alaaqaat al-'Arabiyya al-Dawliyya.
Khasaara, Mamduuh. 1994. al-Ta‘riib wa al-Tanmiya al-Lughawiyya. Damascus: al-'Ahliyya.
al-Jumaylii, Rashiid. 1980. Harakat al-Tarjama wa al-Naql fii al-Mashriq al-'Islaamii. Benghazi: Manshuuraat Jami'at Garyuunis.
al-Sayyaadii, M. 1993. al-Ta'riib wa Tansiiquhu fii al-Watani al-'Arabii. Beirut: Markaz Dirasaat al-Wahda al-'Arabiyya.
Stetkevych, Jaroslav. 1970. The Modern Arabic Literary Language: Lexical and Stylistic Developments. Washington D. C.: Georgetown University Press.
Al-Tayaari, Muhammad. 1980. al-Ta‘riib fii al-Watan al-‘Arabii. Beirut: Markaz Dirasaat al-Wahda al-‘Arabiyya.
Zaytuunii, L. 1994. Harakat al-Tarjama fii 'Asr al-Nahda. Beirut: Daar al-Nahaar.

إيفانثيا ساريداكي
جامعة أرسطو، اليونان

المترجم كوسيط اجتماعي وأيديولوجي: دمج البعد الاجتماعي للمترجم في برامج تدريب المترجمين

بالرغم من أنه كثيرًا ما يُنظر للمترجمين في الأساس على أنهم اختصاصيون في اللغات، إلا أن معرفتهم ومهاراتهم تمتد إلى ما هو أبعد من كفاءتهم اللغوية. وبوصفهم كائنات اجتماعية، يشارك المترجمون في نشاطٍ اجتماعيٍ بامتياز تحكمه الاحتياجات التواصلية لأناسٍ حقيقيين ضمن سياقٍ اجتماعيٍ حقيقيٍ. ومن ثمّ تهدف هذه الورقة البحثية إلى تقديم إطارٍ للتفكير المتأمل في البعد الاجتماعي للمترجم، ودمج الجانب الاجتماعي لعملية الترجمة في دورات تدريب المترجمين. بادئ ذي بدء، سوف نناقش بإيجاز بعض المسائل المتعلقة بمفهوم "البعد الاجتماعي للمترجم"، مثل المترجمين كأعضاءٍ في مجتمع الترجمة والشبكات الاجتماعية الأخرى، والمترجمين بوصفهم "صائغين نشطين لملامح النص المصدر"، والمترجمين كمشاركين في الحياة السياسية والثقافية والفكرية لمجتمعاتهم. وعلاوة على ذلك، سيتم تحليل الآثار المترتبة على الدور الاجتماعي للمترجم في مجال التنظير للترجمة وتدريسها. ولهذا الغرض، سوف نشير إلى الكفاءات الاحترافية على النحو المحدد في برنامج الماجستير الأوروبي في الترجمة الذي يمثل نيل اعتماده شهادة جودة لبرامج تدريب المترجمين على مستوى درجة الماجستير، إذ تُمنح هذه الشهادة للبرامج التي تلبي معايير الجودة المقبولة بشكل عام في مجال تدريب المترجمين، وغايتنا من ذلك تقصي ما إذا كان اكتساب الكفاءة الاجتماعية يشكل إحدى الأهداف التي تتوخاها البرامج الأعضاء في شبكة برنامج الماجستير الأوروبي في الترجمة. وسوف نختتم بتقديم بعض الاقتراحات لدمج البعد الاجتماعي للمترجم في مقررات نظرية الترجمة. وسيتم بإيجاز عرض بعض المقاربات المنهجية مثل نموذج موسوب لمقرر نظرية الترجمة، والمقاربة النظرية عند كولينا، ومقترحات روبنسون، بوصفها جميعًا أدوات تعليمية من شأنها أن تساعد مترجمي المستقبل على فهم العمليات الاجتماعية بصورة أفضل والاضطلاع بدور مسؤول وأخلاقي فيها.

دي وو
جامعة أوكلاند، نيوزيلندا

تطوير كفاءة الترجمة: تصورات المعلمين والطلاب وممارساتهم

تنحى البحوث الحالية في مجال تعليم الترجمة منحى نظريًا أو تطبيقيًا. وبالرغم من إمكانية العثور على بعض المصنفات المنشورة في مجال تدريب المترجمين، فإن معظمها ذات "طابع حكائي" (كيلي ومارتن، 2009، ص. 299). ولا يمكن اعتبار هذه الدراسات إلا في إطار تبادل الخبرات الفردية أو المؤسسية أو الوطنية غير المدعومة بأدلة تجريبية. بخلاف ذلك، ينصب تركيز البحوث دائمًا على جوانب غير شخصية، كالمحتوى أو الأنشطة التي يجري تنفيذها داخل صفوف دراسة الترجمة، في حين يتم تجاهل العوامل البشرية، وبخاصة معلمي الترجمة. تسعى هذه الدراسة لفهم التصورات لدى معلمي الترجمة ودارسيها حيال كفاءة الترجمة واستراتيجيات تدريسها، بالإضافة إلى تقصي ممارسات التدريس الفعلية التي ينتهجها المعلمون داخل الصفوف الدراسية. وتتبنى الدراسة مقاربة منهجية مزجية؛ حيث أجريت دراسة كمية أولية باستخدام استبيان للمعلمين وآخر للطلاب بغية فهم التصورات والممارسات لدى 100 معلم و300 طالب. وقد أعقب ذلك إجراء دراسة نوعية تضمنت ملاحظة الممارسات التدريسية التي ينتهجها 6 من معلمي الترجمة. بعد ذلك، أجريت مقابلات شخصية مع هؤلاء المعلمين و12 طالبًا من طلابهم (بواقع طالبين اثنين لكل معلم خضعت ممارساته التدريسية داخل الصف للملاحظة). وفي هذا العرض التقديمي، سوف يقدم المؤلف أولاً نتائج التطابق والتباين بين التصورات عند المعلمين والطلاب، وبين التصورات والممارسات عند المعلمين، وبين استراتيجيات التدريس المفضلة عند المعلمين والطلاب، وذلك اعتمادًا على التحليل الإحصائي (بما في ذلك اختبار-تي للطالب "t-test"، وتحليل التباين متعدد المتغيرات "MANOVA"، وغيرهما). بعدها سيناقش مؤلف الدراسة الأسباب التي أدت إلى التطابق والتباين بين المعلمين والطلاب بناء على البيانات النوعية. وسوف يتطرق المؤلف في الجزء الأخير من العرض التقديمي لبعض الآثار على تدريب المترجمين، والتطوير الذاتي لمعلمي الترجمة، وصوغ سياسات مؤسسات الترجمة.

عوض الكريم الحسن
كلية الآداب والعلوم التطبيقية، جامعة ظفار، سلطنة عمان

نهج قائم على المتون لتدريب طلاب الترجمة التحريرية والشفهية الدارسين للغة الإنجليزية كلغة أجنبية: تجاوز الحدس والمعاجم ثنائية اللغة

شهد حقل الترجمة ومجال تعليم المترجمين التحريريين والشفهيين في الآونة الأخيرة اعتمادًا متزايدًا على المتون اللغوية؛ إذ يمكن للمتون أحادية اللغة والمتوازية والمقارنة أن تقدم رؤى متعمقة ومعرفة ثرية حول أفضل الطرق والاستراتيجيات والممارسات في التعامل مع مشكلات الترجمة التحريرية والشفهية. وعلاوة على ذلك، يمكن باستخدام المتون المتوازية - على وجه الخصوص - مساعدة طلاب الترجمة التحريرية والشفهية على إنتاج ترجمة أكثر دقة وأوضح معنى في اللغة الثانية المترجم إليها؛ نظرًا لأن هذا النوع من المتون اللغوية يمكنه أن يوفر أمثلة حقيقية لنصوص مترجمة مختلفة الأنواع من أعمال مترجمين محترفين وخبراء في الترجمة. يتضمن هذا العرض التقديمي اقتراحًا لنهج قائم على المتون أحادية اللغة والمتوازية والمقارنة بهدف تمكين معلمي الترجمة من صقل مهارات الطلاب واستراتيجياتهم من أجل إنجاز مهام الترجمة بفاعلية وكفاءة، وضمان الأداء الناجح في وظائفهم المستقبلية في مجال الترجمة التحريرية والشفهية. وسوف يركز النهج المقترح على مهام الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، وذلك لأن الصعوبات تبرز على الأرجح عند الترجمة إلى اللغة الهدف وليس العكس. كما يناقش العرض التقديمي تجارب بعض طلاب الترجمة في إحدى الجامعات السودانية المسجلين لدراسة مقرر في الترجمة كأحد متطلبات الحصول على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية. وللنهج المقترح هدفان رئيسيان: أولاً، يسعى إلى تزويد معلمي الترجمة التحريرية والشفهية ودارسيها بموارد إضافية تتجاوز حدود (الحدس) والمعاجم "التقليدية" (ثنائية اللغة) باعتبارها الأدوات الوحيدة للترجمة التي يغلب استخدامها في هذا السياق تحديدًا. ثانيًا، من المؤمل أن يعمل هذا النهج على لفت انتباه المعلمين والباحثين في العالم العربي المهتمين بمجالات اللغويات التطبيقية وتدريس اللغة الإنجليزية لمتحدثي اللغات الأخرى إلى المتون اللغوية بوصفها مجالاً واعدًا في البحث العلمي والتربوي المتعلق بالترجمة وتدريب المترجمين التحريريين والشفهيين. وسوف تناقش كذلك التحديات المحتمل مواجهتها عند تنفيذ النهج المقترح، إلى جانب عرض الآليات المقترحة للتغلب عليها. وأخيرًا، سيتم مناقشة بعض الآثار التربوية وتقديم مقترحات لإجراء مزيد من البحوث مستقبلاً

برنامج اللغة الألمانية

صحيح أن الفعاليات والاحتفالات المرتبطة بالعام الثقافي قطر - ألمانيا قد انتهت، غير أن عامًا جديدًا حافلاً بدورات تدريس اللغة الألمانية قد بدأ للتو.

من نحن

لا يقتصر الهدف والتصور الذي تأسس عليه برنامج اللغة الألمانية على مجرد تدريس هذه اللغة، بل يتسع لإيجاد مناخ وأجواء مواتية للتعرف على ثقافة ألمانيا وتراثها وقيمها بغية مساعدة الدارسين على تحقيق انطلاقة أيسر وأسهل حال الانخراط في منظومة التعليم الألماني أو الحياة المهنية في ألمانيا.

 إن دورات برنامجنا لا تستهدف طلاب اللغة الألمانية أو الراغبين في العمل بألمانيا فحسب، بل تنقل صورة معبرة عن هذه البلاد إلى كل من يرغب في التعرف على الثقافة الألمانية والمجتمع الألماني.

 وسواء أكان لديك شريك تجاري في ألمانيا، أو كنت تستمتع بالطبيعة الخلابة في واحدة من البلدان الناطقة بالألمانية، أو كنت تخطط للقيام بزيارة إلى ألمانيا لإجراء بعض الفحوص الطبية، فإن برنامج اللغة الألمانية في معهدنا سوف يساعدك على اتخاذ خطواتك الأولى نحو تعلم الألمانية بثقة وارتياح.

وتحظى ألمانيا بشهرة واسعة لا تنحصر فقط في إنتاجها من السيارات أو اقتصادها القوي، فسوف تتعرف في هذا البرنامج على مدنها الجميلة، وبحيراتها العديدة الساحرة، وجبال الألب السويسرية والنمساوية، كما سنطوف بك على طائفة متنوعة من ألوان الموسيقى الكلاسيكية من موتسارت إلى بيتهوفن، ولن ننسى أيضًا أن نطلعك على أشهى الأطعمة والمأكولات الشائعة في الدول الناطقة بالألمانية.

