الأدوات والموارد

اللغة الصينية الماندرين

لماذا يجدر بك تعلم اللغة الصينية؟ إن اللغة الصينية هي اللغة التي يتحدث بها أكثر شعوب العالم عددًا في الماضي والحاضر، كما أنها واحدة من أقدم اللغات التي لا يزال البشر يتحدثونها إلى اليوم، ولم تكد عناصرها الأساسية تشهد أي تغيير على امتداد الـ 3500 عام المنصرمة. إنها لغة مثيرة، حافلة بالقصص والحكايات التي تعود إلى بدايات نشأتها، كما أنها تواكب تطورات العصور وتغيراتها.

ومتى ما أتقنت اللغة الصينية، فسوف يمنحك ذلك فهمًا معمقًا لدولة الصين صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بل لعله على الأرجح أكبر اقتصادات العالم منذ عقد من الزمان. وتمثل اللغة الصينية بوابة العبور إلى تقدير التراث الصيني والثقافة الصينية التي تختلف كل الاختلاف عن تراث بلدك وثقافته. ومن ثم فإن تعلم الأحرف التي تشكل لبنات البناء في الكتابة الصينية يفتح لك نافذة على الثقافة الصينية. إننا ندرك جيدًا أيضًا أن طلاّبنا البالغين مهتمون بتطوير مهاراتهم التواصلية؛ ولذا ستتعلــّم في دوراتنا كيفية التواصل باللغة الصينية (الماندرين)، وكيفية تمييز الأحرف الصينية وكتابتها. كما ستتعلم نظام "بينين" لتدوين اللغة الصينية بالأحرف اللاتينية، وهو نظام يساعدك في لفظ الكلمات وإيجاد معانيها في المعاجم المطبوعة والإلكترونية على السواء..

رابط لدورات اللغة الصينية

اللغة الفرنسية

هل ترغب في التقدم إلى الأمام في حياتك وعلى الصعيد المهني؟ لماذا لا تفكر من الآن في إعداد خطة لأنشطة إثرائية مشوّقة تمارسها بعد الدوام قبل حلول فصل الصيف، لتعلم أشياء جديدة مثل لغة جديدة؟! تبدو الفكرة رائعة، أليس كذلك؟ ربما يدور في مخيلتك الآن أو تخطط بالفعل لرحلاتك وإجازاتك المقبلة، وتتطلع إلى استكشاف مناطق جديدة والتعرف على أصدقاء أجانب أو مقابلة أصدقاء الوطن في الخارج. لذلك أنت بالتأكيد بحاجة إلى تعلم اللغات الأجنبية. وكما يقــال: "إن حضر الطعام والأصدقاء فلا بدّ أن تكون اللغة ثالثهما"!

هل تعلم أن اللغة الفرنسية تُعد واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم حيث يبلغ عدد المتحدثين بها 274 مليون شخص؟ وهناك ما لا يقل عن 84 دولة وحكومة في عضوية المنظمة الدولية للبلدان الناطقة باللغة الفرنسية (الفرانكوفونية)، ومن بينها دولة قطر. كما أن اللغة الفرنسية هي أيضًا لغة ثرية بكثير من الأبعاد الثقافية، وهي بوابة عبورك لعالم زاخر بألوان من الفنون والعلوم. وحقيقة الأمر أن اللغة الفرنسية قد ساعدت بدورها الثقافي في تحديد ملامح العديد من التخصصات في طيف واسع من المجالات التي تشمل العلاقات الدولية والأدب والفلسفة والطهي وعالم الأزياء والمسرح والرقص والهندسة المعمارية. كما أن اللغة الفرنسية تتميز بأنها أيضًا لغة الأعمال التجارية الدولية والتعليم العالي والسفر والسياحة، وهي اللغة الرابعة من حيث الاستخدام على شبكة الإنترنت.

وانطلاقًا مما سبق، يقدم مركز اللغات التابع لمعهد دراسات الترجمة مستويات متعددة من تعليم اللغة الفرنسية وفق النهج التواصلي لكافة أفراد المجتمع في الدوحة. فسواء أكنت طالبًا جامعيًا أو أحد طلاب الدراسات العليا، أو كنت ترغب في تعلم لغة جديدة لمعايشة متعة التعلم أو لأغراض اجتماعية أو للسفر واستكشاف العالم، أو كنت ولي أمر ولديك وقت فراغ يمكنك استغلاله في فترة الصباح، أو كنت موظفًا لديه الكثير من الأعباء، فإننا نهدف إلى أن نقدم لك تجربة لا تنسى؛ إذ نحرص في مركز اللغات على جعل دوراتنا ملائمة من حيث التوقيت وجذابة من حيث المحتوى لمختلف الفئات، كما نسعى لإعداد متعلمين مدى الحياة. ونود أيضًا أن ننقل تعلم اللغة إلى خارج حدود الفصل الدراسي لنقدم لطلابنا أنواعًا أخرى من الأنشطة مثل ورش العمل والفعاليات التي تُلهمهم لاكتشاف المزيد عن اللغة وسياقها الثقافي.

ولا تنس أن تعلم اللغة الفرنسية يعني إتقان اللغة الأجنبية الثانية الأكثر تعلمًا في العالم كله بعد اللغة الإنجليزية، وستعرف بذلك المزيد عن لغة يراها الكثيرون لغة مرموقة، كما سيتيح لك تعلمها تنويع خياراتك المهنية.

