French Language Instructors

معلموا اللغة الفرنسية

Moira Maymon

منسق برنامج اللغة الفرنسية: مويرا ميمون
تشغل السيدة مويرا ميمون منصب منسق برنامج اللغة الفرنسية في معهد دراسات الترجمة. وهي من مدينة آنسي، المدينة السياحية النابضة بالحياة على الرغم من صغر حجمها، التي تقع في جبال الألب الفرنسية بالقرب من مدينة جنيف.
تتميز السيدة مويرا بسمات الشخصية الجديرة بالثقة والمفعمة بالحيوية والنشاط والقدرة على التكيف، كما تتمتع بخبرة واسعة في مجال تعليم اللغات للأطفال والشباب والكبار. وهي خبيرة في أساليب التعلم والبرامج المخصصة، حيث تمتد خبرتها العملية لأكثر من 10 سنوات في مجال تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية في فرنسا وخارجها على حد سواء. وقد قادتها مسيرتها المهنية كمتخصصة في اللغة الفرنسية إلى التنقل بين المملكة المتحدة، وسويسرا، والنرويج، بالإضافة إلى دولة قطر حيث عملت في السابق لدى المركز الثقافي الفرنسي والسفارة الفرنسية. وهي قادرة على تحقيق النجاح في البيئات المتنوعة، حيث يمكنها وضع وتنظيم وإدارة وتدريس برامج للغة الفرنسية تتميز بمستوى عالٍ من الفعالية والإبداع، سواء على المستوى الابتدائي أو المتقدم.
حصلت مويرا على درجة الماجستير في العلوم اللغوية، تخصص فن تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية/ثانية؛ كما حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها والحضارات الأجنبية. وقد حصلت على كلا الدرجتين من جامعة لويس لوميير في مدينة ليون بفرنسا، وذلك بعد قضائها عامين من الدراسة التحضيرية للاختبارات التنافسية الوطنية من أجل القبول في "المعاهد العليا" الفرنسية، حيث تخصصت في الأدب الفرنسي والفلسفة واللغة الإنجليزية وآدابها.
وهي كذلك ممتحنة ومصححة معتمدة لاختباري شهادة دراسة اللغة الفرنسية (DELF) والشهادة المتعمقة في اللغة الفرنسية (DALF) من المركز الدولي للدراسات التربوية في فرنسا (CIEP)، كما أنها ممتحنة معتمدة لاختباري تقييم مستوى اللغة الفرنسية (TEF) وتقييم مستوى اللغة الفرنسية للهجرة إلى كيبيك (TEFAQ) من غرفة التجارة والصناعة في باريس.
وإلى جانب الإنجليزية والفرنسية، تتحدث مويرا كذلك الإسبانية والقليل من الإيطالية والسويدية والنرويجية والعربية. وبالإضافة إلى اهتمامها باللغات الأجنبية وآدابها، فإن لديها العديد من الاهتمامات الفنية مثل المسرح والسينما. وهي مهتمة كذلك بالعلوم الإنسانية والاجتماعية والسفر والرياضة، خاصة التجوال لمسافات طويلة والتزلج على الجليد والسباحة.
وبفضل اعتيادها العمل في بيئات مؤسسية معقدة، تستمتع بالتعاون بين أعضاء الفريق وتقدر قيمة العمل الجماعي. كما تتمتع بقدرات فطرية في العلاقات العامة، ومستوى متقدم من مهارات التواصل والمهارات الشخصية.

 

اختير جميع المعلمين الذين يعملون لدينا بعناية بالغة من بين عدد كبير من طلبات التقديم، وبعد إجراء مقابلات شخصية شائقة معهم. وجميعهم مؤهلون في فنون تدريس اللغات الأجنبية أو التربية والتعليم، ويتمتعون بخبرة كبيرة، ويعشقون وظائفهم، ويدعموننا دعمًا قويًّا في بناء برنامجنا للغة الفرنسية.