 وسواء أكانت دوافعك لتعلم الألمانية ذات صلة بإثراء معارفك اللّغوية الشخصية أو تعزيز مساراتك المهنية، سيساعدك برنامجنا الجديد للّغة الألمانية في تحقيق أهدافك، ويفتح أمامك آفاقًا للتبادل الثقافي متعدد الأوجه والأشكال.

 ومن خلال دوراتنا المصممة خصيصًا وفق نهج تواصلي يستند إلى معايير الجودة الدولية في تدريس اللغات، سوف نجعل عمليّة تعلّم اللّغة سهلة ميسورة، ونقدّم لك الإرشادات اللازمة حول كيفية الخضوع لامتحانات اللغة الألمانية إن كان ذلك ضمن أهدافك.

تم إعداد جميع دورات اللغة الألمانية وفق نسق منهجي متدرج بحيث تؤسس كل دورة على محتوى الدورة السابقة لها وأهداف التعلم التي تضمنتها، ويعتمد تصنيفنا للمستويات على الإطار الأوروبي المرجعي المشترك للّغات الذي يتألف في مجمله من ستة مستويات.

اللغة الإيطالية

مرحبًا بكم في برنامجنا الجديد لتعليم اللغة الإيطالية!

يتمنى الجميع زيارة إيطاليا في مرحلة ما من مراحل حياتهم.

تعدّ اللغة الإيطالية واحدة من اللغتين الجديدتين اللتين انضمتا إلى القائمة المتنامية لدورات اللغات التي ندرّسها في مركز اللغات التابع لمعهد دراسات الترجمة! يتيح لك تعلم الإيطالية فرصة التقرب خطوةً إضافية لاستكشاف عالم الإمبراطورية الرومانية، إحدى أعظم الحضارات القديمة، وللتعرف على وريثتها دولة إيطاليا الحديثة. تجسد إيطاليا الكثير من الأشياء التي يعشقها ويتمتع بها كلُّ واحد منا، كالتاريخ والثقافة والموسيقى والطعام وجمال الطبيعة والشواطئ الخلابة، وغيرها الكثير. ولا تنسَ أن تعلم اللغة يساعدك دائمًا على التقرب من متحدثيها بلغتهم الأم.

الكولوسيوم الإيطالي

نبذة عن ورش العمل

ملخص

يستلزم تيسيرُ الوصول إلى مرافق الضيافة والاستمتاع بخدماتها وعيش تجارب لا تُنسى، توفير الإحساس الكامل بالأمن والراحة وحرية الاختيار، وابتداع حلولٍ تناسب احتياجات كافة المستخدمين بصرف النظر عن الانتماء الثقافي والتنوع اللغوي والتباين في القدرات البدنية والإدراكية والحسيّة فيما بينهم. ومن ثمّ، فإن توفير بيئات الوصول الميسّر القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين إنما تتيح للقائمين على قطاع الضيافة، بمختلف صنوفه من منتجعات وفنادق ومطاعم، خدمة الرواد والسيّاح وتمكينهم من الاستمتاع المطلق بما توفره هذه المرافق من خدمات وسبل للراحة. سيتم تعريف المشاركين في ورشة العمل هذه على المتطلبات اللازمة لرفد قطاع الضيافة بسبل الوصول الميسّر عبر تطبيق نهجٍ شامل لأساليب التواصل. ويستلزم هذا استيعاب احتياجات المستخدِمين المستهدفين، وتوضيح تلك الاحتياجات، البدنية والتواصلية وتلك المتعلقة بتصميم المرافق، ضمن مختلف السياقات، وتحديد المتطلبات اللازمة لتلبيتها ومن ثمّ وضع الخطط لتنفيذها.

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه كافة العاملين أو المهتمين بشؤون التواصل أو الضيافة أو صناعة السياحة (من طلاب ومحترفين)، ولا تستلزم امتلاكهم معرفة أو تجربة سابقة في ذلك. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من (1) العروض التقديمية، و(2) أنشطة العمل الجماعية، و(3) تمارين حل المشكلات القائمة على سيناريوهات معدّة سلفًا وخاصة فيما يتعلق بـ (أ) معايير الوصول الميسّر الشامل في قطاع الضيافة، و(ب) تحديد التغييرات والتعديلات واجبة التنفيذ في مختلف أرجاء مرافق الضيافة، و(ج) فهم الحلول المتاحة لتوفير تجارب شاملة تقوم على تلبية احتياجات المستخدِمين. وتنقسم الورشة إلى أربع جلسات تناقش القضايا التالية:

الجلسة الأولى – طبيعة الوصول الميسّر الشامل عبر اعتماد نهج تواصلي

  • تعريف الوصول الميسّر الشامل والتجارب القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين
  • تحديد طبيعة المستخدمين واحتياجاتهم الخاصة
  • وضع قطاع الضيافة ضمن دورة النشاط السياحي
  • دور التواصل (متعدد الأوجه) في الاستمتاع بتجربة ضيافة متكاملة
  • تحديد معايير لمجالات العمل: سهولة الحصول على المعلومات؛ إيجاد الطريق المنشود ضمن المرافق؛ التفاعل مع الجوّ العام والرواد الآخرين؛ الاستمتاع بتجربة سياحية شاملة

الجلسة الثانية – تفاصيل النهج التواصلي

  • عبارات الترحيب والوداع (التفاعل مع الآخرين / سهولة الحصول على المعلومات / إيجاد الطريق المنشود ضمن المرافق)
  • خدمة الغرف (تنسيق الغرف وتوزع الأثاث فيها / سهولة الحصول على المعلومات الخاصة بالغرف / أشكال ووسائط الترفيه في الغرف)
  • وسائل الراحة (المطعم والمسبح والنادي الصحي والملاعب والحدائق، وغيرها)
  • متطلبات الطوارئ وغيرها من احتياجات خاصة

الجلسة الثالثة – تمرين عملي في تقييم المرافق (زيارة ميدانية)

  • معايير التدقيق وتقييم الموقع
  • التخطيط لإجراء تغييرات أو تعديلات في الموقع
  • مستويات التنفيذ (ابتداءً بالشكل الأمثل ووصولاً إلى الحدّ الأدنى الممكن)

الجلسة الرابعة – الصورة الشاملة: توفير تجربة شاملة قائمة على تلبية احتياجات المستخدمين

  • الجمع بين النموذجين التناظري والرقمي لتحقيق التغيير المنشود
  • توظيف شبكة الإنترنت (سبل الوصول الميسّر وفق ما يتيحه اتحاد الشبكة العالمية، وبما يتجاوز نطاقه)
  • استكمال الدورة (ابتداءً بالحجوزات ومرورًا بالتجربة نفسها ووصولاً إلى استقصاء آراء المستخدمين)

المنهجية

تتسم ورشة العمل هذه بأنها ذات طابع عملي، حيث ينخرط المشاركون في مناقشة الموضوعات وتأطيرها في ضوء احتياجاتهم وتجاربهم. أما المعلومات التي ستُستخدم فتقوم على أحدث المعايير الدولية المعمول بها في قطاعات السياحة والضيافة الميسّرة. كما سيتم استعراض عدد من النماذج العملية والممارسات الفضلى لتوضيح كيفية تلبية كافة المعايير ذات الصلة.
كذلك، سينخرط المشاركون في نقاشات جماعية وفي تنفيذ تمارين لحل المشكلات واقتراح حلول لمشكلات محددة قد يواجهونها في الفنادق أو المطاعم أو غيرها من مرافق الضيافة. كما سيتم تطبيق تمرين يحاكي فكرة المشاريع خلال الجلستين الأخيرتين، حيث سيقوم المشاركون بزيارة ميدانية لتقييم أحد مرافق الضيافة ووضع خطة عمل للوصول الميسّر وفقًا لمعايير محددة.
وأخيرًا، سيُدعى المشاركون لتقديم تصوراتهم الشخصية لكيفية وضع المعرفة المكتسبة موضع التطبيق. 

أهداف التعلم

  • فهم طبيعة الوصول الميسّر الشامل والتجربة القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين
  • تحديد المعايير الأساسية للوصول الميسّر بحسب طبيعة المستخدمين واحتياجاتهم 
  • خوض تجربة عملية واقعية بهدف اكتساب القدرة على تحديد الاحتياجات
  • تحديد الاستراتيجيات والأدوات التي يمكن توظيفها لحل مشكلات محددة في موضوع التواصل
  • رسم خطة عمل أساسية لسياق محدد

نتائج التعلم

  1. امتلاك معرفة أساسية في بيئات الوصول الميسّر القائمة على تلبية احتياجات المستخدمين
  2. امتلاك القدرة على تقييم بيئات الضيافة القائمة
  3. امتلاك القدرة على تصميم خطة عمل أساسية لإجراء التغييرات أو التعديلات اللازمة ولتنفيذ استراتيجية محددة للوصول الميسّر

المدرب

الدكتورة جوزيليا نيفيش

تشغل الدكتورة جوزيليا نيفيش مرتبة أستاذ في معهد دراسات الترجمة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة حمد بن خليفة، وتدرّس في برنامج ماجستير الترجمة السمعية البصرية الذي يقدمه. وهي تحمل درجة جامعية في اللغات والآداب الحديثة، ودرجة الماجستير في دراسات اللغة الإنجليزية، ودرجة الدكتوراه في دراسات الترجمة والتي ركزت في أطروحتها على السترجة لفائدة الصمّ وضعاف السمع.

عملت جوزيليا أستاذة جامعية وباحثة وقادت عددًا من المشاريع التعاونية في شتى المجالات، بما فيها التلفاز، والسينما وأقراص الفيديو الرقمية، والسياحة، والمتاحف والفضاءات الثقافية، وفنون الأداء والتعليم، كلُّ ذلك في سبيل تيسير الوصول لجميع الناس على اختلاف قدراتهم. وتعدّ باحثة من الطراز العالمي في مختلف أشكال التواصل، حيث درّبت الكثيرين في شتى بقاع العالم ونشرت العديد من الأبحاث والأوراق في موضوعات السترجة، والتوصيف السمعي، والترجمة الإبداعية بالاعتماد على حاستي السمع واللمس، ومواقع الإنترنت ذات الوصول الميسّر، والوصول الميسّر في مرافق محددة (كالمدارس والمستشفيات والمتاحف والفنادق والمطاعم وغيرها)، فضلاً عن موضوع التخطيط لإحداث التغيير.

أما في دولة قطر فقد تعاونت جوزيليا تعاونًا وثيقًا مع متاحف قطر ومؤسسة الدوحة للأفلام وبرنامج ساسول واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وغيرها. وفضلاً عن عضويتها في مجموعة ترانس ميديا الدولية للأبحاث، عملت على عدد من المشاريع مع الشبكة الأوروبية للسياحة الميسّرة (ENAT).

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تستهدف ورشة العمل هذه تعريف المشاركين بتقنيات السترجة (ترجمة الأفلام والوثائقيات) في نفس اللغة ومن لغة إلى أخرى، وبالسمات الخاصة للسترجة، الرسمية والتداولية، ومن بينها: القيود الزمنية والمكانية، والتوقيت، والعدد الملائم للعبارات، والإشارات اللفظية وغير اللفظية، والترقيم المناسب، وتمركز العبارات على الشاشة، وتقسيمها الملائم.
وفي ضوء ذلك، تتيح الورشة للمشاركين فرصة تنمية مهاراتهم المهنية عبر التطبيق العملي المستند إلى أحدث المعايير والممارسات الإقليمية والدولية؛ والاطلاع على منهجيات التغلب على المشكلات المرتبطة بثقافة النص السمعي البصري قيد الترجمة على الشاشة، ومنها التركيب البياني، واللهجات، والمفردات والصيغ التي ينبغي تحاشيها.
وتتيح الورشة للمشاركين أيضًا الاطلاع على البرمجيات الاحترافية وغير الاحترافية التي سوف يستخدمونها لاكتساب مهارات السترجة وتنفيذ مشروعات عملية على مختلف أنواع البرامج التلفزيونية والأفلام.