وتجدر الإشارة إلى أن الدورات التعليمية التي نُقدمها تتميز باعتمادها منهجًا دراسيًا تواصليًا يقوم على تحقيق الكفاءة اللغوية ويتمحور حول المتعلم وفقًا لاحتياجاته، كما أننا نتبنى أحدث المقاربات التربوية في أصول تدريس اللغات، مع تركيزٍ واضح على التكامل بين اللغة والثقافة، وإدماج التكنولوجيا في عمليتي التعليم والتعلم على حدّ سواء. كما نسعى جاهدين للتكيف مع التغيرات في المجتمع ومراعاة واقع طلاب اليوم الذي تطبعه رغبتهم في التعلم بوتيرة أسرع؛ فهم يريدون تعليمًا متقدمًا يتمحور حول المهام والأداء باستخدام التكنولوجيا، وهم يشاركون بدرجة أكبر في المشاريع التي تستعين باللغة المستهدفة ووسائل الدعم البصري. فهدفنا هو تهيئة مناخ وهوية مميزة لبرنامجنا، وألا نجعله مقتصرًا على الجانب الأكاديمي فحسب، بل يشمل أيضًا أسلوب الحياة لتعليم اللغة كما نستخدمها مما يساعد الطلاب على اكتساب اللغة والثقافة الفرنسية بسهولة ويُسر. ومن المهم لنا أن نحُث طلابنا على اكتساب مجموعة من المهارات وليس المعرفة النظرية فقط، وهو ما ينطوي على أهمية بالغة لتعزيز تطورهم الذاتي.

لذلك ولجميع هذه الأسباب، فإننا سنكون بانتظارك في مركز اللغات التابع لمعهد دراسات الترجمة وفي برنامج اللغة الفرنسية تحديدًا لكي تبدأ معنا رحلة تعلم لغة جديدة وما هو أكثر من ذلك بكثير.

رابط لدورات اللغة الفرنسية

اللغة العربية

نبذة عن اللغة العربية

تعد اللغة العربية لغة مرموقة وذات تاريخ غني وعميق. وقد لعبت اللغة العربية دور الوسيط في العديد من الإسهامات البارزة في مجال تطوير العلوم والثقافة، بدءًا من الكنوز الأدبية لشعراء مرحلة ما قبل الإسلام، ومرورًا بمرحلة إجراء البحوث العلمية الرائدة التي قام بها علماء الفلسفة والرياضيات من المسلمين خلال العصر الذهبي للحضارة الإسلامية، ووصولاً لمرحلة إنتاج روايات الأديب نجيب محفوظ، الحائز على جائزة نوبل في الأدب. وببساطة شديدة، فإن العالم الحديث لم يكن مما هو عليه اليوم لولا بصمة الثقافة العربية عليه.

واليوم، تعد اللغة العربية واحدة من كبريات اللغات في العالم، إذ يتحدث بها أكثر من 400 مليون شخص في جميع أنحاء العالم العربي، من قطر والإمارات العربية المتحدة شرقًا إلى المغرب غربًا، ومن سوريا والعراق شمالاً إلى السودان والصومال جنوبًا. ولا يقتصر الأمر على العالم العربي وحسب، بل تنتشر اللغة العربية في مناطق كثيرة في إيران وتركيا وتشاد ومالي وإريتريا. وتعد العربية اللغة الرسمية في جميع الدول العربية، فضلاً عن كونها لغة مشتركة بين المسلمين كافة في جميع أنحاء العالم. وباعتبارها واحدة من أكثر اللغات انتشارًا في العالم، ليس من المستغرب أن تكون اللغة العربية واحدة من اللغات الرسمية الست المعتمدة لدى منظمة الأمم المتحدة. وتملك اللغة العربية نوعًا من الكتابة الأنيقة والأسلوب الرائع والمفردات الغنية، ما يعطيها شخصية فريدة ونكهة مميزة بين جميع لغات العالم!

 الأسباب الوجيهة لتعلم اللغة العربية!

بكل تأكيد، سوف يفتح لك تعلم اللغة العربية أبوابًا جديدة وفرصًا لا حدود لها، ذلك أن تعلم لغة غنية يتحدث بها جميع قاطني العالم العربي باعتبارها لغتهم الرسمية الأولى واستخدامها من قبل ما يزيد عن 400 مليون شخص يعد أمرًا مجزيًا للتعلم. وتمثل معرفة اللغة العربية بوابة لاكتساب فهمٍ حقيقيٍ للشعوب والمجتمعات العربية ولجميع ما يجري من حولك من تطورات. فهي وسيلتك للدخول إلى طيف واسع من فرص العمل المتاحة في المنطقة. وسوف يزداد الطلب على تعلم اللغة العربية ما دامت تزداد أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. إن الابتعاد عن القوالب النمطية المضللة واكتساب الفهم الحقيقي الكامل للعالم العربي لن يحدث لك قبل أن تعرف اللغة العربية!

 وعلاوة على ذلك، هناك الكثير من دول الشرق الأوسط القريبة التي يمكنك زيارتها طالما كنت تعيش وتعمل في مدينة الدوحة. كذلك ستكون اللغة عونًا دائما لك إذا كنت ترغب في التواصل مع السكان المحليين بلغتهم الأم وفهم ثقافتهم على نحو أفضل.

رابط لدورات اللغة العربية

Pages

Top