انضم السيد بوعلم يحيوي إلى فريقنا منذ سبتمبر 2014؛ وهو معلم مجدّ في عمله، وعلى درجة كبيرة من الإبداع، ومفعم بالنشاط، وقادر على التكيف، وعلى قدر كبير من المهارة، ويتمتع بخبرة واسعة ومعرفة راسخة في مجال فن التدريس. حصل بوعلم على درجة الماجستير في العلوم اللغوية تخصص فن تدريس اللغات الأجنبية من جامعة ستراسبورج في فرنسا، كما حصل على درجة البكالوريوس في الترجمة التحريرية والشفهية. ويلتزم بوعلم دومًا بعمله، ويهتم بطلابه وتعلمهم، كما يبذل دائمًا قصارى جهده لتقديم تدريس عالي الجودة، ويحرص دائمًا على التعلم من الآخرين. كما يعرف كيف يصنع جوًّا من المرح في قاعات الدراسة، وكيف يبعث الاطمئنان لتحفيز طلابه على التعلم والتقدم بخطى سريعة. ويستمتع بوعلم بالتدريس خارج قاعات الدراسة لتحقيق التنوع في أساليب تدريسه وفي التعلم الذي يحصل عليه طلابه، كما أنه مستعد دائمًا لتنظيم العديد من المشروعات المختلفة والمشاركة فيها، خاصة تلك التي تتصل بالمسرح. وأخيرًا وليس آخرًا، فإنه طاهٍ ماهر! وهي ميزة قيمة أهلته لإدارة صفوف طهي عقدت في معهد دراسات الترجمة. وعلاوة على ذلك، يقوم بتصميم وإدارة ورش عمل للعب باستخدام اللغة الفرنسية.
ويعمل بوعلم كذلك في مجال الترجمة مستغلاً ازدواج ثقافته، كما يعمل كاتبًا. وهو يتحدث الإنجليزية والعربية وقدرًا من الألمانية.
Wafaa Ammar تمتاز السيدة سيليا أوالي بسمات الشخصية الودودة التي تمنحك الثقة بوجه بشوش، حيث تتمتع بحس مهني رفيع وتلتزم التزامًا قويًّا تجاه طلابها وتعلمهم. وقد شاركت في مسيرة المركز بمعهد دراسات الترجمة منذ بدايتها، وكانت حينئذ منسقة الدورات والمناهج في المركز الثقافي الفرنسي في قطر. تتمتع سيليا بخبرة واسعة في تعليم اللغات للأطفال والمراهقين والكبار من مختلف الجنسيات والمشارب، كما أنها خبيرة في أساليب تعلم اللغة الفرنسية وتصميم البرامج المخصصة للمهنيين الأجانب. وقد كتبت أطروحة مهنية عن "تدريس اللغات بدون كتب: استخدام الموارد المتاحة على الإنترنت والوثائق الأصلية لأغراض التدريس". وعلاوة على ذلك، تقوم بتدريس التاريخ والجغرافيا في المدرسة المغاربية الدولية - شارلمان بمدينة الدوحة، كما تصمم وتدير ورش عمل لصالح معهد دراسات الترجمة مستغلة هذه الكفاءات.
ولدت سيليا في مدينة أفينيون الشهيرة، أحد المواقع التي وضعتها منظمة اليونسكو في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، وهي مدينة تقع في منطقة بروفنس ويقام فيها سنويًّا "مهرجان أفينيون" ذائع الصيت للفنون المسرحية. وهي حاصلة على درجة ماجستير الآداب تخصص فن تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية، كما أن لديها خبرة في تدريس اللغة الفرنسية للمهنيين في مجال الأعمال والسياحة، إلى جانب حصولها على درجة البكالوريوس في الأدب الفرنسي وقواعد اللغة الفرنسية. وقد حصلت على كلا الدرجتين من جامعة السوربون ـ باريس الرابعة بفرنسا، وذلك بعد إتمامها في سانت-كير برنامجًا مدته ثلاث سنوات من الدراسة التحضيرية للاختبارات التنافسية الوطنية من أجل القبول في "المعاهد العليا" الفرنسية، حيث تخصصت في الأدب الفرنسي والفلسفة في المدرسة العسكرية بمدينة آكس أون بروفنس.
وإضافة إلى ذلك، يتوفر لديها الاهتمام والمهارات الجيدة لتنمية الموارد الخاصة بالمكتبات؛ حيث وضعت موارد للطلاب على الإنترنت لمساعدتهم في تحصيل كفاءات تواصلية محددة لصالح منظمة أليانس فرانسيز بمدينة ساو باولو بالبرازيل، كما وضعت دليل مكتبة ذا فائدة ملموسة لبرنامج اللغة الفرنسية في معهد دراسات الترجمة.
تتحدث سيليا الإنجليزية والقليل من الألمانية والإسبانية والبرتغالية البرازيلية والعربية، كما تهتم بالمسرح وفلسفة إيمانويل كانت ورقص الباليه وأفلام بوليوود، ولديها قدرات فطرية في العلاقات العامة، ومستوى متقدم من مهارات التواصل والمهارات الشخصية.
Wafaa Ammar السيدة سارة ليشيك معلمة فرنسية النشأة تدرس اللغة الفرنسية بحيوية متقدة ووجه بشوش، تستمد ثراء شخصيتها من انتمائها لثقافة مزدوجة، وامتلاكها خبرة تزيد على 12 عامًا في تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية للطلاب على اختلاف مستوياتهم. وقد سبق لها إدارة العديد من فرق التدريس في المدارس الابتدائية والثانوية.
ولدت سارة في مدينة رين بمنطقة بريتاني الفرنسية. وتعد رين واحدة من كبريات المدن الطلابية في فرنسا، كما تشتهر منطقة بريتاني بفطائر الكريب!
حصلت سارة على درجة الماجستير في فن تدريس اللغة الفرنسية كلغة أجنبية/ثانية من جامعة السوربون الجديدة في باريس. وهي تتمتع بأسلوب إيجابي ومحبب للنفس، حيث تستخدم وسائل تدريس مبتكرة ومحفزة وإبداعية في الصفوف التي تدرِّسها.
تتحدث سارة الإنجليزية والإسبانية والعربية، إضافةً إلى القليل من الصينية التي تعلمتها أثناء دراستها للحصول على درجة الماجستير لكي تضع نفسها في موقف تعلم لغة أجنبية جديدة تمامًا من نقطة الصفر والاقتصار على تلقي اللغة الهدف. ومن بين اهتماماتها المسرح، والفنون بشكل عام، والسفر.
Wafaa Ammar