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل مزيجًا من

  • العروض التقديمية،
  • التمارين العملية،
  • مجموعات العمل،
  • تطبيق معايير المراجعة والمراجعة الخاصة بالسترجة. 

أهداف التعلم

  1. تعريف المشاركين بالسترجة بوصفها شكلاً من أشكال التواصل التداولي والوساطة اللغوية
  2. تعريف المشاركين بقيود السترجة ومعاييرها الدولية
  3. اطلاع المشاركين على ممارسات السترجة في العالم العربي
  4. سترجة مواد سمعية بصرية متنوعة وفق المعايير والممارسات الاحترافية المعتمدة حاليًا
  5. تعريف المشاركين بمسألة أهمية الجودة في السترجة على الصعيدين العربي والدولي

مخرجات التعلم

  1. فهم المزايا الرسمية والتداولية للسترجة
  2. فهم القيود التطبيقية والفنية في السترجة
  3. الإحاطة بالمعايير والممارسات السائدة للسترجة
  4. استيعاب الجوانب الرئيسة لمسألة الجودة في السترجة
  5. تطوير مهارة اختيار الاستراتيجية المناسبة للسترجة بحسب كل سياق على حدة
  6. التطبيق المحترف والفعال لأنسب تقنية عند توطين منتج إعلامي
  7. استخدام برمجيات السترجة والتحرير الإعلامي
  8. الانخراط في الجوانب الهامة للسترجة بشكليها الشفوي والتحريري
  9. التعامل بكفاءة وثقة مع طيف واسع من المنتجات الإعلامية
  10. فهم المعلومات والمعايير المهنية ومناقشتها والعمل بموجبها

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة والإعلام، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 15 مشاركًا.  

المدرب

الدكتور عامر العدوان

الدكتور عامر العدوان أستاذ مساعد في الترجمة السمعية البصرية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة. نال درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة اليرموك بالأردن عام 2003، ودرجة الماجستير في الترجمة التطبيقية من جامعة إكسيتر بإنجلترا عام 2005، ودرجة الدكتوراه في الترجمة ودراسة التواصل بين الثقافات من جامعة مانشستر عام 2009.

قبل انضمامه لجامعة حمد بن خليفة، عمل الدكتور عامر أستاذًا مساعدًا في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم التطبيقية بالأردن، وقام بتدريس عدة مقررات في الترجمة ودراسات التواصل بين الثقافات. كما عمل في الترجمة والسترجة لصالح عدة منظمات، منها قناة بي بي سي العربية وقناة الجزيرة الإنجليزية. وهو يركز في أبحاثه على الترجمة السمعية البصرية، وتحليل فن الخطاب، ودراسات التواصل بين الثقافات، ونظرية التهذيب، وترجمة النصوص الإعلامية.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

الترجمة عملية ضرورية في كل الفعاليات الرياضية على مستوى العالم. فلو أخذنا مثلاً بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي ستستضيفها دولة قطر، فالسؤال المطروح هو كيف سيفهم بنو البشر في جميع أنحاء العالم المباريات وهم يشاهدون الصور التي تعرض على شاشات التلفزة وأجهزة الجوال، أو يتابعونها عبر الإنترنت، أو يتابعون التعليقات عليها في وسائل الإعلام.
تستهدف ورشة العمل هذه تعريف المشاركين بتقنيات كتابة النصوص والتعليقات الرياضية باللغتين العربية والإنجليزية، وتنمّي فيهم المهارات المطلوبة لإتقان الترجمة الاحترافية في المجال الرياضي. 

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل:

  • عروضًا تقديمية،
  • أمثلة حيّة من نصوص رياضية متنوعة،
  • تدريبًا عمليًا على الاستراتيجيات المتبعة في ترجمة النصوص الرياضية،
  • استعراضًا لتقنيات الترجمة التي تضمن ترجمة النص الرياضي بجودة عالية ونتائج مُرضية.

المنهجية

تطبق الورشة شكلين من أشكال تمرينات الترجمة لتمكين المشاركين من تقييم مهاراتهم في تحليل النصوص ونقلها من لغة لأخرى. كما سيحظون بفرصة تبادل المعلومات حول التحديات التي تواجههم في بيئاتهم المهنية، وكذا بفرصة المشاركة بفعالية في الجلسات عبر الإجابة على أسئلة توجيهية بأسلوب العصف الذهني.

أهداف التعلم

  1. تعريف المشاركين بشتى أنواع الطرق التي تساعدهم في تطوير المهارات اللازمة للنجاح في ترجمة النصوص الرياضية ومراجعتها
  2. زيادة الوعي المهني للمشاركين بالكفاءة الثقافية والعناصر الاجتماعية في سياق النصوص الرياضية
  3. تنفيذ تمارين عملية لتطوير مهارات المشاركين في التعامل مع مختلف أنواع النصوص الرياضية
  4. تطوير مهارات البحث عن المصطلحات الرياضية واستخدام المعاجم ومسارد المصطلحات المناسبة

مخرجات التعلم

  1. ترجمة فقرات قصيرة مستقاة من النصوص الرياضية وتقييم الترجمة طبقًا لمعايير الجودة ومدى مشابهتها للنصوص الرياضية المتداولة باللغة الأصلية
  2. تطبيق مهارات الترجمة والمعرفة اللازمة لحل قضايا ومشاكل الترجمة في النصوص الرياضية
  3. مراجعة ترجمات النصوص الرياضية التي قام بها الزملاء استنادًا إلى المعايير الدولية، وذلك بهدف تلبية متطلبات الجودة في الترجمة وضمان موافقتها لمعايير النصوص الرياضية المتداولة باللغة الأصلية (الاتساق والتماسك، والجنس الأدبي، ونوع النص ...)
  4. البحث عن مصادر المعرفة والمصطلحات الرياضية التي يمكن أن تستخدم كمرجع للترجمة، عبر استخدام الموارد المناسبة، واتخاذ القرارات المستنيرة بشأن المصطلحات والعبارات الرياضية التي ينبغي استعمالها
  5. صياغة تقرير مراجعة لترجمة أحد النصوص الرياضية

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه المترجمين، المحترفين منهم والمبتدئين. كما نرحب بالمحررين والصحافيين العاملين في المجال الرياضي.

قائد الورشة

نبيل راشد

يعمل نبيل راشد مدققًا للترجمة ومشرفًا في التدريب الاحترافي على الترجمة لطلبة الدراسات العليا في معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة. قبل ذلك، عمل مترجمًا محلفًا في وزارة العدل والمحاكم الكندية بمدينة فانكوفر، كما عمل مترجمًا مجازًا في هيئة الصحة الإقليمية في مدينة فانكوفر وقدم خدمات ترجمة للمؤسسات المجتمعية في نفس المدينة، منها جمعية رعاية ضحايا التعذيب التابعة للأمم المتحدة.

حصل نبيل على دبلوم الترجمة في المجال الطبي وخدمة المجتمع من كلية فانكوفر للمجتمع في كندا عام 2012، وهو حاصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة بغداد وعمل في نفس الجامعة محاضرًا في قسمي الترجمة واللغة الإنجليزية. بعد ذلك، عمل لسنوات مترجمًا لسعادة الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية وعضوًا في اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية مسؤولاً عن ملف الترجمة. كما حصل خلال مسيرته المهنية على عضوية عدد من الجمعيات المتخصصة في الترجمة والتدريس الجامعي منها جمعية المترجمين في مقاطعة كولمبيا البريطانية بفانكوفر- كندا (2009-2013)، والجمعية الأمريكية للمترجمين في فيرجينيا (2005-2009)، واتحاد مدرسي اللغة الإنجليزية في الكليات والجامعات الكندية في مقاطعة نوفا سكوتشيا (2015 وحتى تاريخه).

من بين الكتب المنشورة التي قام بترجمتها وتدقيقها لغويًا في المجال الرياضي: دورة الألعاب الأولمبية في فانكوفر عام 2010، والدليل الشامل للإنقاذ والسلامة المائية الذي أصدره الاتحاد الدولي للإنقاذ في عام 2008، ولحظة العمر – وثائقي عن تاريخ الرياضة في قطر عام 2007 – ومسيرة الوفد القطري في دورة الألعاب الآسيوية في مكاو 2007، ومسيرة الوفد القطري في دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004، بالإضافة إلى عشرات المقالات المترجمة والمنشورة في مجلة الاتحاد القطري لألعاب القوى حول الميكانيكية الحيوية والتغذية وهندسة الجينات في المجال الرياضي.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تهدف ورشة العمل هذه إلى صقل مهارات الترجمة لدى المشاركين في طائفة واسعة من التخصصات التي تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، الترجمة العامة والقانونية والتجارية. ويتسم برنامج التدريب بالمرونة اللازمة لاستيعاب المستويات المختلفة لمهارات المشاركين. ومن خلال الأنشطة العملية المتنوعة التي تتضمنها الورشة، تتاح للمتدربين الفرصة لاكتساب خبرة مباشرة في الترجمة الاحترافية عن طريق معايشة أجواء الترجمة المهنية في بيئات العمل الحقيقية.

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • أنشطة العمل الفردي والجماعي،
  • نصوص للترجمة مأخوذة من مشروعات ترجمة فعلية،
  • التدريب على استراتيجيات الترجمة التي تضمن ترجمة النصوص باحترافية.

المنهجية

تقوم ورشة العمل هذه على مقاربة تطبيقية للترجمة بغية تطبيق المعرفة النظرية المكتسبة من دراسات الترجمة لمعالجة التحديات وحل المشكلات الشائعة التي يواجهها المترجمون في عملهم اليومي. وسوف يضطلع المشاركون في الورشة بترجمة طائفة واسعة من النصوص التي تمثل أنواعًا ومجالات عدة مثل التعليم والمال والإعلام والقانون والتكنولوجيا، وذلك داخل الصف أو في صورة فروض منزلية.
كما سيتم استخدام نصوص مترجمة لتكوين متون لغوية من نصوص أصلية وترجمتها حتى تتيح للمشاركين إمكانية مناقشة الخيارات الترجمية وتحليلها، واستنباط الأساليب والاستراتيجيات التي تساعد في تحقيق كفاية الترجمة.
وسوف ينخرط المشاركون كذلك في أنشطة مناقشة الترجمات ومراجعتها وفق أسلوب مراجعة النظراء بغية اكتساب المهارات اللازمة لأداء مهامهم على الوجه الأمثل في بيئات العمل الاحترافي. وسوف يعتمد تقييم المشاركين على التدريبات داخل الصف والفروض المنزلية.

أهداف التعلم

  1. تمكين المشاركين من تطبيق المعرفة النظرية لديهم من خلال الممارسة العملية.
  2. تعريف المشاركين بمختلف مهام الترجمة الاحترافية عبر التطبيق العملي باستخدام نصوص متعددة الأنماط والأنواع.
  3. تزويد المشاركين باستراتيجيات الترجمة من وجهة نظر الممارسين المحترفين.
  4. تقديم التوجيه للمشاركين لإكسابهم مهارة البحث في الموارد المتاحة، ووضع قوائم للمصطلحات وكيفية حل مشكلات التعبيرات الاصطلاحية.
  5. التعرف على التحديات الجديّة التي تواجه المترجمين في عملهم اليومي، وإكساب المشاركين مهارة التعامل معها واتخاذ القرارات المبررة للتغلب عليها.
  6. التركيز على جوانب محددة من اللغة العربية باعتبارها اللغة المُترجم إليها، ومساعدة المشاركين في معرفة الفوارق اللغوية والأسلوبية بين اللغتين العربية والإنجليزية.
  7. تمكين المشاركين من نقد النصوص المُترجمة والدفاع عن خياراتهم الترجمية عبر إجراء مناقشات جماعية.
  8. صقل مهارات الترجمة التي يحتاج إليها المشاركون لأداء مهامهم على الوجه الأمثل في بيئات العمل الاحترافي.

