Chinese Language Instructors

مدرسوا اللغة الصينية

Jian Zhao اسمي جيان تشاو. أنا من مدينة شنغهاي بالصين، حيث أتممت دراساتي الجامعية والعليا في تخصص اللغة والأدب الصينيين. وبعد ذلك ذهبت إلى اليابان وكندا لاستكمال دراساتي العليا، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة تورونتو بكندا. لقد قمت بتدريس اللغة الصينية في الصين واليابان وكندا على مدار أكثر من عقدين، حيث بدأت العمل في منصب مدرس مساعد وتدرجت حتى وصلت إلى مرتبة الأستاذية. وأثناء مراكمتي للخبرات التدريسية في العديد من البلدان من خلال العمل مع مجموعات مختلفة من الطلاب مثل طلاب الجامعات والدراسات العليا في تخصص اللغة الصينية والكبار الذين يستكملون دراستهم، فقد استوعبت جيدًا المتطلبات ومجالات التركيز التي تختلف باختلاف الطلاب. أما اهتماماتي البحثية فتتركز على الدراسات الثقافية في منطقة شرق آسيا، كما أكتب مقالات للعديد من الصحف والمجلات في الصين. وفي وقت فراغي أقوم كذلك بنظم قصائد صينية كلاسيكية.
Nada Al Mahmeed ولدت لي هان في مدينة بيجين. نالت لي درجة البكالوريوس في الهندسة المعمارية الداخلية من جامعة تونجي في الصين، ونالت درجة ماجستير العلوم في دراسات التصميم من جامعة ويسكونسن-ماديسون. وبعد إتمام دراستها الجامعية، انتقلت إلى سنغافورة حيث عملت مصممة ديكور داخلي لدى العديد من شركات التصميم. وهي تشغل حاليًا منصبًا تدريسيًّا بدوام كامل في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر. وقد اجتازت اختبار المجلس الوطني لاعتماد التصميم الداخلي عام 2007 في الولايات المتحدة. وتتضمن مواهبها المتعددة في الاتصال التصميمي التصوير الهندسي اليدوي والرقمي، والبيئات الافتراضية، والطباعة ثلاثية الأبعاد؛ كما تشمل اهتماماتها البحثية الحالية "التهجين-استكشاف منهجية التصميم" و"الرياضيات والتصميم."
تهتم لي هان كثيرًا بتعلم اللغة وتدريسها، حيث درست اللغة الروسية واجتازت اختبار التأهيل اللغوي بالجامعة. وأثناء عملها مصممة ديكور داخلي في سنغافورة، عكفت على تعلم اللغة الإنجليزية بنفسها وحصلت على العلامة الكاملة في اختبار TOEFL خلال ثلاث سنوات. وقامت كذلك بالتدريس لطالب صيني في المستوى الابتدائي في كندا لمدة عام، استعدادًا لالتحاقه بالدراسات العليا في الولايات المتحدة. وفي نظر السيدة لي، فإن المجالات التي تبدو غير مترابطة مثل التصميم واللغة تعتبر بالنسبة لها وثيقة الصلة. إن إتقان لغة ما يشبه إلى حد كبير إتقان أحد الفنون، فاللغة في حد ذاتها فن.
Top