ستيفاني مالبيك مدرّسة لغة فرنسية مفعمة بالنشاط، وسريعة التكيّف، وجادّة في عملها، كما تتمتّع بقدرات فطرية في العلاقات العامة ومهارات متقدّمة في مجالات التواصل والتفاعل اللغوي بين الأشخاص. ولدت وترعرعت في بلجيكا، حيث عاشت قرب العاصمة بروكسل التي تحتضن مقرّ الاتحاد الأوروبي، والمشهورة بتحضير فطائر الوافل اللذيذة، من جملة أمور أخرى! توظفت في العديد من الوزارات التابعة للحكومات الفيدرالية والاقليمية في بلجيكا، حيث تعاونت مع عدد من كبار الموظفين الحكوميين والوزراء.
هي مدرّسة لغة فرنسية معتمدة من قِبَل وزارة المجتمع المحلّي الفرنسي في بلجيكا، وقد درّست الفرنسية كلغة أجنبية للأطفال والمراهقين والرّاشدين من مختلف مستويات الكفاءة اللغوية والجنسيات والخلفيات الاجتماعية، وذلك لأكثر من أربعة عشر عامًا. كما تحبّ كثيرًا التعرّف على الناس والثقافات، إذ إنها تثمّن التنوّع الثقافي وتعتبره مصدر غنى حضاري. تتبوّأ العائلة والصداقات والعمل مكانة هامة في حياتها، وهي مولعة بفن الطهو، وتحبّ تذوّق أطباق الطعام العالمية المحضرة بعناية، كما تحبّ السفر حول العالم لِما يتيح لها من اكتشافات. تتكلّم المدرّسة مالبيك اللغة الإنجليزية، ولديها إلمامٌ جيّد باللغة الهولندية. انتقلت إلى قطر منذ بضع سنوات إثر عملها في البحرين لفترة من الزمن، قبل أن تنضمّ إلى فريق عملنا مؤخرًا، في سبتمبر 2016.

Top