مخرجات التعلم

  1. اكتساب خبرة مباشرة في الترجمة الاحترافية وحل المشكلات
  2. اكتساب استراتيجيات وتقنيات متنوعة في الترجمة الاحترافية
  3. تطوير مهارة البحث اللازمة في عملية الترجمة
  4. الإلمام بعملية مراجعة/مراجعة النصوص المترجمة وفق المعايير الدولية
  5. معايشة بيئة العمل الاحترافي عن كثب

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، وأخصائيي الاتصال ممن يرغبون في التخصص في مجال الترجمة. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

سيد محمد

يشغل سيد منصب أخصائي أول الترجمة بمركز الترجمة والتدريب في معهد دراسات الترجمة منذ شهر أغسطس 2014. ويضطلع بدور فعال في تقديم خدمات الترجمة عالية الجودة، ويشارك في تدريب طلاب ماجستير دراسات الترجمة خلال فترة تدريبهم الداخلي في المركز.

يتمتع سيد بخبرة تزيد عن 15 عامًا في مجالات الترجمة المختلفة، ومن بينها السياسة والأدب والفنون الجميلة والقانون والطب والتعليم والإعلام والنشر. وقبل توليه مهام عمله في المعهد، كان سيد يشغل وظيفة أخصائي ترجمة لدى إدارة الاتصال بمؤسسة قطر، وقبل ذلك عمل مترجمًا لدى مجموعة شركات نهضة مصر للنشر حيث ترقى ليشغل منصب مسؤول نشر تنفيذي.

حصل سيد على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة عين شمس في مصر عام 2001، ونال درجة الماجستير في دراسات الترجمة من جامعة حمد بن خليفة عام 2017. كما تلقى التدريب في مؤسسات دولية مرموقة مثل ورشة عمل لنقل المعرفة مع مجموعة الإيكونومست استمرت على مدار ستة أيام، والبرنامج التدريبي للناشرين من العالم العربي الذي نظمه معهد جوته في القاهرة، إلى جانب دورة تدريبية في إدارة المشروعات اعتمدت بنية محتواها على منهجية معهد إدارة المشروعات.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة:

يتزايد الطلب على المترجمين الفوريين المحترفين، ولا سيّما من قِبَل المنظمات والوكالات الدولية وشركات المحاماة والشبكات الإعلامية؛ إذ تشهد الترجمة الشفوية، إضافة إلى الحاجة إليها في المؤتمرات، طلبًا متزايدًا في مختلف قطاعات المجتمع لتلبية احتياجات التواصل بين الأفراد والجماعات في المحاكم والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والمنظمات الحكومية، كما في مناطق النزاعات. وفي ضوء هذا الإقبال الكبير، والذي تغذّيه قضيّة العولمة، تبرز الحاجة إلى تدريب المترجمين الفوريين وتزويدهم بالمهارات والخبرات المطلوبة لتلبية احتياجات السوق.
تُعدّ ورشة العمل هذه مدخلاً إلى الترجمة الفورية الاحترافية لأنّها تمكّن المشاركين من اكتساب المعارف الأساسية في هذا المجال. وتقدم نظرةً عامّة على أساسيّات تقنيّات الترجمة الفوريّة وأنواعها المختلفة (الترجمة الفورية الآنية، والترجمة الفورية التتبعيّة، والترجمة الشفوية فور القراءة، والترجمة الفورية الهمسيّة والربطية)، كما تضع الأسس اللازمة لتطوير المهارات المتقدّمة التي يستخدمها المترجمون الفوريون المحترفون.

بنية الورشة:

تُقسّم ورشة العمل إلى الوحدات التالية:

  • مدخل إلى الترجمة التتبعيّة وتدوين الملاحظات
  • سبل تطوير الذاكرة قصيرة المدى، وتحليل المعلومات ومعالجتها
  • مدخل إلى الترجمة الفورية الآنية
  • استراتيجيات حلّ المشاكل اللغويّة وغير اللغوية التي قد تصادف المترجم الفوري أثناء قيامه بعمله
  • الأشكال الأخرى للترجمة الفورية (الترجمة الهمسيّة، والترجمة الشفوية فور القراءة، والترجمة الربطية)
  • تمارين لتعزيز الذاكرة القصيرة

المنهجية:

تبدأ الورشة بتمارين عملية ينفذها المدرب لتشجيع المشاركين وتعليمهم. وينحصر التدريب في شكلين رئيسيين من أشكال الترجمة الشفوية، هما الترجمة التتبعية والترجمة الفورية الآنية. ولتلك الغاية، سيتم توظيف تمارين داعمة لمساعدة المشاركين في تقوية سعة ذاكرتهم القصيرة وحدّتها. كما سيتم توظيف المشاكل التي اعترضتهم أثناء قيامهم بالترجمة في الميدان قصد تعزيز التعلم. وسيساعدهم التدريب الموجّه في الإجابة على الأسئلة التالية:

  • هل يحق للمترجم الفوري تصحيح أو تحسين متن النص الأصلي؟
  • إلامَ ينبغي توجيه الأولوية في الترجمة، إلى المعنى أم المبنى؟
  • كيف يقوم المترجمة الفوري بالتحضير للفعالية؟
  • كيف يتعين التعامل مع مسألة الحياد؟
  • هل ينبغي الموافقة على العمل خارج دائرة الاختصاص؟
  • هل تصحّ مقارعة الزملاء بتقديم عرض سعر أقل لخدمة الترجمة الفورية؟
  • متى ينبغي رفض المشاركة كمترجم فوري في فعالية ما؟
  • ما هي مسؤوليات المترجم الفوري تجاه زملائه المترجمين؟

أهداف التعلم:

  1. بناء وتطوير مهارات المشاركين في الترجمة الشفوية
  2. تنفيذ تمارين ترجمة فورية عملية واستخدام مختلف أنواع النصوص السمعية فيها
  3. تعريف وتدريب المشاركين على نظام تدوين الملاحظات
  4. تنفيذ تمارين تعزيز الذاكرة القصيرة

مخرجات التعلم:

  1. تعلم أساسيات تقنيات تدوين الملاحظات
  2. زيادة وعي المشاركين بأهمية الترجمة الشفوية ومعرفتهم ببيئتها الفعلية
  3. اكتساب مهارات متقدمة نسبيًا في تقنيات الترجمة الشفوية
  4. تنفيذ تمارين في الترجمة الفورية والتدرب على لهجات متنوعة
  5. بناء استراتيجيات لتطوير الذاكرة القصيرة ومعالجة المعلومات

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه الأفراد الذين يحملون درجة جامعية في اختصاص مرتبط باللغات والذين يملكون خبرة سنتين في الترجمة على الأقلّ، أو كلا الشرطين منفردين أو مجتمعين. ويتعين إتقان اللغتين العربية والإنجليزية للاستفادة من ورشة العمل هذه.

المدرب:

مازن الفرحان

مازن الفرحان خرّيج جامعات دمشق وهيريوت وات ولندن (كليّة الدراسات الشرقية والإفريقية). وهو يشغل منصب مراجع في مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة منذ أبريل 2013. ومن موقعه هذا، يشارك في ضبط جودة الوثائق المترجمة إلى العربية، وقيادة ورش العمل الاحترافية في الترجمة التحريرية والفورية، والإشراف على طلاب الماجستير في برنامج التدريب الداخلي.

وقبل انضمامه إلى المعهد، عمل مازن أستاذًا محاضرًا في الترجمة والترجمة الفورية بجامعة دمشق (1999-2013)، ومترجمًا أول لدى الحكومة السورية (2001-2010)، ومترجمًا متعاقدًا مع منظمة التعاون الإسلامي (2009-2013).

حاز مازن على منحة تشيفننج ومنحة كريم رضا سعيد، وهو يحمل درجة الماجستير في الترجمة والترجمة الفورية، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والدراسات الدولية، ودرجة الدبلوم في التعريب، وشهادة الترجمة القانونية المحلّفة من وزارة العدل السورية.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

دأبت القواعد الأكاديمية على حصر العلاقة بين الكتابة الإبداعية والترجمة ضمن إطارٍ نظري ضيق. ولهذا تستهدف ورشة العمل هذه المترجمين والكتّاب المبدعين، حيث تسبر أغوار عدد من الجوانب العملية للترجمة التي تتجاوز تلك القواعد، وتقدم تدريبًا في ترجمة النصوص الأدبية، بما فيه تحليلها وتحديد التحديات الترجمية بين اللغتين العربية والإنجليزية، وتطبيق استراتيجيات فعالة للتصدي لها.  

بنية الورشة

تمتد ورشة العمل على أربع جلسات، مدة كلٍّ منها ثلاث ساعات. وتبدأ كل جلسة بعرض تقديمي عن بعض أهم الجوانب في الترجمة الأدبية، تليه مناقشة جماعية ثم أنشطة ترجمية تطبيقية. 

المنهجية

تتضمن ورشة العمل مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • المناقشات الجماعية،
  • التمارين العملية في ترجمة النصوص الأدبية والتحليل المقارن. كما تتضمن أنشطة ترجمية تقوم بها مجموعات مصغرة، ويكون التركيز فيها على الجانب التطبيقي.  

أهداف التعلم

  1. رفد المشاركين بخبرة مباشرة في مجال الترجمة الأدبية
  2. تعريف المشاركين بالتحديات الرئيسة في ترجمة الأدب
  3. استكشاف دور الثقافة في الترجمة الأدبية، واستراتيجيات التعامل معها
  4. إدراك الميزات الأسلوبية للنصوص الأدبية واستيعابها

مخرجات التعلم

  1. استيعاب العناصر التي يتكون منها الأسلوب في الأعمال الأدبية 
  2. تحديد العناصر الثقافية وتحليل مدى ارتباطها بعملية الترجمة
  3. امتلاك القدرة على تحليل النص الأدبي وإيجاد الاستراتيجية الملائمة لترجمته بنجاح
  4. امتلاك المقدرة على تطبيق استراتيجية الترجمة المناسبة لنوعية النص الأدبي
  5. تكوين معرفة واسعة بالتعابير والتقنيات الأدبية
  6. فهم الدور الذي يلعبه المترجم في نقل النصوص الأدبية إلى اللغات الأخرى

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب الترجمة والممارسين الجدد للمهنة. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

طارق شما

طارق شما أستاذ مساعد في معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة. نال درجة الدكتوراه من جامعة نيويورك الحكومية في بنغهامتن في الولايات المتحدة. وتركز أبحاثه على ترجمة النصوص الأدبية وتاريخ الترجمة ومفهوم الثقافة، وهو مؤلف كتاب "الترجمة والتلاعب بالاختلاف: الأدب العربي في إنجلترا القرن التاسع عشر" من منشورات سانت جيروم (Translation and the Manipulation of Difference: Arabic Literature in Nineteenth-Century England).

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

ترمي ورشة العمل هذه إلى استكشاف تحديات ترجمة النصوص الإعلامية، وإبراز الخصائص والمشكلات والصعوبات المشتركة بينها. وسيتم تعريف المشاركين بدور الترجمة ووظيفتها في مختلف أشكال النصوص الإعلامية وأنماطها وأنواعها، وكذا بمبادئ وأساليب ترجمتها وما يكتنفها من ضوابط وقيود. 

بنية الورشة

تنقسم الورشة إلى أربعة أقسام، يستعرض الأول منها أشكال وأنماط وأنواع النصوص الإعلامية، بما فيها النصوص السمعية البصرية وتلك المستخدمة في وسائل التواصل الاجتماعي. ويناقش القسم الثاني المشكلات والصعوبات والتحديات التي تواجه في العادة المترجمين والمترجمين الفوريين في مجال الإعلام، ويسلط الضوء على بنية القصص الإخبارية وطبيعة تحرير النصوص المترجمة. ويناقش القسمان الثالث والرابع تحليل بعض نماذج الترجمات وربطها بالجوانب النظرية الأساسية التي نوقشت في القسمين الأول والثاني.

اليوم الأول: أنواع النصوص الإعلامية

  • وظيفة الصحافي-المترجم ودوره في غرف الأخبار
  • الجوانب النظرية واللغوية في ترجمة النصوص الإعلامية

اليوم الثاني: بنية القصص الإخبارية وتحرير النصوص المترجمة

  • أمثلة وتمارين عملية في ترجمة النصوص الإعلامية: التقارير الإخبارية ونصوص نشرات الأخبار

اليوم الثالث: تمارين عملية في ترجمة النصوص الإعلامية

  • تحرير مقالات الرأي

اليوم الرابع: تمارين عملية في ترجمة النصوص الإعلامية

  • الترجمة الفورية والترجمة السمعية البصرية والترجمة الخاصة بنصوص وسائل التواصل الاجتماعي

المنهجية

تجمع ورشة العمل بين النهجين النظري والعملي، حيث يتعرف المشاركون على مختلف أنواع النصوص الإعلامية والأساليب المعتمدة في ترجمتها، ثم يقومون، تحت إشراف المحاضِر، بتحليل طائفة من التقارير الإخبارية المنتقاة وتطبيق المفاهيم النظرية ذات الصلة وأساليب تحرير النصوص المترجمة التي تعلموها.
وسيغدو بمقدور المشاركين، من خلال التحليل الناقد لنماذج النصوص المترجمة، تذوق الخصائص اللغوية والبلاغية والخطابية للنصوص الإعلامية، وكذلك تقمص دور الصحافي-المترجم بوصفه وسيطًا يعيد سرد الأخبار، وبالتالي اكتساب معرفة أكثر شمولاً بالجوانب الأيديولوجية والثقافية التي تنطوي عليها ترجمة النصوص الإعلامية. 

أهداف التعلم

  1. تعريف المشاركين بمختلف أشكال وأنواع ووسائط النصوص الإعلامية، لاسيّما السياسية منها والاقتصادية
  2. تدريب المشاركين على ترجمة النصوص الإعلامية 
  3. تعريف المشاركين بالأساليب والمصادر المستخدمة في ترجمة وتحرير النصوص الإعلامية، وكذا التحديات التي تواجه الصحافيين-المترجمين في غرف الأخبار
  4. مساعدة المشاركين في فهم الفوارق اللغوية والأسلوبية بين النصوص الإعلامية العربية والإنجليزية
  5. تعريف المشاركين بالمشكلات والصعوبات والتحديات المرتبطة بترجمة النصوص الإعلامية، وتمكينهم من اتخاذ قرارات مسؤولة ومستنيرة واعتماد حلول تقوم على مسوغات منطقية 

مخرجات التعلم

  1. الإحاطة بمختلف أشكال النصوص الإعلامية وخصائصها ووظائفها
  2. تعلّم الاستراتيجيات المناسبة لترجمة مختلف أشكال النصوص الإعلامية
  3. القدرة على استخدام الشكل والأسلوب المناسبين لكل شكل من أشكال النصوص الإعلامية في اللغة الهدف
  4. تحديد المصادر والأدوات اللغوية والترجمية المستخدمة في إنتاج النصوص الإعلامية في غرف الأخبار، وتطبيقها على أرض الواقع
  5. اكتساب بعض المهارات الأساسية اللازمة لتحرير النصوص المترجمة والأخبار العاجلةالمهنية بهدف الارتقاء بالمهارات اللازمة للتصدي لها

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه الصحافيين-المترجمين والمنتجين العاملين في وكالات الأخبار ووسائل الإعلام، وأخصائيي الصحافة والاتصال، وطلاب الترجمة، والمترجمين، الذين ينشدون تعزيز مهاراتهم في مجال ترجمة الأخبار وتحريرها. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

د. أشرف عبدالفتاح

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

يتطلب تطوير كفاءة الترجمة امتلاك استراتيجيات وتقنيات متنوعة عبر التدريب، بما فيها (1) إتقان تكنيك المهنة والتعلم المستمر في اللغة المصدر واللغة الهدف، و(2) تطبيق مقاربات مختلفة تتنوع بتنوع النص قيد الترجمة، و(3) القيام بالبحث المناسب عن المصطلحات ومعانيها، و(4) امتلاك حساسية مرهفة في التعامل مع المسائل الأخلاقية ضمن النص، و(5) النجاح في ضبط جودة النص المترجم من خلال عملية مراجعة متأنية.
تقدم ورشة العمل هذه برنامج تدريب محترف في المجالات الآنفة، وهي تروم تلبية احتياجات المترجمين ومترجمي المستقبل الراغبين في تطوير مهاراتهم في بيئة مهنية بامتياز.

بنية الورشة

تتضمن ورشة العمل:

  • عروضًا تقديمية،
  • أنشطة عمل جماعية،
  • تدريبًا موجّهًا في ترجمة النصوص وحل المشكلات يركز على (أ) مبادئ الترجمة وتقنياتها، و(ب) كيفية تطبيق آليات البحث المناسبة، و(ج) عملية مراجعة النص المترجم، و(د) أخلاقيات المهنة.

المنهجية

سيتم استعراض استراتيجيات وتقنيات الترجمة وتطبيقها في (1) عملية الترجمة، و(2) البحث عن المصطلحات ومعانيها، و(3) إجراء المراجعة اللازمة للنص المترجم، و(4) تنفيذ تمارين على شكل جلسات عمل جماعية.

أهداف التعلم

  1. زيادة الوعي بأهمية أدوات المترجم المحترف
  2. رفد المشاركين بتقنيات متقدمة في الترجمة
  3. توجيه المشاركين حول آليات البحث المناسبة
  4. تبادل الخبرات ومناقشة الجوانب ذات الصلة بالترجمة بغية تحسين المهارات الترجمية في البيئة الاحترفية 

مخرجات التعلم

  1. تعلم الإلمام بالمعاني وكيفية البحث في تركيبها بطريقة منهجية
  2. تعلم كيفية القيام بالبحث عن المصطلحات
  3. اكتساب تقنيات واستراتيجيات متنوعة في الترجمة
  4. تعلم كيفية التعامل مع التحديات والصعوبات ضمن النص قيد الترجمة
  5. تعلم مبادئ مراجعة النصوص المترجمة
  6. زيادة الوعي بالمسؤولية الاجتماعية للمترجمين والمراجعين في معالجة المشكلات الأخلاقية التي قد تصادفهم أثناء ترجمة/مراجعة النصوص

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه المترجمين العاملين وطلاب الترجمة. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب:

مازن الفرحان

مازن الفرحان خرّيج جامعات دمشق وهيريوت وات ولندن (كليّة الدراسات الشرقية والإفريقية). وهو يشغل منصب مراجع في مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة منذ أبريل 2013. ومن موقعه هذا، يشارك في ضبط جودة الوثائق المترجمة إلى العربية، وقيادة ورش العمل الاحترافية في الترجمة التحريرية والفورية، والإشراف على طلاب الماجستير في برنامج التدريب الداخلي.

وقبل انضمامه إلى المعهد، عمل مازن أستاذًا محاضرًا في الترجمة والترجمة الفورية بجامعة دمشق (1999-2013)، ومترجمًا أول لدى الحكومة السورية (2001-2010)، ومترجمًا متعاقدًا مع منظمة التعاون الإسلامي (2009-2013).

حاز مازن على منحة تشيفننج ومنحة كريم رضا سعيد، وهو يحمل درجة الماجستير في الترجمة والترجمة الفورية، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والدراسات الدولية، ودرجة الدبلوم في التعريب، وشهادة الترجمة القانونية المحلّفة من وزارة العدل السورية.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

يُعرّف ضبط جودة الترجمة بأنه عمليةٌ منهجية تقوم على التحقق من مدى ملاءمة النص المترجم لمتطلبات محددة. وهو يهدف أساسًا إلى زيادة ثقة العملاء، وتعزيز مصداقية مقدّم خدمة الترجمة وتحسين سير وكفاءة العمليات التي يعتمدها وتمكينه من تعزيز تنافسيته في السوق.
تشكل المراجعة جزءًا من عملية ضبط الجودة التي تنفذ في إطار عملية إنتاج الترجمة. وقد تم الإقرار بأهميتها في المعيار الأوروبي لضبط الجودة EN 15038  والمعيار الدولي لضبط الجودة ASTM/F 2575، اللذين يستلزمان قيام شركات ومكاتب الترجمة بضمان مراجعة كافة الترجمات التي تنجزها. ومع ذلك، قلّما يحظى المراجعون والمترجمون بفرص التدرب على تقنيات مراجعة النصوص المترجمة. ومن شأن هذا التدريب أن يحسّن جودة عملية المراجعة ويعزز جودة النص المترجم.
وقد أسهم المعياران المذكوران في ترسيخ دور المراجعة بوصفه خطوة هامة لضمان جودة الترجمة، وتعريفه بأنه عملية هدفها التحقق من "مدى ملاءمة الترجمة من حيثُ هدفها وامتثالها لأسس المجال المعرفي الذي تنتمي إليه" و"إدخال ما يلزم من تعديلات لتحقيق تلك الغاية".  

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • أنشطة العمل الجماعية،
  • تمارين حل المشكلات القائمة على سيناريوهات معدّة سلفًا وخاصة فيما يتعلق بـ (أ) مبادئ عملية مراجعة النصوص المترجمة، و(ب) عملية المراجعة، و(ج) تطبيق معايير المراجعة، و(د) أخلاقيات المراجعة.

المنهجية

سيتم استعراض المعيار الأوروبي لضبط الجودة EN 15038  والمعيار الدولي لضبط الجودة ASTM/F 2575 وتطبيقهما من خلال تمارين جماعية في (1) مراجعة النصوص التي قام المشاركون بترجمتها، و(2) مراجعة النصوص ثنائية اللغة/المترجمة بين لغتين اثنتين، و(3) مراجعة النصوص أحادية اللغة.

أهداف التعلم

  1. زيادة الوعي بأهمية مراجعة الترجمة وضبط جودتها
  2. تنفيذ تمارين مراجعة لنصوص أحادية اللغة وثنائية اللغة بغية تطوير مهارات المشاركين في معالجة قضايا متعددة أثناء مراجعة النصوص التي ترجموها بأنفسهم وتلك التي قام زملاؤهم بترجمتها 
  3. تبادل الخبرات ومناقشة القضايا ذات الصلة بعملية المراجعة بهدف تحسين مهارات المراجعة على الصعيدين النظري والتطبيقي

مخرجات التعلم

  1. تعلم كيفية مراجعة النصوص المترجمة بطريقة منهجية
  2. تطوير اللغة الاصطلاحية لمناقشة جوانب مراجعة النصوص
  3. تعلم كيفية تقديم تقرير/ملاحظات منهجية منظمة للمترجمين
  4. التمييز بين الترجمة التي تحقق معيار الجودة وتلك التي تحتاج إلى مراجعة
  5. تحديد طبيعة الجوانب التي تحتاج إلى تعديل في الوثائق المترجمة على أيدي بشر أو آلة، وذلك وفق المعايير الدولية المعتمدة
  6. استيعاب المشاكل التي تواجه المراجع، وتعزيز ثقته بقدرته على حلّها
  7. زيادة وعي المشاركين ومعرفتهم بالمسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق المراجعين في التصدي للمشكلات الأخلاقية أثناء عملية المراجعة
  8. استعراض وتحليل التحديات التي واجهت المشاركين في مسيرتهم المهنية بهدف الارتقاء بالمهارات اللازمة للتصدي لها

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

أحمد العلوي

يشغل الدكتور أحمد العلوي منصب رئيس قسم الترجمة والتدريب بمعهد دراسات التّرجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة.

وهو خرّيج جامعة ويلز في بريطانيا وجامعة إيسيكس، في انجلترا. وتتمحور أبحاثه الأكاديميّة حول مناهج تدريس الترجمة  (تدريب المترجمين). ويُعتبر آخر كتاب صدر له تحت عنوان Translation: a Practical Guide for English-Arabic Translators ثمرة ما يزيد عن  20 سنة من تدريس التّرجمة في السلك العاديّ والعاليّ والمختص، فضلاً عن عدة مقالات ألّفها في مجال مناهج تدريس الترجمة. كما كان أستاذًا زائرًا بجامعة ماساشوستس في أمهورست بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة نانت بفرنسا.

يُعدّ الدكتور العلوي مترجمًا محترفًا معتمدًا من لدن منظمة الأمم المتحدة (لائحة الخبراء المعتمدين) ووزارة العدل بالمملكة المغربيّة. وقبل التحاقه بالمعهد، اشتغل في مجال تقديم خدمات التّرجمة والمراجعة للمؤسّسات الوطنيّة والدوليّة، فضلاً عن خبرته في التدريب حيث يشرف على ورش عمل الترجمة منذ 26 عامًا.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تكنولوجيات الترجمة عبارة عن أدوات غايتها مساعدة المترجمين ومديري مشاريع الترجمة، ودورها ليس بديلاً لدور البشر؛ فهي أدوات مفيدة بمقدورها تغيير أسلوب عملنا وتولي الأعمال المضجرة والمتكررة، ما يفسح المجال أمامنا للقيام بأفضل ما لدينا، أي توظيف عملياتنا العقلية لاتخاذ قرارات حكيمةٍ مستنيرة.
تشرح الورشة طريقة عمل برنامج SDL Trados وأهميته الكبرى فيما يتصل بالعناصر اللغوية في مشروع الترجمة؛ إذ يمكن للمترجمين ومديري المشاريع توظيف هذه الأهمية من خلال المزايا المتقدمة التي يحملها البرنامج. فمعرفة كيفية توظيفها بفاعلية يحوّلها إلى أداة مفيدة للغاية في هذا الإطار.
تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب دراسات الترجمة، ممن يمتلكون معرفة أساسية بتكنولوجيات الترجمة ويرغبون في تطوير هذه المعرفة حول دور برنامج SDL Trados والإحاطة بمزاياه المتقدمة في إدارة المشاريع، وذلك بهدف زيادة الإنتاجية وتعزيز جودة الترجمة.  

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من الأنشطة العملية على طريقة عمل SDL Trados في ضبط مراحل الترجمة وانسياب عملياتها. كما تتضمن ما يلي:

  • معلومات عامة عن إدارة مشاريع الترجمة
  • استعراض دورة إدارة المشاريع في برنامج SDL Trados
  • أمثلة عن كيفية إدارة المشاريع باستخدام المزايا الأساسية للبرنامج
  • مراجعة المشاريع وإتمامها داخل البرنامج 

المنهجية

تركز الورشة في المقام الأول على أمثلة عملية من دورة حياة المشروع في برنامج SDL Tados، من خلال تدريب المشاركين على تنفيذ مشاريع قصيرة. كما تتضمن عدة عروض تقديمية لشرح الإطار النظري للنماذج التدريبية المستخدمة.

أهداف التعلم

  1. تحضير العمل بالنسبة للمستخدمين والعملاء
  2. التعريف بالترجمة والمراجعة باستخدام برنامج SLD Trados
  3. استخدام معالج المشاريع لإنشاء مشاريع جديدة
  4. قراءة التقارير التي يعدّها النظام، ومنها تقرير تحليل الملفات
  5. وضع ملفات الترجمة في حزمة وإسنادها إلى المترجمين والمدققين المكلفين بها
  6. استقبال حزم الترجمة التي تحتوي على ملفات مشروع الترجمة
  7. تغيير إعدادات المشروع
  8. العمل مع المدققين الذين لا يمتلكون برنامج SDL Trados
  9. تنفيذ آلية ضبط الجودة على ملفات مشروع الترجمة  

مخرجات التعلم

  1. التدرب على نماذج المشاريع
  2. معالجة ملفات متعددة من خلال إنشاء حزم المشاريع
  3. تنفيذ مهام تحليل الملفات والترجمة المسبقة
  4. قراءة التقارير والإحصائيات الخاصة بالمشروع
  5. عرض مقاطع ضمن الوثيقة المترجمة، مثل المقاطع غير المؤكدة أو كافة المقاطع التي تتضمن مصطلحًا محددًا... إلخ
  6. دمج عدة ملفات ضمن ملف واحد رئيسي
  7. استخدام مزايا آلية ضبط الجودة لمراجعة الترجمة، مثل الفراغات الزائدة بين الكلمات والأخطاء في المصطلحات... إلخ
  8. ضبط إعدادات التعبئة الآلية
  9. مراجعة الملفات وإدخال التعديلات اللازمة، داخل البرامج وخارجه
  10. إتمام المشاريع وتحديث ذاكرة الترجمة الرئيسية

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 10 مشاركين.

قائد ورشة العمل

وهبة يوسف

يشغل وهبة يوسف منصب أخصائي أول في الترجمة التحريرية بمركز الخدمات الاحترافية في معهد دراسات الترجمة منذ شهر أكتوبر من عام 2015. وهو يقود استخدام تقنيات الترجمة بمساعدة الحاسوب في المركز، ويعمل على تدريب طلاب ماجستير دراسات الترجمة على استخدام هذه التقنيات وأساليب إدارة المشروعات.

تخرّج وهبة في كليّة الألسن بجامعة عين شمس (مصر) في عام 2001 مختصًا في اللغات الإنجليزية والعربية والألمانية. وقد عزز دراسته اللغوية بدارسة تحليل وتصميم نظم المعلومات من خلال حصوله على دبلومة تصميم وتحليل نظم المعلومات تحت إشراف مؤسسة إن سي سي العالمية وبدعم من وزارة الاتصالات المصرية في عام 2003. وبعد انتقاله إلى العمل في العاصمة الإنجليزية لندن، تابع وهبة مسيرته الأكاديمية بالحصول على درجة البكالوريوس في الأعمال الدولية والإدارة من جامعة بورنموث، بالإضافة إلى دبلومة في المحاسبة المالية تحت إشراف جمعية فنيي المحاسبة الإنجليزية ونال عضويتها بعد استكمال المستوى الثاني.

على الصعيد المهني، عمل وهبة بين عامي 2001 و2004 مترجمًا في دار الفاروق للطباعة والنشر، حيث ترجم العديد من الكتب المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات وقطاع المال والاستثمار. ثم انتقل للعمل في مجموعة المستقبل كمترجم أول لمدة ثلاث سنوات، وانصبّ تركيزه من ذلك الحين على تقنيات الترجمة بمساعدة الحاسوب مثل SDL TRADOS، و Wordfast Pro، و MemoQ. وفي عام 2007، استعانت مؤسسة إرنست ويونغ للتدقيق المحاسبي العالمية بخدماته لشغل وظيفة مترجم ومدقق للنصوص المالية في فرع الشركة بالكويت لمدة ثلاث سنوات، ما لبث بعدها أن انتقل إلى لندن ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته المهنية، فعمل مترجمًا متعاقدًا مع العديد من المؤسسات المحلية والدولية العاملة في المملكة المتحدة لمدة ست سنوات لتقديم خدمات الترجمة باستخدام أحدث التقنيات.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

تكنولوجيات الترجمة عبارة عن أدوات غايتها مساعدة المترجمين ومديري مشاريع الترجمة، ودورها ليس بديلاً لدور البشر؛ فهي أدوات مفيدة بمقدورها تغيير أسلوب عملنا وتولي الأعمال المضجرة والمتكررة، ما يفسح المجال أمامنا للقيام بأفضل ما لدينا، أي توظيف عملياتنا العقلية لاتخاذ قرارات حكيمةٍ مستنيرة.
تشرح الورشة كيف أثبتت أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب أهميتها، لا سيّما فيما يتصل بالعناصر اللغوية في مشروع الترجمة؛ إذ يمكن توظيف هذه الأهمية بحسب خبرة المترجمين ومديري المشاريع في التعامل مع تلك الأدوات، ومعرفة توظيفها بفاعلية يحوّلها إلى أداة مفيدة للغاية في هذا الإطار.
تناسب ورشة العمل هذه المترجمين المحترفين وطلاب دراسات الترجمة، ممن يرغبون بتعلم أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب بسرعة، وخاصة برنامج SDL Trados، كي يتمكنوا من زيادة إنتاجيتهم منذ اليوم الأول.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من الأنشطة العملية على طريقة عمل SDL Trados في ضبط مراحل الترجمة وانسياب عملياتها. كما تتضمن ما يلي:

  • معلوماتٍ عامة عن تكنولوجيات الترجمة بمساعدة الحاسوب
  • استعراضًا شاملاً لبرنامج SDL Trados
  • أمثلة عن كيفية ترجمة الوثائق باستخدام المزايا الأساسية في البرنامج

المنهجية

تشمل الورشة عدة عروض تقديمية لشرح الإطار النظري للنماذج التدريبية المستخدمة، ومن ثم يتم القيام بتمارين عملية وتنفيذ مشاريع قصيرة.

أهداف التعلم

  1. استعراض أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب
  2. استعراض برنامج SLD Trados
  3. إعداد البرنامج واختيار التفضيلات الشخصية للعمل
  4. إنجاز الترجمة باستخدام البرنامج
  5. تبادل الخبرات ومناقشة كافة الجوانب المتعلقة باستخدام تكنولوجيات الترجمة من حيث النظرية والتطبيق   

مخرجات التعلم

  1. التعرف على تكنولوجيات الترجمة، ومصطلح ذاكرة الترجمة، وقاعدة المصطلحات، وقاموس مقترحات الترجمة
  2. التعرف على برنامج SDL Trados
  3. إنشاء ذاكرة للترجمة وإدارتها
  4. ترجمة ملفات مايكروسوفت أوفيس في برنامج SDL Trados باستخدام أكثر مزايا البرنامج شيوعًا
  5. ترجمة ملفات PDF في البرنامج
  6. إيجاد المقاطع المتطابقة داخل ذاكرة البرنامج
  7. تعديل الإعدادات حسب رغبات المستخدم
  8. محاذاة الملفات المترجمة سابقًا
  9. إنشاء قواميس مقترحات الترجمة
  10. إنشاء قواعد مصطلحات مشتقة من مسارد المصطلحات المنشأة في برنامج أكسل
  11. إصلاح مقاطع الترجمة غير المتطابقة مع الذاكرة
  12. إنشاء النص النهائي للترجمة وتحديث ذاكرة الترجمة

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين. الحد الأقصى لعدد المشاركين 10 مشاركين.

المدرب

وهبة يوسف

يعمل وهبة أخصائي ترجمة أول في مركز الترجمة والتدريب بمعهد دراسات الترجمة منذ أكتوبر 2015، ويتولى الإشراف على أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب، ويدرب طلاب الماجستير على استخدام هذه الأدوات وغيرها من تقنيات إدارة المشاريع في إطار تدريبهم الداخلي في المعهد. 

تخرّج وهبة في جامعة عين شمس (مصر) في عام 2001 مختصًا في اللغات الإنجليزية والعربية والألمانية، ثم حصل على دبلوما في تصميم وتحليل نظم المعلومات من مركز NCC بالتعاون مع وزارة الاتصالات المصرية في عام 2003. انتقل بعد ذلك إلى لندن، حيث نال درجة البكالوريوس في التجارة الدولية والإدارة من جامعة بورنموث، ثم حصل على دبلوما من المستوى الثاني في المحاسبة المالية من جمعية أخصائيي المحاسبة بلندن، ثم نال بعدها عضوية الجمعية. كما حصل على ترخيص SDL Trados Studio 2017، وترخيص SDL Multiterm 2017، وترخيص Desktop & MemoQ Level PM.

عمل وهبة بين عامي 2001 و2004 مترجمًا في دار الفاروق للطباعة والنشر، ترجم خلالها العديد من الكتب في مجالي تكنولوجيا المعلومات والمحاسبة والاستثمار. ثم انتقل للعمل في مجموعة المستقبل كمترجم أول لمدة ثلاث سنوات. ومنذئذٍ وهو يركز على استخدام أدوات الترجمة بمساعدة الحاسوب (SDL Trados – Wordfast Pro – MemoQ). وفي عام 2007 انتقل إلى الكويت ليشغل وظيفة مترجم ومدقق للنصوص المالية في شركة إرنست ويونغ لثلاث سنوات أخرى، ما لبث بعدها أن عاد إلى لندن ليقضي ست سنوات مترجمًا متعاقدًا مع شركات محلية ودولية في المملكة المتحدة.

قم بالتسجيل الآن

لمحة عامة

لمّا كان القانون جانبًا من جوانب الثقافة، اصطلح البعض على تسمية الترجمة القانونية "الترجمة التوثيقية" (على اعتبار أنها نصٌ ثانوي غايتُه المساعدة في الفهم). ومع أن الترجمة لا تحلّ محلّ النص الأصلي بصفته القانونية، يتعين أن تتحلى بشفافية كاملة لصنع الأثر القانوني نفسه عند التطبيق. أما عمل المترجم القانوني فيرتكز إلى نظرية علم التأويل من منطلق أن المرء يحتاج لفهم النص دون أن يكون فقيهًا قانونيًا بالضرورة؛ أي إنّ النص الأصلي يقدم معلوماتٍ تُستخدم في كتابة نصٍ جديد بلغة أخرى مع مراعاة احتياجات الفئة التي ستستخدمه أولاً وقبل كل شيء.
تتميز النصوص القانونية المكتوبة بأسلوب محدد وبنيةٍ بلاغية هدفها منع التلاعب بالنص القانوني أو الإضافة إليه أو الحذف منه أو تحويره. وتختلف هذه الميزات باختلاف اللغات.
تهدف ورشة العمل هذه إلى شرح المزايا المتعددة للنصوص القانونية والتحديات التي تحملها في ثناياها بالنسبة للمترجمين المحترفين. وسيتم تخصيص وقتٍ كافٍ للتدرب على استراتيجيات التغلب على تلك التحديات عند ترجمة الوثائق القانونية بين العربية والإنجليزية، بهدف مساعدة المشاركين على تطوير كفاءتهم في الترجمة القانونية.

بنية الورشة

تتضمن الورشة مزيجًا من:

  • العروض التقديمية،
  • أنشطة العمل الجماعية،
  • تمارين حل المشكلات القائمة على سيناريوهات معدّة سلفًا وخاصة فيما يتعلق بـ (أ) ترجمة العقود، و(ب) ترجمة وثائق القانون الجنائي، و(ج) ترجمة وثائق قانون الأحوال الشخصية، و(د) تطبيق معايير المراجعة والتعامل مع المشكلات الأخلاقية في الترجمة القانونية.

المنهجية

أسلوب العمل الجماعي: تنفذ كافة التمارين ضمن مجموعات، حيث يستفيد المشاركون من التدريب الموجّه في:

  • التركيز على الترجمة بوصفها عملية متكاملة، ومناقشة الحل المقترح وإيجاد المسوغات إما لتبنّيه أو لرفضه، وذلك بما يتلاءم مع الغاية الوظيفية للنص قيد الترجمة
  • إيجاد أفضل الحلول بدلاً من الحلول الجاهزة، مع المحافظة في ذات الوقت على البنية الهيكلية المواضيعية للنص الأصلي
  • التركيز على الترجمة بوصفها عمليةً لإنتاج النصوص (اختبار التناصّ)  

أهداف التعلم

  1. زيادة الوعي بالمشكلات الرئيسية في ترجمة الوثائق القانونية
  2. بناء القدرات لتطوير الاستراتيجيات التي يعتمدها المترجمون المحترفون في التعامل مع تلك المشكلات 
  3. بناء القدرات في مجال مراجعة النصوص القانونية
  4. بناء القدرات في معالجة القضايا الأخلاقية في الترجمة القانونية

مخرجات التعلم

  1. تطوير مستوى الوعي والمهارات اللازمة لاتخاذ قراراتٍ مستنيرة أثناء ترجمة الوثائق القانونية
  2. تطوير مهارات تحليل الوثائق القانونية بهدف ترجمتها إلى لغة أخرى
  3. تطوير مهارة تصويب الجوانب البيانية للنصوص الترجمة، وتقنيات مراجعة الوثائق القانونية
  4. تطوير مهارات المحاججة قصدَ الدفاع عن الاختيارات المتعلقة بالجوانب الأخلاقية ذات الصلة بترجمة الوثائق القانونية

المشاركون المستهدفون

تناسب ورشة العمل هذه طلاب الترجمة، والممارسين الجدد لمهنة الترجمة، والمترجمين المحترفين، وخبراء وفقهاء القانون. الحد الأقصى لعدد المشاركين 20 مشاركًا.

المدرب

أحمد العلوي

يشغل الدكتور أحمد العلوي منصب رئيس قسم الترجمة والتدريب بمعهد دراسات التّرجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة.

وهو خرّيج جامعة ويلز في بريطانيا وجامعة إيسيكس، في انجلترا. وتتمحور أبحاثه الأكاديميّة حول مناهج تدريس الترجمة  (تدريب المترجمين). ويُعتبر آخر كتاب صدر له تحت عنوان Translation: a Practical Guide for English-Arabic Translators ثمرة ما يزيد عن  20 سنة من تدريس التّرجمة في السلك العاديّ والعاليّ والمختص، فضلاً عن عدة مقالات ألّفها في مجال مناهج تدريس الترجمة. كما كان أستاذًا زائرًا بجامعة ماساشوستس في أمهورست بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة نانت بفرنسا.

يُعدّ الدكتور العلوي مترجمًا محترفًا معتمدًا من لدن منظمة الأمم المتحدة (لائحة الخبراء المعتمدين) ووزارة العدل بالمملكة المغربيّة. وقبل التحاقه بالمعهد، اشتغل في مجال تقديم خدمات التّرجمة والمراجعة للمؤسّسات الوطنيّة والدوليّة، فضلاً عن خبرته في التدريب حيث يشرف على ورش عمل الترجمة منذ 26 عامًا.

قم بالتسجيل الآن

جامعة حمد بن خليفة تعلن تعيين الدكتورة أمل المالكي عميدًا مؤسسًا لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية

أعلنت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، تعيين الدكتورة أمل محمد المالكي عميدًا مؤسسًا لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة. وسوف تستهل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مسيرتها بتقديم درجتي الماجستير في تخصص دراسات الترجمة وتخصص الترجمة السمعية البصرية، وهما الدرجتان اللتان كان يمنحهما معهد دراسات الترجمة في السابق. وتعتزم الكلية إضافة المزيد من البرامج الأكاديمية في السنوات المقبلة.

وسوف تؤسس الكلية الجديدة في انطلاقتها على السمعة المتميزة التي بناها معهد دراسات الترجمة منذ أن دشنته الدكتورة أمل المالكي في العام 2012. وسيندرج المعهد تحت مظلة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، مواصلًا تقديم خدماته في الترجمة التحريرية والشفهية وفق أعلى مستويات الجودة، إلى جانب توفير برامج تعليم اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية (الماندرين).

وفي هذه المناسبة، قال الدكتور أحمد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: "تُشكّل العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة مجالات دراسية بالغة الأهميّة إذ تزوّد الطلاب بفهم أعمقَ حول المواضيع المعقدة في أوقاتنا الراهنة، وتُعدِّهم للانتقال السريع الذي تتسم به الاقتصادات القائمة على المعرفة. وتتميّز الدكتورة أمل المالكي بالخبرة الأكاديميّة الواسعة والشغف المُتّقد والتفاني الذي يكفل أن تغدو كليّة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة إضافة قيّمة وحيويّة، ليس لجامعتنا فقط بل للمجتمع القطري برمته".

وقبل انضمامها لجامعة حمد بن خليفة، شغلت الدكتورة أمل المالكي منصب أستاذ مشارك في جامعة كارنيجي ميلون في قطر لتصبح بذلك أول عضو هيئة تدريس قطري بجامعات المدينة التعليمية. وقد تولت في بداية التحاقها بجامعة كارنيجي ميلون في قطر  عام 2005، منصب أستاذ زائر بعد أن قامت بالتدريس لفترة من الوقت في الحرم الرئيسي للجامعة في بيتسبرج بالولايات المتحدة الأمريكية. وتحمل الدكتورة أمل المالكي درجة الدكتوراه في الأدب المقارن ودرجة الماجستير في اللغويات التطبيقية والترجمة باللغتين العربية والإنجليزية من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية التابعة لجامعة لندن. وتعدّ الدكتورة أمل المالكي متحدثة بارزة تحظى بتقدير كبير، وكاتبة مرموقة نشرت لها العديد من المؤلفات أبرزها كتاب "المرأة العربية في الأخبار العربية: الصورة النمطية القديمة ووسائل الإعلام الجديدة" في العام 2012.

وفي أثناء فترة عملها مديرًا تنفيذيًا لمعهد دراسات الترجمة مؤخرًا، تولت الدكتورة أمل المالكي مسؤولية حصول برنامج ماجستير دراسات الترجمة على الاعتماد من جامعة جنيف ليصبح أول برنامج للدراسات العليا في جامعة حمد بن خليفة يحظى بالاعتماد من جهة خارجية. كما أسهمت في تحويل مؤتمر الترجمة الدولي، الذي يعقده معهد دراسات الترجمة سنويًا، إلى فعالية كبرى تجتذب كوكبة من أبرز الخبراء والأكاديميين في مجال الترجمة، وأضحت لدولة قطر مكانة مرموقة في هذا المجال بفضل الزخم المتزايد الذي يكتسبه المؤتمر. وجدير بالذكر أن النسخة السابعة من هذا المؤتمر السنوي ستنعقد تحت عنوان "سياسة الترجمة بين التصورات والسلطة" على مدار يومي 28 و29 مارس 2016 بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. 

 

معهد دراسات الترجمة والمَتْحَف العربي للفن الحديث(متحف) يتعاونان في تنظيم معرض فني لضعاف البصر

شهدت الآونة الأخيرة تعاونًا وثيقًا بين معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة والمتحف العربي للفن الحديث "متحف" لتنظيم معرض فني فريد من نوعه تحت عنوان "الفن يُترجِم".
    
وقد أتاح هذا المعرض الخاص لزوّاره من ذوي الإعاقة البصرية الاستمتاع بمجموعة من رسومات عدد من الفنانين العرب البارزين، وذلك عَبر حاسة الّلمس، وميزة الوصف السمعي التي تتوفر لكل لوحة على حدة. حيث قام بعض طلاب برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية في المعهد بتطوير دليل توصيفي خاص لكل لوحة يتضمن شرحًا تفصيليًّا لعناصرها الفنيّة ممّا يُتيح لهؤلاء الزوّار تذوقها عَبر المزاوجة بين الوصف والّلمس.

أقيم المعرض في 5 ديسمبر بمقرّ (مَتْحف) في رحاب المدينة التعليمية، الذي يُوافق الاحتفال باليوم الدوليّ لذوي الإعاقة. واشتمل المعرض على لوحات لفنانين عرب هم: باية محي الدين، وجاسم الزيني، وفرهاد مشيري، وأحمد مرسي، وفيصل لعيبي، وحامد عويس، ورافع الناصري، وعلي حسن، ونجا المهداوي.


    
وبهذه المناسبة، صرّحت الدكتورة جيزيليا نيفيس، الأستاذ المشارك في جامعة حمد بن خليفة والمسؤولة عن رعاية إتاحة فرص التعلم في معهد دراسات الترجمة وتشجيعها، قائلةً: " كان هذا المشروع فرصة لتدريب طلابنا وتهيئتهم لمستقبلهم في تقديم وسائل التواصل في المتاحف٬ كما أضاف هذا المشروع أيضا قيمة الى بيئتنا الثقافية ولأخذ العمل الأكاديمي إلى العالم الحقيقي".

من جهتها، قالت نور الطويل، إحدى الطالبات المشاركات في المشروع: "الجزء الأكثر إثارة في هذا المشروع هو ما نتعلّمه عن التنوّع البشري، ونرى كيف يُمكننا أن نُساهم في جعل المجتمع أكثر شمولية".
    
وعلى صعيدٍ ذي صلة، تعاونت الدكتورة نيفيس وعدد من طلاب برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية في وقت سابق مع مؤسسة الدوحة للأفلام في سعيها نحو تعزيز الوصول والإدماج. ففي إطار النسخة الثالثة من مهرجان (أجيال) السينمائي لعام 2015، تعاونت المؤسستان لتقديم تجربة سينمائية متكاملة، تُعدّ الأولى من نوعها في منطقة الخليج، وذلك في تاريخ 3 ديسمبر، عَبر تطوير نسخة معزَّزة من فيلم الرسوم المتحركة »بطل ورسالة« من إنتاج تلفزيون الريان، وذلك لكي تناسب الأفراد من ذوي الإعاقات؛ حيث تمكّن ضِعاف البصر والمكفوفون من الجمهور من متابعة الفيلم والاستمتاع به، من خلال الاستماع إلى الصوت فقط، حيث مكّنهم الوصف السمعي من التعرُّف على المكونات المرئية في الفيلم التي لا يُمكن التعرُّف عليها إلّا من خلال الاستماع إلى الحوار أو الموسيقى أو المؤثرات الصوتية؛ في حين استفاد ضِعاف السمع والصم من الجمهور، وممّن يصعُب عليهم فهم الحوارمن الترجمة الإثرائية التي تقوم على تقديم معلومات إضافية عن المؤثرات الصوتية والموسيقىية.        
    
وقد تولّى طلاب برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية بمعهد دراسات الترجمة كتابة الوصف السمعي والترجمة الإثرائية وتسجيله، تحت إشراف أساتذتهم المختصين وتوجيههم.

وتجدر الإشارة إلى أن معهد دراسات الترجمة بدأ بقبول طلبات الالتحاق بماجستير الترجمة السمعية البصرية لخريف 2016، وغيره من البرامج الأخرى التي يقدمها.

Home Page Slider New

Undefined

متطلبات وإجراءات عملية تقديم الطلبات

تقدم بطلب الالتحاق الآن!

تم فتح باب القبول للطلاب الذين يرغبون في الانضمام لبرنامج الماجستير في دراسات الترجمة و برنامج الماجستير في الترجمة السمعية البصرية في خريف 2017!

آخر موعد للتسجيل: 1 مايو 2017

تقدم بطلب الالتحاق الآن

لكي يتم النظر في طلب الالتحاق ببرنامج ماجستير الآداب في دراسات الترجمة أو الترجمة السمعية البصرية، يتعين على المتقدمين بطلب الالتحاق أن يكونوا حاصلين على درجة البكالوريوس من مؤسسة جامعية معترف بها وأن يكونوا على درجة عالية من الكفاءة في اللغتين الإنجليزية والعربية.

ينبغي استيفاء جميع المتطلبات التالية قبل الموعد النهائي لتقديم الطلبات،  كما يجب تحميل جميع الوثائق والمستندات المطلوبة  وإرفاقها بطلب الالتحاق الإلكتروني. ويرجى التأكد من تحميل نسخ ممسوحة ضوئيًا بوضوح من هذه الوثائق. ولن تُقبل أيّة صور فوتوغرافية من هذه الوثائق.

ونلفت انتباه جميع المتقدمين في هذا السياق إلى أن معهد دراسات الترجمة يقبل بالنسخ الممسوحة ضوئيًا من هذه الوثائق المطلوبة فقط خلال عملية تقديم الطلب، ولكنه لايعتبرها وثائق رسمية. ويتعين على جميع الطلاب المقبولين تقديم النسخ الأصلية من جميع الوثائق المطلوبة عند قبولهم.

طلب الالتحاق الالكتروني: تقديم نموذج طلب الالتحاق الإلكتروني مكتمل البيانات.

كشوفات الدرجات الأكاديمية: يتعين على المتقدمين تحميل نُسخ من كشف الدرجات الأكاديمي الرسمي الخاص بهم لجميع سنوات الدراسة الجامعية الأربع، بالإضافة إلى أية دراسات أخرى قام بها الطالب ضمن الطلب الإلكتروني. وينبغي أن تكون كشوفات الدرجات الصادرة باللغات الأخرى غير الإنجليزية والعربية مصحوبةً بترجمة رسمية.

نتائج الاختبارات الموحدة: يتعين إرسال النُسخ الرسمية من نتائج الاختبارات الموحدة مباشرةً إلى مكتب القبول. ويرجى الإشارة إلى الرموز المؤسسية الموضحة أدناه:

TOEFL: رمز 3565

IELTS: ليس هناك رمز مطلوب، ويتعين على الطلاب إرسال التقرير إلى مكتب القبول عن طريق البريد.

ينبغي على المتقدمين بطلب الالتحاق اجتياز اختبار Academic IELTS أو iBT TOEFL لإثبات كفاءتهم في اللغة الإنجليزية. ولا تقبل نتائج اختبار IELTS أو اختبار TOEFL  التي يعود تاريخها إلى أكثر من سنتين تحت أي ظرف. ولن يعفيك من هذا الشرط حصولك على شهادةٍ في الأدب الإنجليزي أو تخصص تكون اللغة الإنجليزية فيه لغة التدريس، ولا حتى حيازة جواز سفرٍ بعينه.

تشترط لجنة القبول علامات مرتفعة لإثبات إتقان اللغة الإنجليزية. سيُأخذ المرشحين الأوائل ممن سجلوا 6.5 كدرجة إجمالية في اختبار IELTS، بشرط ألا يكونوا قد سجلوا أقل من 6.0 في فقرة الكتابة.

بيان شخصي: يخدم البيان الشخصي غايتين في طلب الالتحاق الخاص بك. أولًا، فإنه يتيح لك الفرصة أن تشرح لماذا ترغب في أن تدرس في معهد دراسات الترجمة. بعض الأسئلة التي قد تريد الإجابة عنها هي: لماذا تريد أن تحصل على شهادة ماجيستير؟ لماذا تريد أن تدرس في معهد دراسات الترجمة تحديدًا، هل هناك جوانب معينة من البرنامج راقت لك شخصيًا؟ ما هي أهدافك المهنية وكيف يمكن لدرجة الماجيستير أن تساعدك في تحقيقها؟

ثانيًا، يتيح لك البيان الشخصي فرصة لتسليط الضوء على بعض النواحي الشخصية التي قد تشعر أنه لم بتم التطرق إليها بشكل مناسب في أجزاء أخرى من طلب الالتحاق.

عمومًا، يكون البيان الشخصي حوالي 600 كلمة.

نسخة محدثة من السيرة الذاتية: ينبغي على المتقدمين إرسال نسخة من بيان المؤهلات أو السيرة الذاتية الحالية كجزء من الطلب الإلكتروني.

الأوراق الثبوتية: يتعين على المتقدمين إرسال نسخة إلكترونية من جواز السفر كجزء من الطلب الإلكتروني. وينبغي أن تكون نُسخة جواز السفر واضحة ومقروءة، وأن تحتوي على جميع المعلومات الشخصية بما في ذلك الاسم الكامل والجنسية ورقم جواز السفر والصورة الشخصية.

سيتم إخضاع جميع الطلبات المقدَّمة إلى عملية فحص مكوَّنة من ثلاثة مراحل، يتم خلالها دعوة المرشحين الأوائل لإجراء اختبار ومقابلة قبول يتم الإشراف عليهما داخليًا (لإثبات إتقان اللغتين الإنجليزية والعربية).

يعتمد معهد دراسات الترجمة على التقييم الشمولي خلال مراجعة طلبات الالتحاق، حيث تؤخذ بعين الاعتبار خبرة الطالب المهنية، وجاهزيته الأكاديمية، ومؤهلاته عند اتخاذ قرار القبول. ولا توجد درجات محددة أو مؤهلات أكاديمية معينة تضمن للطالب قبولًا تلقائيًا في معهد دراسات الترجمة.


يتم القبول في معهد دراسات الترجمة على أساس تنافسي. ولا يضع المعهد حدًّا أدنى للدرجات التي يجب استيفاؤها لقبول الطلب، بل إن جميع المتقدمين مدعوون لتقديم طلبات التحاقهم في أقوى صورة ممكنة.

الأدوات والموارد

اللغة الصينية الماندرين

لماذا يجدر بك تعلم اللغة الصينية؟ إن اللغة الصينية هي اللغة التي يتحدث بها أكثر شعوب العالم عددًا في الماضي والحاضر، كما أنها واحدة من أقدم اللغات التي لا يزال البشر يتحدثونها إلى اليوم، ولم تكد عناصرها الأساسية تشهد أي تغيير على امتداد ال3500 عام المنصرمة. إنها لغة مثيرة، حافلة بالقصص والحكايات التي تعود إلى بدايات نشأتها، كما أنها تواكب تطورات العصور وتغيراتها.

ومتى ما أتقنت اللغة الصينية، فسوف يمنحك ذلك فهمًا معمقًا لدولة الصين صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بل لعله على الأرجح أكبر اقتصادات العالم منذ عقد من الزمان. وتمثل اللغة الصينية بوابة العبور إلى تقدير التراث الصيني والثقافة الصينية التي تختلف كل الاختلاف عن تراث بلدك وثقافته. ومن ثم فإن تعلم الأحرف التي تشكل حجرات البناء في الكتابة الصينية يفتح لك نافذة على الثقافة الصينية. إننا ندرك جيدًا أيضًا أن طلاّبنا البالغين مهتمون بتطوير مهاراتهم التواصلية؛ ولذا ستتعلــّم في دوراتنا كيفية التواصل باللغة الصينية (الماندرين)، وكيفية تمييز الأحرف الصينية وكتابتها. كما ستتعلم نظام "بينين" لتدوين اللغة الصينية بالأحرف اللاتينية، وهو نظام يساعدك في لفظ الكلمات وإيجاد معانيها في المعاجم المطبوعة والإلكترونية على السواء.

رابط لدورات اللغة الصينية

Pages

Top